@Rr100___ بطلب الفسخ او النكاح
كل انسان ادري بحياته
واعلم بظروفه واعلم بقدراته وكل انسان يتحمل
وزر عدم تطببق العدل
بنات المسلمين ليس للعبث بهم ورميهم وهجرهم بغير وجه حق
لذلك ولي العهد انصف النساء بسبب
انه الزوج لايقوم بالنفقة
شرط لهم توفير السكن والنفقة
حتي تعيش الاسرة مستقرة ولا
كل انسان ادري بحياته
واعلم بظروفه واعلم بقدراته وكل انسان يتحمل
وزر عدم تطببق العدل
بنات المسلمين ليس للعبث بهم ورميهم وهجرهم بغير وجه حق
لذلك ولي العهد انصف النساء بسبب
انه الزوج لايقوم بالنفقة
شرط لهم توفير السكن والنفقة
حتي تعيش الاسرة مستقرة ولا
@Rr100___ ولا تشتت الاسرة ولايضع الانباء
كفي بالمرء ان يضيع من يعول
وكل زوجة وزوج هما ادري بحال ضروفهم
وحياتهم
واعلم بوضعهم حتي لا يتشتت منزل مقام
على حساب منزل آخر
فالعدل هو اساس الحق فالزواج مسؤولية كبيرة
ومن له استطاعة فليقدم على هذه الخطوة
وليس نحن من نحاسب البشر
الله مطلع عليهم
كفي بالمرء ان يضيع من يعول
وكل زوجة وزوج هما ادري بحال ضروفهم
وحياتهم
واعلم بوضعهم حتي لا يتشتت منزل مقام
على حساب منزل آخر
فالعدل هو اساس الحق فالزواج مسؤولية كبيرة
ومن له استطاعة فليقدم على هذه الخطوة
وليس نحن من نحاسب البشر
الله مطلع عليهم
@Rr100___ لا يحل للإنسان الذي معه زوجات أن يجور بينه
فيقال: لقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب
لثبوت الوعيد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال
«من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل»
وهذا توضيح حكم من لايعدل بين زوجاته
فيقال: لقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب
لثبوت الوعيد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال
«من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل»
وهذا توضيح حكم من لايعدل بين زوجاته
@Rr100___ لا يحل للإنسان الذي معه زوجات أن يجور بينهم، فيقال
لقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب
لثبوت الوعيد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال
«من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل»
وقد منع الله تبارك وتعالى في كتابه من التعدد إذا خاف الإنسان أن لا يعدل
لقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب
لثبوت الوعيد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال
«من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل»
وقد منع الله تبارك وتعالى في كتابه من التعدد إذا خاف الإنسان أن لا يعدل
@Rr100___ فقال الله عز وجل: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾
@Rr100___ والواجب عليه أن يعدل بينهن في كل ما يستطيع العدل فيه
أما محبة القلب وميله إلى إحداهن فهذا لا يستطيع الإنسان أن يملكه
بل الذي يملكه هو أن يبيت عند كل واحدة كما يبيت عند الأخرى
وإذا أراد السفر أن يقرع بينهما فمن خرجت لها القرعة خرج بها
وكذلك أيضاً يعدل بينهن في النفقة
أما محبة القلب وميله إلى إحداهن فهذا لا يستطيع الإنسان أن يملكه
بل الذي يملكه هو أن يبيت عند كل واحدة كما يبيت عند الأخرى
وإذا أراد السفر أن يقرع بينهما فمن خرجت لها القرعة خرج بها
وكذلك أيضاً يعدل بينهن في النفقة
@Rr100___ لا يزيد إحداهن على الأخرى، إلى غير ذلك مما يستطيع لقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾
وقوله تبارك وتعالى﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم]
يعني لا تستطيعون أن تعدلوا العدل التام ولو حرصتم
ولكن لا تميلوا كل الميل فتدعوها كالمعلقة. نعم.
وقوله تبارك وتعالى﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم]
يعني لا تستطيعون أن تعدلوا العدل التام ولو حرصتم
ولكن لا تميلوا كل الميل فتدعوها كالمعلقة. نعم.
