استكمالا عن الروح ..حسب الهرامسة
في الكلام عن الحيوات و عددها و ماهية التجسد أو التقمص )
- إن عدد الحيوات ثلاث في أربعة عوالم موازية
و هما:☟︎
(الحياة البرزخية في عالم الذَّرْ و عالم البرزخ الخفي)
(الحياة الدنيا في عالم المادة الظاهري)
(الحياة الآخرة في عالم الخلود السرمدي)
في الكلام عن الحيوات و عددها و ماهية التجسد أو التقمص )
- إن عدد الحيوات ثلاث في أربعة عوالم موازية
و هما:☟︎
(الحياة البرزخية في عالم الذَّرْ و عالم البرزخ الخفي)
(الحياة الدنيا في عالم المادة الظاهري)
(الحياة الآخرة في عالم الخلود السرمدي)
– الحياة البرزخية:☟︎
تنقسم الحياة البرزخية إلى مرحلتين.. المرحلة الأولى (حياة عالم الذر) و هى الحياة ما قبل الوجود المادي حيث كانت الأرواح (بلا اجساد مادية)
تنقسم الحياة البرزخية إلى مرحلتين.. المرحلة الأولى (حياة عالم الذر) و هى الحياة ما قبل الوجود المادي حيث كانت الأرواح (بلا اجساد مادية)
تحيا في الهوام الذي هو في الملأ الأعلى متنزلة إلى ما بين السماوات و الأرضين ولا تحكمها قواعد المادة الملموسة و لكن يحكمها قانون الوقت و الزمان..
– الحياة الدنيا:☟︎
و هى الحياة المادية البحتة التي تتأثر بكل عوامل الزمان و المكان (العالم المادي الظاهري) و يحكمها الجسد التي تحل فيه الروح و الذي تحتفظ نفس كل جسد بما يعرف بـ(ذاكرة الجسد)
و هى الحياة المادية البحتة التي تتأثر بكل عوامل الزمان و المكان (العالم المادي الظاهري) و يحكمها الجسد التي تحل فيه الروح و الذي تحتفظ نفس كل جسد بما يعرف بـ(ذاكرة الجسد)
و هى عوامل النمو و البلوغ و الشيب و العَجَز و الهِرَم و هى التي بها خاصة الموت الذي يعتبر هو القانون الحاكم و الحركة الإنتقالية التي تنتقل بها الروح من الحياة الدنيا المادية إلى الحياة الآخرة
حين تنشطر عن النفس إنشطار كُلّي و تخرج من الجسد المادي لتذهب إلى المرحلة الثانية من الحياة البرزخية منتظرة حتى تقوم قيامة العالمين لتستقر في مآب الحياة الآخرة و النهائية اللا منتهية و زمانها و مكانها في الأرضين السبع..
– ثم المرحلة الثانية من الحياة البرزخية:☟︎
و تكون في الواسطة ما بين الحياتين الدنيا و الأخرة (عالم البرزخ الخفي) حيث تكون الأرواح فيهما إما في: (سُبَات عميق في خزانة الأرواح التي في الملأ الأعلى و هى الأچداث أو مُعلقة بين السماء و الأرض
و تكون في الواسطة ما بين الحياتين الدنيا و الأخرة (عالم البرزخ الخفي) حيث تكون الأرواح فيهما إما في: (سُبَات عميق في خزانة الأرواح التي في الملأ الأعلى و هى الأچداث أو مُعلقة بين السماء و الأرض
إذا كانت من الأرواح الشهود الذين تعلق أرواحهم بين السماء و الأرض لتشهد على الأمم) و هناك من تُختزل أرواحهم في أماكن معينة بحسب مدى طُهْر أو دنس الأعمال في الحياة الدنيا و الحياة البرزخية ليست مقيدة بقانون الموت..
