بعد السلام بتحية الإسلام وددت توضيح وجهة نظري كمواطن فيما يتعلق بزيارة الطبيب ذاكر:
1.ليس لدي أي بغض شخصي للرجل كل ما في الأمر طالبت كفرد من عامة الناس النظر في بديل لأسباب رأيتها(وجهة نظر) والهدف النأي عن مواطن الجدل المحتمل وأية تداعيات ثنائية محتملة لمجيئه من باب الحب والحرص.
1.ليس لدي أي بغض شخصي للرجل كل ما في الأمر طالبت كفرد من عامة الناس النظر في بديل لأسباب رأيتها(وجهة نظر) والهدف النأي عن مواطن الجدل المحتمل وأية تداعيات ثنائية محتملة لمجيئه من باب الحب والحرص.
2.مجتهد برأي أعلم يقينا أنه لم يطلب مني لكني بادرت به إستنادا إلى ممارسة حقي في التعبير عن الرأي كآخرين والوطن لا يسير وفق إبن وبناو(ربيب) فمن يضع مواطنا وفق هواه في خانة البناوين ويصنف نفسه الأبن البار فقد جانبه الصواب الوطن للجميع وفوق الجميع ولا جريرة في رأي لم يخالف القانون.
3.إنبرى البعض لإثارة الظلم الواقع على المسلمين في الهند وفي تقديري أن المناصرة الحقيقة لهم مكانها منظمة التعاون الإسلامي بتحرك حكومات الدول الإسلامية وليس بتأجيج رأي عام بعواطف جياشة يفلت عقاله ويخوض في غمار شأن داخلي لدولة أخرى تعاني أصلا من توترات كمن يصب زيتا على نار مشتعلة.
4.والأغرب أن البعض أشار إلى أن المقصود توجيه رسالة سياسية ما فهل يا ترى الرسائل(وأشك في الرواية) تبعث على هذا النحو وبالضجة والضجيج من تويتر ! أم أن للمسألة معنيين وأهل اختصاص محترفين وبقالب معين؟!
أما إذا كان الأمر لا يعدو إلا بمثابة رمسة وتقصير وقت وتنفيس فذلك مفهوم.
أما إذا كان الأمر لا يعدو إلا بمثابة رمسة وتقصير وقت وتنفيس فذلك مفهوم.
5. لكن من الأفضل أن يسير وفق ضوابط احترام الشأن الداخلي لدولة صديقة ذلك أن من ينتهك عرضةً أن يُنتهك أيضا عاجلا أم آجلا لذلك ليس من المفيد تأسيس سوابق تولد مناخا مزعجا للتدخلات في شؤون داخلية مستقبلا فذلك حسب فهمي مرفوض جملة وتفصيلا رسميا وشعبيا.
6. ذاكر بريء أو مظلوم أو ظالم تلك مسألة قانونية سياسية لا شأن لي شخصيا بها بل لها سياقها وجهاتها ذات الاختصاص على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي
وأقول هنا بأعلى صوتي إذا كان الأصرار على مجيء الطبيب ذاكر فليكن ما يكن فأنا بخير وعافية والحمد لله لاأعاني من وجع والله يهنيكم بقدومه.
وأقول هنا بأعلى صوتي إذا كان الأصرار على مجيء الطبيب ذاكر فليكن ما يكن فأنا بخير وعافية والحمد لله لاأعاني من وجع والله يهنيكم بقدومه.
جاري تحميل الاقتراحات...