في العلن إذا سأل الرّجل أي فتاة عن نوعية الرجل الذي تتمنّى الإرتباط به فستقول أنها تريد رجلاً يخاف ﷲ فيها و يهتم بها عاطفياً و يكون لطيفاً و رومنسياً بغضّ النظر عن حالته المادية، و هذه البرمجة القديمة التي يعاني منها الرّجال.
في الجهة المقابلة، الخطاب السري بين النساء يحمل خطاباً مختلفاً تماماً، حيث يكون فيه الرّجل العدوّ الذي يجب الحذر منه، و الذي يجب إستعمال المكر و الدهاء معه للتحكّم فيه و إستغلاله قدر المستطاع، و هذا بسبب أنّ المرأة تتعامل مع الزواج كأنه حرب سيطرة و إخضاع و ليس مودة و رحمة.
أحد أكثر الأخطاء التي يقع فيها الرجال للأسف هي معاملة النساء وفق ما يقولوه خطابهنّ العلني، و لهذا يجدون أنفسهم أنهم قد تعرّضوا للإستغلال ماديًا و عاطفياً، فيجب على الرّجال أن يعرفوا أنّ المرأة تبحث عن الموارد في العلاقة و لا تسعدها وردة حمراء أو عشاء على أضواء الشموع
فكل تلك الخرافات تروّج لها المرأة لتترك الرجل غافلاً عن الحقيقة لأنّها تعرف أنها إذا قالت الحقيقة فإنّ الرجل سيكره منها و يأخذ حذره منها و بالتالي خسارة المرأة لفرصة إستغلال موارده و لهذا تريده أن يبقى ينظر للمرأة بتلك الصورة الملائكية البريئة.
إنتهى.
إنتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...