شهد "سليمان بن خالد بن الوليد" وأخوته مع ابيهم فتوح العراق والشام، وقد كان "سليمان" مغوارا كأبيه ، وكانت آخر مشاهده فتح صعيد مصر.
حيث جاء فتح "البهنسا" في (محافظة المنيا حاليا) وأحاطت به فرقة من الروم من كل جهة، وقاتلهم حتى قُطعت يده اليمنى ⬇️
حيث جاء فتح "البهنسا" في (محافظة المنيا حاليا) وأحاطت به فرقة من الروم من كل جهة، وقاتلهم حتى قُطعت يده اليمنى ⬇️
فتناول السيف بيده اليسرى وصار يضرب به حتى قُطعت الأخرى، ثم طعنوه في صدره وسقط قتيلاً.
فأشعر خالد بن الوليد في رثاء إبنه قائلا :-
أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْـرِهِمْ
وقَدْ مَكَّنـُـوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَـلْ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّـنِى كُنتُ حَاضِرًا ⬇️
فأشعر خالد بن الوليد في رثاء إبنه قائلا :-
أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْـرِهِمْ
وقَدْ مَكَّنـُـوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ والأسَـلْ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّـنِى كُنتُ حَاضِرًا ⬇️
بِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِـلْ
تَرَكْـتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيـفَةً
عَلَيْهَا تُسَاقُ الطَّـيْرُ فى السَّـهْلِ والْجَبَلْ
وحَقِّ الَّذِى حَجَّتْ قُرَيْشٌ لِبَيْتِهِ
وأرْسَـلَ طَـهَ الْمُصْطَفَى غَايةَ الأمَلْ
لأقْتُلَ مِنْـهُمْ فى الوَغَى ألفَ سَيِّدٍ⬇️
تَرَكْـتُهُمُ وَسْطَ الْمَعَامِعِ جِيـفَةً
عَلَيْهَا تُسَاقُ الطَّـيْرُ فى السَّـهْلِ والْجَبَلْ
وحَقِّ الَّذِى حَجَّتْ قُرَيْشٌ لِبَيْتِهِ
وأرْسَـلَ طَـهَ الْمُصْطَفَى غَايةَ الأمَلْ
لأقْتُلَ مِنْـهُمْ فى الوَغَى ألفَ سَيِّدٍ⬇️
إذَا سَـلَّمَ الرَّحـمنُ واتَّسَـعَ الأجَـلْ
■□■□■□
📚المصادر :
أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩.
الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ٢٠١.
فتوح الشام - الواقدي - الصفحة 245، 246
■□■□■□
📚المصادر :
أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩.
الإصابة - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ٢٠١.
فتوح الشام - الواقدي - الصفحة 245، 246
جاري تحميل الاقتراحات...