aboulilah
aboulilah

@aboulilah

10 تغريدة 2 قراءة Mar 20, 2023
1
أعلنت وزارة الأثار أول أمس عن اكتشاف جديد في بيان رسمي من معبد إسنا فريق كامل من البحث كشف عن جداريات مهمة تحمل المناظر الفلكية الأسطورية اللي في الصور دى وهو زودياك كامل ومناظر للأبراج ال ١٢ الفلكية من (الحمل إلى الحوت) بجانب تمثيل الكواكب الخارجية وهي المشتري وزحل والمريخ
2
و هي تصور لما يسمى بالسهام السبعة بجانب بعض النجوم أو الأبراج التي استخدمها المصريون القدماء لقياس الوقت
وذلك أثناء أعمال مشروع تسجيل وتوثيق وترميم المعبد وإظهار ألوانه الأصلية والذي يقوم به البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة بين مركز تسجيل الآثار المصرية وجامعة توبنجن
3
حيث عرف المصري القديم مفهوم كلمة «زودياك» وهى كلمة يونانية تعنى مجموعة الحيوانات "المركبة" وذلك قبل أن يعرفها اليونانيون بآلاف السنين فقد كان أول تصوير لتلك العلامات يأتي من خريطة البروج بدندرة التي تعود إلى القرن الأول ق.م طب ليه الكشف ده مهم ؟
لأنه لا يوجد تمثيل كامل لمنظر
4
الأبراج في مصر القديمة سوى مثالين في معبد دندرة بمحافظة قنا والزودياك الأصلي للمعبد ده ف فرنسا للأسف الشديد و يقول عالم المصريات في جامعة توبنغن كريستيان ليتز الذي يقود المشروع من الجانب الألماني : "لقد تمكنا حتى الآن من تسجيل أكثر من 60 اسمًا من الأبراج المصرية القديمة
5
والمعبودات النجمية والعديد منها لم يكن معروفًا من قبل. ولقد قام العلماء بترميم قسمين فقط من الأقسام السبعة لسقف المعبد الضخم حيث تم إرفاق نقوش الصور وأسمائها بالسقف".
يعود تاريخ المعبد للعصر البطلمي نحو عام 186 ق.م واستغرق بناءه والانتهاء من نقوشه نحو 400 عام حيث تم الانتهاء
6
منه عام 250 م ويتكون المعبد من صالة أعمدة واحدة تتضمن 24 عمود عليها نقوش ومناظر لملوك البطالمة و الأباطرة الرومان ويبلغ طول القاعة الرئيسية بالمعبد التي يُزين سقفها بالشكل الفلكي 37 مترًا وعرضها 20 مترًا وارتفاعها 15 مترًا. وسقفها مدعوم بـ 24 عمودًا وتم تصميم أطراف الأعمدة
7
الثمانية عشر القائمة بذاتها بزخارف نباتية مختلفة عن بعضها البعض فكل تاج عمود له زخرفة مختلفة عن الأخرى وهذه من أهم مميزات معبد إسنا.
ومعبد إسنا تم اكتشافه أثناء حملة نابليون بونابرت إلى مصر في نهاية القرن الثامن عشر. لكن تم الكشف والنشر العلمي للمعبد في نهاية الستينيات من
8
القرن العشرين على يد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بمصر (سيرج سونيرون) غير أن مشروعه لم يكتمل إذ توقف بعد وفاته الفجائية عام 1976.وتخصص المعبد للنتر خنوم وهو من شّكل البشر ع عجلة الفخار حسب العقيدة المصرية القديمة وكانت لديه أيضًا مهمة بالغة الأهمية تتمثل في توفير الفيضان
9
السنوي لنهر النيل والذي كان ذا أهمية وجودية لخصوبة أرض مصر ولا يزال
فأنا بجد مبسوط ومبهور بشكل يخض بالكشف الرائع ده ويمكن أن يكون هذا الاكتشاف مفتاح للمقارنة مع الصور الفلكية في معبد دندرة الذي يقع على بعد حوالي 120 كم شمال معبد إسنا وهو المعبد الذي خصص للنتر حتحور. وكانت
10
تغطيه قبة الأبراج السماوية التي يتزين بها الآن متحف اللوفر بباريس !
واحنا لما بنتكلم عن الأبراج إحنا مش بنتكلم عن حظوظ وبخت كما لخصها البعض بسطحية إنما بنتكلم عن كواكب وحركة كواكب وتفاعل للحياة وعلاقتنا إحنا سكان الأرض بحركة الكون
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...