2. قامت مظاهرات على الملك شارك فيها شباب من جميع التيارات والانتماءات، فزُجّ بهم في السجن،فجاءت إحدى الأمهات إلى الشيخ الزهاوي وهو خارج من المسجد، فبكت عنده ورجَتْه الشفاعة في ولدها المسجون،فاتصل الشيخ بالملك راجياً منه الإفراج عنه،فقال الملك بتواضع:أي شاب يريد شيخنا أن نفرج عنه؟
3. فكان جواب الشيخ رحمه الله: كلهم يا ولدي أولادنا... الله يرضى عليك!!
فأمر الملك فيصل الثاني بالإفراج عن جميع الشباب المسجونين من إسلاميين وماركسيين وقوميين إكراماً منه للشيخ الزهاوي.
فأمر الملك فيصل الثاني بالإفراج عن جميع الشباب المسجونين من إسلاميين وماركسيين وقوميين إكراماً منه للشيخ الزهاوي.
4. قلتُ: العراق من بعد الملكيّة من سيّئ إلى أسوأ.
جاري تحميل الاقتراحات...