دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

6 تغريدة 8 قراءة Apr 02, 2023
بين كينونتك كإنسان أو أيچو وكينونك گ رب أو جوهر تكمن كينونتك كـ بشر .. هذه الكينونة عملها هو تعبيد الطريق الى كينونة الرب أو الجوهر عن طريق أزالة أوجه الأيچو أو الإنسان .. ولنقل ان عملها هو أسقاط الأقنعة ( التخلي ) ليتجلى لك وجه ربك .. وكل ما سبق يحدث في الأرض
( الشاكرات الثلاث من الأسفل ) ..
بعد أن يتجلى لك ربك أو نفسك الحقيقية ستضم اليها كينونتي الإنسان والبشر لتنطلق من الأرض في رحلة أسراءها نحو السماء ( بني أسرائيل ) رحلة البناء التي تصلها بأسرائيل ( الشاكرات الثلاث من الأعلى/ العالم الآخر ) ..
مشوار طويل غايته الوصول الى حقيقة نفسك .. مصدرها.. أصلها .. منبعها ..
انما لا ننسى أبداً أن كينونتي الإنسان والبشر طوال رحلة الأسراء وحتى تخطي البعد السادس تبقيا متواجدتان وعملهما مستمراً .. لكن الفرق يكمن في قوة المراقبة والتزكية للنفس ( هل يستوي الأعمى والبصير ) ..
مؤكد سيرد اليك سؤوال : ما دور الشاكرا الرابعة أو شاكرا القلب ؟!
شاكرا القلب هي مقام سليمان أو ذي القرنين .. الذي جعل #ردماً بين المفسدون في الأرض وبين القوم المصلحون ( وجهتهم السماء ) ..
سليمان عمل على تذليل وطي وأحتواء ما قر في الأرض والسماء بأتباعه الأسباب لذلك سُمي بذي #القرنين ..
بمعنى أن شاكرا القلب هي الجسر الذي يربط الشاكرات الأرضية بالشاكرات السمائية ( عالمي الأرض والسماء ) ..
ولأن أكثر من في الأرض مفسدون كان لا بد من جعل ما يحول بينهم وبين القوم المصلحون فكان #الردم على يد سليمان ( ذي القرنين ) رحمة من ربك ليفصل بينك وبين القوم الظالمين ..
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...