من 2007 ل2022، تصدرت المكسيك ب5 مدن قائمة الأخطر أماكن للزيارة. وده بسبب عمليات خطف الأجانب من قبل عصابات المخدرات. عمليات الخطف شملت رجال أعمال وسائحين.
الصحف المكسيكية، ومنهم أكبر دورية بيقرأها اي حد بيفكر يزور بلدهم، كانت بتكتب عن الوضع، وتحذر الأجانب من المجئ.
الصحف المكسيكية، ومنهم أكبر دورية بيقرأها اي حد بيفكر يزور بلدهم، كانت بتكتب عن الوضع، وتحذر الأجانب من المجئ.
وكانت المواقع بتكتب لو عايز تيجي زيارة، استئجر مدرعة أو بوديجارد. محدش قال لو كتبنا كده، السياحة حتقع والسياح حيروحوا ڨنزويلا بدل ما ييجوا عندنا، وكاتب المقال مدفوع لها من حكومة ڨنزويلا. ومع ذلك دخل المكسيك مؤخرا 35 مليون سائح.
مدينة بالتيمور، ميريلاند، معدل الجريمة وصل ل56 شخص لكل 100،000، وبالتالي بيتم تحذير الزوار لتجنب التواجد في الأجزاء الأكثر خطورة من المدينة. محدش قال لو تكلمنا الزوار حيمشوا ويروحوا كندا.
نيويورك معدل الجريمة فيها مرتفع، بيحذروا السياح بلاش أماكن محددة.
الفرق فين؟
الفرق هو أن كل المدن المصنفة عالميًا انها خطر، هو أن الجريمة هناك لا تستهدف المرأة بشكل خاص. هي جرائم جنائية عامة.
وبالتالي مقارنتها بجرائم بتستهدف بس السيدات، هي نفس فكرة مقارنة جريمة قتل في مشاجرة..
الفرق فين؟
الفرق هو أن كل المدن المصنفة عالميًا انها خطر، هو أن الجريمة هناك لا تستهدف المرأة بشكل خاص. هي جرائم جنائية عامة.
وبالتالي مقارنتها بجرائم بتستهدف بس السيدات، هي نفس فكرة مقارنة جريمة قتل في مشاجرة..
بجريمة قتل نتيجة عمل إرهابي. الأولى جريمة حصلت لضعف القانون أو سيطرة العصابات المالكة لأسلحة. الجريمة ضد النساء، والأجنبيات خصوصًا، مستندة على مفهوم الاستباحة، أن أي أنثى مش متغطية، فحلال التحرش بيها واغتصابها كمان، وممكن تلاقي المجتمع بيدافع.
ده المقصود من فكرة لما تقارن بين جريمة هنا جريمة في بلد تانية. المقصود هو أننا كدولة محتاجين نشتغل على ثقافة العاملين في قطاع السياحة والأماكن السياحية، إنهم يسيبوا معتقداتهم فالبيت. بس طبعًا ده منطق صعب على البعض فهمه، علشان الشوفينية والجهل مسيطرين على المنطق، ف ده مش ذنبنا.
México es el 4to país con mayor criminalidad en el mundo: estudio – El Financiero elfinanciero.com.mx
جاري تحميل الاقتراحات...