من روائع #الشافعي رحمه الله :
إليك إله الخلق أرفع رغبتي
وإنْ كنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مجرمَا
وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي
جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا
إليك إله الخلق أرفع رغبتي
وإنْ كنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مجرمَا
وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي
جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا
تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْتُه
بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوكَ أَعْظَما
فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ
تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا
بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوكَ أَعْظَما
فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ
تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا
فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ
أهنأ وإما للسعير فأندما
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي
وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما
أهنأ وإما للسعير فأندما
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي
وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما
تعاظمني ذنبي فأقبلتُ خاشعاً
ولولا الرضا ما كنتَ يا ربِّ مُنْعما
فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ
ظَلُومٍ غَشُومٍ لا يزايلُ مأثما
ولولا الرضا ما كنتَ يا ربِّ مُنْعما
فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ
ظَلُومٍ غَشُومٍ لا يزايلُ مأثما
فإن تستقمْ منيَ فلستُ بآيسٍ
ولو أدخلوا نفسي بجُرْم جهنَّما
ولو أدخلوا نفسي بجُرْم جهنَّما
جاري تحميل الاقتراحات...