في التراث قصة مسلية عن الصراط المستقيم تمثل حبل مربوط بين طرفين نهاية احدهما الحنة ، تحت الحبل هاوية سحيقة تحوي الححيم واهواله ، المتفكر في الصورة بوعي نائم او حتى استيقاظ بدئي بالتأكيد سيراها مضحكة ،،
لكن مزيد من الصحوة ، والصورة ستكشف له اسرار عميقة جدا ، ما يعنينا منها هنا هو الخاص بموضوع المنشور : لما تقع الناس من على الحبل ،، ومن من الناس يبقى ليصل للطرف الاخر حيث الجنة ؟؟
ببساطة سيصل من يحافظ على توازنه ، من استطاع بقوة ارادته ان يحصر تركيزه في الحبل ، وكل من تشتت وخل ميزانه سيسقط في العوالم الجحيمية ،، تحقيق هذا التوازن هدف للتأمل على طول الخط .
هذا الخط الذي يبدأ عند الاعظمية المطلقة من ممارسي التأمل بشكل خاطئ ، فهم يدخلون مباشرة ما يسمى بمرحلة الاسترخاء وهي الجلوس بوضعية مريحة ، التنفس العميق ومراقبة الافكار ، لكن تأثير هذه المرحلة ضئيل جدا ولا يقدم المطلوب منه ، هناك مراحل تسبق الاسترخاء ،
تشكل قواعد اساس لا بد منه للوصول للتأمل ( انسحاب جميع الحواس الخارجية / ضرب الحجر ) ،، ومن ثم الصمدية آخر المراحل .
،، أول هذه المراحل تدعى الضبط ، وهي مراقبة الايغو وليس مراقبة الافكار
،، أول هذه المراحل تدعى الضبط ، وهي مراقبة الايغو وليس مراقبة الافكار
،، نفس ما طرحت امس والطرق التي يعمل على الهائك بها ، هذا الصراع بين قوة الارادة لديك و سيطرة الايجو ،، عملية الضبط قد تأخذ وقت طويل لكنها تعمل على نقلة نوعية في نفسك تتجلى مباشرة في حياتك ... سأخصص لاحقا سلسلة خاصة نتوسع فيها بالتأمل أم الأن فان اردت بداية صحيحة هذا المنشور يكفي
جاري تحميل الاقتراحات...