ثم بعد ذلك تخسر تلك الفرصة بسببِ خطرٍ لم يخطر على بالك و لا على بال معظم الناس فتقومُ بعملية تحليل المعطيات الجديدة من الأخطار التي سبّبت لك الفشل ثم تفهم كلَّ ذلك فإنك حينها لستَ فاشلاً و إنما أنتَ تتحلّى بعقلية الإنسان الناجح لأنك ذكيٌّ و بطلٌ جبّار و مغامرٌ مغوار.
لكن فوق كونك ناجح فإنك حين تتحلّى بتلك العقلية فأنت في الحقيقة تتحلى بكل ما تحمله الكلمة من معنى حين يصفك أحدهم بأنك رجل.
لذلك حين تتذمّر و تقول بأن المشكلة هي ليست فيك لأن الواقع ليست فيه فرص فأنت في الحقيقة لم تفهم معنى كلمة فرصة و لا فهمتَ معنى كلمة اقتناص و اغتنام الفرصة.
لذلك حين تتذمّر و تقول بأن المشكلة هي ليست فيك لأن الواقع ليست فيه فرص فأنت في الحقيقة لم تفهم معنى كلمة فرصة و لا فهمتَ معنى كلمة اقتناص و اغتنام الفرصة.
ماذا تتوقّع أن تكونَ الفرصة بالضبط؟ ماذا تظنّها؟ تظنّ أن الفرص هي مثل الأسماك الغزيرة التي تتدفّق مثل تدفّق النهر؟ لا. لكي تغتنم الفرص عليك أن تقتنصها بطريقةٍ أذكى بكثير. فالفرص موجودة لكن الحياة مثل البراري. أنت لا تخرج إلى البرية لتصطاد متوقّعاً أن ترى الفرصة أمامك جاهزة.
لا
لا
أنت تذهبُ فتنصبُ الفخ بعد الفخ ثم تنتظر بصبرٍ و جد حتى تأتيك الضحية و تقع في المصيدة. هكذا هي الفرص. و لكي تقتنص الفرص عليك أن تنصب لها فخّها المناسب.
و هذا الفخّ الذي يجب أن تبنيه لفريستك هو الصبر و العمل الدؤوب
و هذا الفخّ الذي يجب أن تبنيه لفريستك هو الصبر و العمل الدؤوب
و التخطيط الذكي الذي كله حين ينضج تتبرعم و تنضج زهوره فتتهافت عليك قطعان الفرص بعد الفرص مثل النحل و كل الحشرات التي تأتي لتنهل من أزهار أتعابك الطويلة فتلقّح نتائج أتعابك فتثمر من بعد ذلك أثماراً متزايدة.
حينها إذا أتاك أحدهم ليسألك "أيُّ واحدةٍ من كل تلك المراحل كانت الفرص" حينها ستجيبهم: أنا هو الفرصة. رجولتي هي الفرصة. اغتنمتُ الفرصة حين اغتنمتُ رجولتي.
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...