2️⃣- الزيادة على إحدى عشرة ركعة في القيام جائزة؛ فقد ثبت هذا عن السلف فقد كانوا يوسعون في هذا، فمنهم من يصلي ثلاثا وعشرين، ومنهم من يصلي تسعا وثلاثين وبين ذلك أعداد عدة.
3️⃣- الدال على إباحة الزيادة قوله صلى الله عليه وسلم " صلاة الليل مثنى مثنى" فالإطلاق يدل على أنه يصلي ما شاء .
4️⃣- الأفضل المحافظة على السنة، لكن المحافظة على السنة كما وكيفا ، أما ما يفعله بعضهم بالمحافظة عليها كما بصلاة ١١ ركعة ولا يحافظ عليها كيفا فهو ليس بمقتد.
وإذا كان يسرع في صلاته فهو مفرِّط.
وإذا وقع منه الإخلال بصلاة الناس بألا يتمكنوا من الإتيان بما يجب عليهم في صلاتهم فهو آثم.
وإذا كان يسرع في صلاته فهو مفرِّط.
وإذا وقع منه الإخلال بصلاة الناس بألا يتمكنوا من الإتيان بما يجب عليهم في صلاتهم فهو آثم.
5️⃣-قالت عائشة "ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة" ذكرت عائشة نفي الزيادة ولم تذكر نفي النقص، وروي عنه أنه صلى ثلاث عشرة ركعة أيضا، واختُلف في هاتين الركعتين المزيدتين: هل هما راتبة العشاء وأُلحقتا بقيام الليل، أو هما من صلاة الليل ؟=
= والأظهر أنها قيام الليل، صلاها ثلاث عشرة، لكن هذا على وجه الندرة، فالأصل الكلي صلاته إحدى عشرة، ولهذا أطلقته عائشة بنفي الزيادة.
6️⃣-وأما القلة دون ذلك فثبت عنه أنه كان يتهجد في بعض الليالي بأقل من ذلك، ومن أشهرها حديث جابر في الصحيح في مبيته صلى الله عليه وسلم في مزدلفة؛ فإنه لم يذكر صلاة، حتى ذهب بعض أهل العلم إلى أنه ترك الوتر، والأظهر أنه لم يتركه، لكن لم تكن له صلاة ليل مشهودة تلك الليلة.
7️⃣ الأحوال الواقعة في صلاة التراويح ثلاث:
1-حال نبوية: وهي تقليل الركعات، وتطويل الصلاة.
2-حال سلفية: وهي تكثير الركعات، وتقصير الصلاة.
3-حال خلفية: وهي تقليل الركعات، وتقصير الصلاة.
فتكون هذه الحال حال مذمومة، يُزجر عنها.=
1-حال نبوية: وهي تقليل الركعات، وتطويل الصلاة.
2-حال سلفية: وهي تكثير الركعات، وتقصير الصلاة.
3-حال خلفية: وهي تقليل الركعات، وتقصير الصلاة.
فتكون هذه الحال حال مذمومة، يُزجر عنها.=
ومن قدر على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو أفضل، فإن عجز عنه فليلزم ما كان عليه السلف.
8️⃣- فُتِن الناس بهذا في الأزمنة الأخيرة؛ فصاروا يتسارعون إلى انقضاء التراويح في مدة ربع ساعة ونحوها، ولا ريب أن من صلى في هذه المدة فهو غير موافق للسنة ولو صلى ١١ ركعة.
8️⃣- فُتِن الناس بهذا في الأزمنة الأخيرة؛ فصاروا يتسارعون إلى انقضاء التراويح في مدة ربع ساعة ونحوها، ولا ريب أن من صلى في هذه المدة فهو غير موافق للسنة ولو صلى ١١ ركعة.
9️⃣-قدر الإطالة في القيام بقدر ما يخرج به الإمام عن الصلاة المعتادة، ويكون ذلك بمراعاة المأمومين، والمراعاة هنا نسبية، أي بقدر ما تصلح به حالهم في قيام رمضان، لا مطلقا؛ فإن الناس يريدون لو صليت بهم في كل ركعة بآية، وهذا يخالف مقصود الشرع في قيام رمضان،=
فتحملهم على مقصود الشرع في قيام رمضان بقدر الاستطاعة، فلا يقال تصلي بهم الساعتين والثلاث، لكن تصلي بهم ساعة واحدة، هذا أقل ما يصدق عليه اسم القيام،ويطيل الإمام في ركوعه وسجوده ويتأنّى إن لم يطل بهم في قيامه، فلو قدر أنه يقرأ وجها وحدا أطال في الركوع والسجود والدعاء حتى يصيب السنة
🔟-أكمل الأحوال في قيام رمضان أن يلازم المصلي إمامه فيلزم صلاته ليُكتب له قيام ليلة ، فإذا لازمه طول الشهر يكون قد قام رمضان.
1️⃣1️⃣- كان الناس قديما وحديثا يحرصون على ملازمة إمام واحد في المسجد ليحصل لهم الثواب ؛ فإن الإنسان إذا شتت نفسه في تتبع المساجد ربما ذهب عليه بعض الصلاة مع الإمام فيخشى ألا يكون ممن قام تلك الليلة فيفوته الأجر المذكور فيها.
1️⃣2️⃣-(من قام مع إمامه حتى ينصرف)
انصراف الإمام له معنيان:
1-السلام، ومتابعته فيه واجبة.
2-الخروج من المسجد، ومتابعته فيه مستحبة؛ فإن الصحابة لم يكونوا يخرجوا حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد.
فإن شق عليه الإمام بطول بقاء فهذا ينصرف ولو قبل إمامه.
انصراف الإمام له معنيان:
1-السلام، ومتابعته فيه واجبة.
2-الخروج من المسجد، ومتابعته فيه مستحبة؛ فإن الصحابة لم يكونوا يخرجوا حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد.
فإن شق عليه الإمام بطول بقاء فهذا ينصرف ولو قبل إمامه.
1️⃣3️⃣. من صلّى مع إمامِ صلاته خفيفة في قيام #رمضان
ماذا يفعل ؟
ماذا يفعل ؟
1️⃣4️⃣ 💡تحرير مسألة #نقض_الوتر
● السُنَّة أن يُصلي من تقدم وتره فأراد الزيادة عليه = أن يصليه شفعًا، وأما نقض #الوتر فأمرٌ جائز.
📙 التعليق على "السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت" للشيخ العصيمي
● السُنَّة أن يُصلي من تقدم وتره فأراد الزيادة عليه = أن يصليه شفعًا، وأما نقض #الوتر فأمرٌ جائز.
📙 التعليق على "السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت" للشيخ العصيمي
جاري تحميل الاقتراحات...