إنّ مشركي زماننِا أغْلَظُ وأشدُّ شركًا من الأولين،
لأن الأولين يُخْلصون إذا مسَّهم الضرُّ، ومشركو زماننِا يُشْرِكون في الرخاء والشدة و يعتقدون أن شركَهم مُباحٌ وأنه من تمام الإسلام وهذا بسبب طاعة العلماء المضلين ،
لأن الأولين يُخْلصون إذا مسَّهم الضرُّ، ومشركو زماننِا يُشْرِكون في الرخاء والشدة و يعتقدون أن شركَهم مُباحٌ وأنه من تمام الإسلام وهذا بسبب طاعة العلماء المضلين ،
﴿اتَّخَذوا أَحبارَهُم وَرُهبانَهُم أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ﴾
ويدخلونَ باتباعِهم للمُضِّلين في شِركٍ أكْبرٍ هم وعلمائهم وهو شِركُ الطاعة.
نسألُ الله أن يُجنِّبَنا الفِتَنَ ماظَهَرَ منها وما بَطَنَ.
ويدخلونَ باتباعِهم للمُضِّلين في شِركٍ أكْبرٍ هم وعلمائهم وهو شِركُ الطاعة.
نسألُ الله أن يُجنِّبَنا الفِتَنَ ماظَهَرَ منها وما بَطَنَ.
جاري تحميل الاقتراحات...