@Rr100___ البشر هم خلل ميزان العدل
وليس العيب في الإسلام والسنة
والبشر من هو على غير علم شرعي
وعقيدة فأنه اذنب في نفسه
وظلم من معه ومن يعولهم
ميزان الحق العدل
وهذا دين ندين به إلى الله عزوجل
فالظلم ظلمات قال تعالى
( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
العلامة ابن باز رحمة الله عليه
وليس العيب في الإسلام والسنة
والبشر من هو على غير علم شرعي
وعقيدة فأنه اذنب في نفسه
وظلم من معه ومن يعولهم
ميزان الحق العدل
وهذا دين ندين به إلى الله عزوجل
فالظلم ظلمات قال تعالى
( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
العلامة ابن باز رحمة الله عليه
@Rr100___ أي : لا ناصر له ولا مجير إلا الله وحده لا شريك له
فيحكم في خلقه بما يشاء
وهو العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة ، ولا يظلم أحدا
أما كونه يقسم للثلاث ويتساهل في حق الوالدة ولا يأتي إلا في آخر الليل أو يضيعها
هذا منكر ما يجوز، هذا ظلم، بل الواجب عليه إما أن يعدل وإما أن يطلق
فيحكم في خلقه بما يشاء
وهو العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة ، ولا يظلم أحدا
أما كونه يقسم للثلاث ويتساهل في حق الوالدة ولا يأتي إلا في آخر الليل أو يضيعها
هذا منكر ما يجوز، هذا ظلم، بل الواجب عليه إما أن يعدل وإما أن يطلق
@Rr100___ إلا إذا رضيت قالت: أنا سامحة ولو ما جئت، إن جئت فلا بأس وإن ما جئت فلا بأس فلا بأس إذا سمحت لا بأس
سودة رضي الله عنها أم المؤمنين بنت زمعة أراد النبي ﷺ طلاقها
فقالت: يا رسول الله دعني في حبالك وأنا سامحة عن حقي لعائشة فأقرها في حباله وبقيت زوجة له ولم يطلقها برضاها
سودة رضي الله عنها أم المؤمنين بنت زمعة أراد النبي ﷺ طلاقها
فقالت: يا رسول الله دعني في حبالك وأنا سامحة عن حقي لعائشة فأقرها في حباله وبقيت زوجة له ولم يطلقها برضاها
@Rr100___ فإذا سمحت والدتك فلا بأس
وإلا فلها طلب الطلاق إما أن يعدل وإما أن يطلق، والإثم عليه إذا كانت لم تسمح
نعم. الواجب عليهم جميعًا تقوى الله سبحانه وأن يعدلوا، فالذي عنده زوجتان أو ثلاث أو أربع الواجب عليه تقوى الله
وأن يعدل أو يخير المرغوب عنها يقول: إن شئت صبرت وإن شئت طلقت
وإلا فلها طلب الطلاق إما أن يعدل وإما أن يطلق، والإثم عليه إذا كانت لم تسمح
نعم. الواجب عليهم جميعًا تقوى الله سبحانه وأن يعدلوا، فالذي عنده زوجتان أو ثلاث أو أربع الواجب عليه تقوى الله
وأن يعدل أو يخير المرغوب عنها يقول: إن شئت صبرت وإن شئت طلقت
@Rr100___ أما أن يظلمها ويؤذيها، لا
بل يجوز له أن يقول لها: أنتِ سامحة فلا بأس وإلا طلقتكِ
فإن سمحت فالحمد لله وإلا طلقها
أما أن يظلمها ولا يطلق لا يجوز، بل يجب العدل في المبيت وغيره
لأن الله جل وعلا أوجب العدل والله يقول: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]
بل يجوز له أن يقول لها: أنتِ سامحة فلا بأس وإلا طلقتكِ
فإن سمحت فالحمد لله وإلا طلقها
أما أن يظلمها ولا يطلق لا يجوز، بل يجب العدل في المبيت وغيره
لأن الله جل وعلا أوجب العدل والله يقول: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]
@Rr100___ فالواجب العدل بين الزوجات
ويقول ﷺ: من كانت له زوجتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل.
فعلى الزوج أن يعدل بين الزوجتين أو أكثر
وإذا رغب عن إحداهن يقول لها: أنا راغب أنت تصبرين متى شئت جئت وإلا فلا
وإلا طلقتكِ
لا بأس قد برئ إذا سمحت لا يضره ذلك ولا حرج عليه،
ويقول ﷺ: من كانت له زوجتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل.