– الحياة الآخرة:☟︎
و هى الحياة الأخيرة و النهائية اللا متناهية حيث أنها محكومة بالخلود و السرمدية المتجددة ولا يحكمها الموت و تحل فيها الأرواح في أجساد مادية ليست كمثل أجساد الدنيا في العالم المادي الظاهري و لكنها تكون أجساد أكثر سُمواً و ارتقاءاً
و هى الحياة الأخيرة و النهائية اللا متناهية حيث أنها محكومة بالخلود و السرمدية المتجددة ولا يحكمها الموت و تحل فيها الأرواح في أجساد مادية ليست كمثل أجساد الدنيا في العالم المادي الظاهري و لكنها تكون أجساد أكثر سُمواً و ارتقاءاً
و تكون منقسمة إلى قسمين علوى و سفلي و لذلك فهى توحد ما بين الحياة الدنيا و الحياة البرزخية من حيث المكان فقط حيث انها تكون علوية و سفلية بمعنى أن العلوي منها في الجِنَان بعرض السماوات العُلا إبتداءً من (الأرض الوسطى) تصاعدياً إلى السماء السابعة التي تعتبر هى قمة و قُبَّة الجِنان.
و السُفلي منها في الجحيم بعرض الأرضين حيث يكون إبتداءً من تحت غطاء (الأرض الوسطى) التي تعتبر سقف للجحيم تنازليًا إلى الأرض السابعة التي تكون هى قعر و قاع الجحيم.. و الحياة الآخرة يحكمها قانون المادة و المكان ولا يحكمها قانون الوقت و الزمان..
– أما عن التجسد أو التقمص و ماهيته:☟︎
فهو لا ينبغي له الحصول والحدوث إلا في الحياة الدنيا فقط حيث انها حياة عالم المادة الظاهري و التجسد يشترط أن يكون مقيد بحسب قواعد المادة الظاهرة ، و هو لا يعني أن الأرواح تتعدد
فهو لا ينبغي له الحصول والحدوث إلا في الحياة الدنيا فقط حيث انها حياة عالم المادة الظاهري و التجسد يشترط أن يكون مقيد بحسب قواعد المادة الظاهرة ، و هو لا يعني أن الأرواح تتعدد
أو تحل في جسد أخر كان يحيا في زمان سابق و قد لحقت بالتجسد في جسد يحيا في زمان لاحق (إن الخَرَف الذي يقول بأن الأرواح تتناسخ بهذا الوقع هو كذب و إفتراء بَيّن) بينما التجسد يحدث عندما تتخذ الأرواح التي كانت في اجساد قد ماتت في عالم الدنيا شكلها ثانية
في حال إذا ظهرت و تجلت للذين مازالوا احياء في الحياة الدنيا في عالم المادة الظاهري فهى تتجلى إما على هيئة تشبه الهيلوجرام ولا يمكنها في هذا الحال التدخل في عالم المادة بالتغيير المادي التام حيث يمكنها المحادثة و التسميع فقط دون اللمس او تحريك الأشياء المادية
أو إذا كان التجلي قوي فهذا يمكنها من التدخل في المادة بالتغيير المادي و لكن ليس بشكل تام و قاطع حيث يمكنها جلب شئ معها و كذلك الأخذ و يكون الأمر أيضا مقيداً و ليس بشكل مطلق..
و في الحالة الأخرى على الصعيد الآخر فهى من خواص الجن و الملائكة و الملوك العلويين أيضاً حيث يمكن للملائكة أن تتخذ أشكال مادية كمثل شكل بعض الطيور على سبيل المثال (الصقر أو الهدهد أو أبو منجل أو الحمام أو اليمام)
أو شكل البني آدم و يمكن لها التدخل في المادة بالتغيير سواء بالظهور و التسميع فقط أو في الجلب و الأخذ أيضا..و كذلك الجن فيمكن له التجسد في هيئة طيور و الحيوانات و الزواحف مثل (البومة أو الحدَّاية أو الطاووس أو النسر أو القِط أو الذئب أو الضبع أو الثعبان أو الحرباء أو البُرص)
أو ممكن في هيئة بني آدم و في هذا الحال لا ينبغي له التجسد أكثر من٤٠ دقيقة ثم يتلاشا الظهور..
و في الحالة الأخيرة و هى تجسد الملوك العلويين فيمكن التجسد لهم في صورة بعض الطيور و الحيوانات و الزواحف على سبيل المثال
و في الحالة الأخيرة و هى تجسد الملوك العلويين فيمكن التجسد لهم في صورة بعض الطيور و الحيوانات و الزواحف على سبيل المثال
(الصقر أو النسر أو القِط أو الذئب أو الثعبان من فصيل الأصلة أو العقرب الأسود).. هذا شأن التجسد أو التقمص وما يقال خلاف ذلك عنه فهو خَرَف و كذب و إفك و إفتراء كبير لا يجوز أن يتقبله منطق البشر و كذا منطق الرحمن..
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...