حيث جاء فتح "البهنسا" في (محافظة المنيا حاليا) وأحاطت به فرقة من الروم من كل جهة، وقاتلهم حتى قُطعت يده اليمنى فتناول السيف بيده اليسرى وصار يضرب به حتى قُطعت الأخرى، ثم طعنوه في صدره وسقط قتيلاً.
فأشعر خالد بن الوليد في رثاء إبنه قائلا :-
أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْـرِهِمْ
وقَدْ مَكَّنـُـوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَـلْ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّـنِى كُنتُ حَاضِرًا
بِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِـلْ
تَرَكْـتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيـفَةً
عَلَيْهَا…
أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْـرِهِمْ
وقَدْ مَكَّنـُـوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَـلْ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّـنِى كُنتُ حَاضِرًا
بِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِـلْ
تَرَكْـتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيـفَةً
عَلَيْهَا…
📚المصادر :
أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩.
الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ٢٠١.
فتوح الشام - الواقدي - الصفحة 245، 246
أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩.
الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ٢٠١.
فتوح الشام - الواقدي - الصفحة 245، 246
جاري تحميل الاقتراحات...