فعلى الزوج أن يعدل بين الزوجتين أو أكثر
وإذا رغب عن إحداهن يقول لها: أنا راغب أنت تصبرين متى شئت جئت وإلا فلا
وإلا طلقتكِ
لا بأس قد برئ إذا سمحت لا يضره ذلك ولا حرج عليه،
@Rr100___ وإذا لم تسمح يطلقها.
فالعدل واجب في النفقة بينهما والمساواة بينهما في القسمة
فإذا جار على السائلة فهذا عليه إثم في ذلك إلا إذا كان خيرها بين الطلاق وبين الصبر
فلا حرج عليه، إذا خيرها واختارت البقاء معه على ظلمه وعدم عدله فلا بأس عليه إذا خيرها أما أنه يمنع الطلاق، ويمنع العدل
فالعدل واجب في النفقة بينهما والمساواة بينهما في القسمة
فإذا جار على السائلة فهذا عليه إثم في ذلك إلا إذا كان خيرها بين الطلاق وبين الصبر
فلا حرج عليه، إذا خيرها واختارت البقاء معه على ظلمه وعدم عدله فلا بأس عليه إذا خيرها أما أنه يمنع الطلاق، ويمنع العدل
@Rr100___ فهذا لا يجوز له.
أما أولاده فعليه نفقتهم، والواجب عليه مطلقًا طلق أو لم يطلق، عليه أن يعدل في أولاده
ويحسن إليهم
ويقوم بحاجاتهم حسب طاقته
وإذا استطاعت أن تأخذ من ماله شيئًا لحاجتها فلا بأس
إذا كان لديها مال واستطاعت السائلة أن تأخذ من ماله شيئًا بغير علمه قدر حاجتها بالمعروف
أما أولاده فعليه نفقتهم، والواجب عليه مطلقًا طلق أو لم يطلق، عليه أن يعدل في أولاده
ويحسن إليهم
ويقوم بحاجاتهم حسب طاقته
وإذا استطاعت أن تأخذ من ماله شيئًا لحاجتها فلا بأس
إذا كان لديها مال واستطاعت السائلة أن تأخذ من ماله شيئًا بغير علمه قدر حاجتها بالمعروف
@Rr100___ لأولادها ولها فلا حرج، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه رخص لامرأة أبي سفيان أن تأخذ من ماله بالمعروف ما يكفيها ويكفي بنيها
فإذا وجدت له مالًا تستطيع أن تأخذ منه شيئًا لها ولأولادها بغير علمه بالمعروف من غير تبذير ومن غير إسراف
لا حرج في ذلك إن شاء الله
وإن لم تستطع فينبغي لها أن تتصل
فإذا وجدت له مالًا تستطيع أن تأخذ منه شيئًا لها ولأولادها بغير علمه بالمعروف من غير تبذير ومن غير إسراف
لا حرج في ذلك إن شاء الله
وإن لم تستطع فينبغي لها أن تتصل
@Rr100___ بأقاربه وإخوانه والذين يعزهم ويقدرهم حتى ينصحوه
حتى يشيروا عليه
لعله يهتدي
ولعله يقوم بالواجب
وينبغي لها أن تكثر من سؤال الله له الهداية حتى يوفق للعدل
وإن كان هناك حاكم شرعي في الأحوال الشخصية
يمكن أن ترفع الأمر إليه
فلا مانع من أن ترفع إليه حتى يلزمه بالعدل
حتى يشيروا عليه
لعله يهتدي
ولعله يقوم بالواجب
وينبغي لها أن تكثر من سؤال الله له الهداية حتى يوفق للعدل
وإن كان هناك حاكم شرعي في الأحوال الشخصية
يمكن أن ترفع الأمر إليه
فلا مانع من أن ترفع إليه حتى يلزمه بالعدل
@Rr100___ ولكن مهما أمكن أن يكون ذلك من طريق المصلحين من أقاربه وجيرانه والناس الذين يعزهم فهو أولى
الإصلاح بينها وبينه من طريق الإخوان الطيبين حتى ينفق وحتى يعدل
فهذا أولى من الشكوى وأحوط وأقرب إلى السلامة
نسأل الله للجميع الهداية.
الإصلاح بينها وبينه من طريق الإخوان الطيبين حتى ينفق وحتى يعدل
فهذا أولى من الشكوى وأحوط وأقرب إلى السلامة
نسأل الله للجميع الهداية.
جاري تحميل الاقتراحات...