جيمّ
جيمّ

@jiiim99

13 تغريدة 24 قراءة Mar 22, 2023
كيف نخرج من رمضان بقلب آخر؟
في هذا الشهر فرصة عظيمة للإصلاح والتغيير وأن نبدأ كل شيء من جديد،وفرصة لنكشف عن مواطن الخطأ والزلل فنصلحها،ومعرفة النفس عن قرب ومحاسبتها على أفعالها ومواجهتها بالرغبة في التغيير
أول خطوات الإصلاح:التخلية
تخلى عن ذنوبك،واجعل هذا الشهر هو الإنطلاقه لترك الذنوب التي لطالما أخرت تركها والتوبة منها،ولا تستصعب ذلك أبدا فمن صدق مع الله صدق الله معه وأعانه على عدم العودة لذنبه وأرشده {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.
أجلس جلسة صادقة مع نفسك وعدد ذنوبك معها وابدأ بالكبائر، حاور نفسك: ما الذي يجعلني أصر على الذنب؟
ألا أخاف أن يقبضني الله وأنا على حالي هذا؟
هل أنا عاجز عن تركها وهل يتطلب مني ذلك جهدا؟
أم هي نفسي الأمارة بالسوء توهمني بالعجز؟!
فمن كان تاركاً للصلاة أو مقصرا فليرجع إلى الله ويصلي،ومن يسمع الموسيقى فليترك سماعها، ومن كان عاقا فليبر بوالديه، ومن كان ديدنه الكذب فليصدق ويتحرى الصدق، ومن كان يؤذي الناس بلسانه وبكلامه فليترك ذلك، والتوبة من كل الذنوب صغائرا وكبائرا.
فإن وجدت من نفسك عزما فاقطع عهدا لله أن لا تعود لها أبدا، وجاهد نفسك وأكثر من الاستغفار وعمل الصالحات فهذا سبب في قبول التوبة
ثانيا:
التعرف إلى الله والتقرب منه بالعبادات والأعمال الصالحات
وأهمها « تعظيم الله » و « تعظيم الصلاة » بتعظيم قدرهما في النفوس، والمداومة على العبادة في هذا الشهر الفضيل وفي سائر الأيام .
« تعظيم الله » l
ومن أعظم ما يعين العبد على تحقيق عبودية التعظيم للرب؛التفكر في أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، والتفكر في معانيها والدعاء بها
قال ابن القيم :"وليست حاجة الأرواح قط إلى شيء أعظم منها إلى معرفة باريها وفاطرها، ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة أوصافه وأسمائه،
فكلما كان العبد بها أعلَمَ، كان بالله أعرف، وله أطلب، وإليه أقرب،وكلما كان لها أنكر، كان بالله أجهل، وإليه أكره، ومنه أبعد
« تعظيم الصلاة »
الصلاة هي أعظم صلة بالله فلا تقدم على أي أمر من أمور الدنيا ولا تنقر نقرا فهي ليست واجب يؤدى ليستراح منه بل واجب يستراح به من هموم الدنيا .
فإذا علم المرء هذا أدرك أنه لا شيء يستحق أن تسرّع الصلاة من أجله، وصرف كل تركيزه فيها وخشع قلبه واطمأن بها
«القرآن الكريم»
لشهر رمضان الكريم شهر الصيام والقيام خصوصيةً بالقرآن؛ فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم هدى للناس،فحري بالمسلم بأن يحرص على أن يختم القرآن مرة بعد مرة، وعلى أن يتدارسه ويتدبره ويتأمل في حكمه وأحكامه، وفي ذلك الأجر العظيم والثواب جزيل
« العبادات »
خطة مقترحة لاستغلال اليوم في رمضان وكسب الأجور والحسنات بإذن الله:
القرآن:-
- ختم القرآن كاملا خلال رمضان مرة أو أكثر من مرة
- قراءة معاني كلمات الورد
- تدبر وجه من القرآن والتفكر في معانيه يوميا
- تصحيح تلاوة وجه من القرآن يوميا
الصدقة:-
التصدق بجزء من المال يوميا ولو باليسير
«فاتقوا النّار، ولو بشق تمرة»
الذكر:-
المحافظة على:
- أذكار الصباح والمساء
- أذكار بعد صلاة الفريضة
- ورد للذكر (استغفار، تهليل، تسبيح)
عبادات أخرى:-
- الجلوس بعد صلاة الفجر إلى الشروق
- الدعاء في الثلث الأخير وقبل الإفطار
-طلب علم (قراءة كتاب أو مشاهدة محاضرة)
-صلة الرحم
"منقول".
الصلاة:-
- تحري الصلاة والترديد مع الآذان
المحافظة على:
- الصلاة في أول الوقت
- صلاة الضحى
- صلاة النافلة ١٢ ركعة في اليوم والليلة
- قيام الليل (التراويح)

جاري تحميل الاقتراحات...