نجح الإمام تركي بن عبدالله بطرد القوات العثمانية وتأسيس الدولة #السعودية الثانية عام 1240هـ/1824م بوقت قياسي وبجهود ذاتية، ومما ساعده على ذلك :
- الصفات الشخصية التي كان يمتلكها والتي لمسها الناس من خلال التعامل معه خلال تلك المرحلة
- الصفات الشخصية التي كان يمتلكها والتي لمسها الناس من خلال التعامل معه خلال تلك المرحلة
فكان بعيداً عن حب الذات من خلال دعمه لأي حركة وطنية تهدف لإعادة بناء الدولة ، بالإضافة إلى شجاعته وبراعته العسكرية التي أكدتها معارك #الدرعية ثم مجابهته للحملات العثمانية بعد تحمل وصبر وتغرب عن بلده
- الدعم الذي لقيه من أهالي وزعماء بلدان #نجد المختلفة في ظل تطلعهم لقيادة تعيد وحدة البلاد المفقودة باعتباره سليل أسرة آل سعود التي عرفوها خلال عهد الدولة الأولى بالوفاء والعمل على خدمة الناس وجمع كلمتهم
- نفور الناس من الحملات العثمانية خاصة لما اتصفت به من القسوة والفظاظة وجعلهم على استعداد كبير لدعم من يعمل على تخليصهم من تلك الحملات
- نجاحه بالتضييق على الحاميات العثمانية بقطع اتصالها بولاة #الحجاز واستغلال تقلص الدعم بعد انشغال محمد علي باشا بحروب أخرى باسم الدولة العثمانية
- نجاحه بالتضييق على الحاميات العثمانية بقطع اتصالها بولاة #الحجاز واستغلال تقلص الدعم بعد انشغال محمد علي باشا بحروب أخرى باسم الدولة العثمانية
- قوة التحصينات العسكرية في #الرياض وقدرتها على مقاومة الغزاة
- كثرة المزارع والرياض مما يوفر لها الرخاء الاقتصادي
- كثرة المزارع والرياض مما يوفر لها الرخاء الاقتصادي
خلال أقل من سنتين تمكن الإمام تركي من توحيد بلدان #نجد تحت حكمه وقد بايعت معظم تلك البلدان طواعية ورغبة في الانضمام للدولة الجديدة التي رأوا فيها مستقبلا مزدهراً وإعادة أمجاد
كما تمكن من ضم منطقة #الأحساء عام 1245هـ مما مكنه من استعادة ماكان تابعاً للدولة الأولى من مناطق ساحل الخليج العربي، فاستقرت الدولة اتساعا على ذلك الوضع.
جاري تحميل الاقتراحات...