جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

6 تغريدة 1 قراءة Mar 22, 2023
* كتبت مجلة الدبلومات، اليابانية،
- إن التدخل المباشر غير المسبوق للصين في مثل هذا النزاع الدبلوماسي والأمني
​​الحساس، يفتح تساؤلات حول ما إذا كانت بكين ستعمل كضامن للتقارب السعودي_الإيراني وكيف؟ >
#السعودية
- وفقا للفهم الصيني ، فإن إيران والمملكة العربية السعودية هما "دولتان محوريتان" تجعلها قوتهما السياسية
والاقتصادية والعسكرية شريكين لا غنى
عنهما لبكين ، مما يجعل التوازن بين
الاستراتيجيتين الأكثر أهمية >
- ومع ذلك، فإن الاختلاف في مستويات
التجارة مذهل ، في حين بلغت التجارة
الصينية السعودية ٨٧ مليار دولار في
عام ٢٠٢١، لم تتجاوز التجارة الثنائية
مع إيران ١٦ مليار دولار.
ومع ذلك ، منحت بكين الرياض وطهران
مكانة الشريكين الاستراتيجيين، وهي
الأعلى في دبلوماسية الشراكة الصينية>
- لكن قانون التوازن الصيني أكثر وضوحا
من مجرد توقيع اتفاقيات شراكة مماثلة
مع كلا الشريكين ، في حين أن العلاقات
الاقتصادية غير متوازنة لصالح المملكة
العربية السعودية ، فإن الصين تضمن
لإيران الدعم السياسي وشريان الحياة
المالي في مواجهة الضغوط الأمريكية>
- ولكن الأهم من ذلك أن النتيجة الأولية
للمفاوضات، العودة إلى الامتثال
وتنفيذ اتفاقيتين رئيسيتين:
الاتفاقية العامة للتعاون في مجالات
الاقتصاد والتجارة الخ لعام ١٩٩٨، واتفاقية التعاون الأمني ​​لعام ٢٠٠١،
الموقعة في عهد الملك فهد والرئيس
خاتمي>
- من خلال الموافقة على مشاركة
الصين، تلتزم كل من السعودية وإيران
بعملية جادة لا تترك مجالاً "للحيل أو
لعب"،
هناك نوع من الاحترام في نهج كلا البلدين تجاه الصين ، يختلف تماما عن
أمريكا وأوروبا ، لم يكن هناك قط فعل
او استخفاف علني ببكين من قبل
الحكومتين السعودية والايراتية |

جاري تحميل الاقتراحات...