الشريف أحمد الأمير
الشريف أحمد الأمير

@1AhmedALamer

4 تغريدة 4 قراءة Mar 20, 2023
جاء في رسالة
أسد ابن موسى المعروف بأسد السنّة
التي كتبها لأسد بن الفرات فقال:
" اعلم – أي أخي –
أن ما حملني على الكتابة إليك،
ما ذكر أهل بلادك من:
صالح ما أعطاك الله من إنصافك الناس،
وحسن حالك مما أظهرت من السنّة،
وعيبك لأهل البدعة،
وكثرة ذكرك لهم،
وطعنك عليهم،
فقمعهم الله بك،
وشدّ بك ظهر أهل السنّة،
وقواك عليهم بإظهار عيبهم،
والطعن عليهم،
فأذلهم الله بذلك،
وصاروا ببدعتهم مستترين،
فأبشر – أي أخي – بثواب ذلك،
واعتد به أفضل حسناتك،
من الصلاة والصيام والحج والجهاد،
وأين تقع هذه الأعمال من:
إقامة كتاب الله وإحياء سنّة رسوله،…
وذُكر أيضاً أنّ لله عند كل بدعة،
كيد بها الإسلام وليّاً لله يذبّ عنها،
وينطق بعلاماتها،فاغتنم ذلك،
وادع إلى السنّة،
حتى يكون لك في ذلك أُلفة،
وجماعة يقومون مقامك،
إن حدث بك حدث،
فيكونون أئمة بعدك،
فيكون لك ثواب ذلك إلى يوم القيامة،
كما جاء الأثر،
فاعمل على بصيرة ونيّة وحسبة،
فيرد الله بك؛
المبتدع المفتون الزائغ الحائر،
فتكون خلفاً من نبيك -ﷺ-،
فإنك لن تلقـى الله بعمل يشبهه،
وإياك أن يكون لك من أهل البـدع،
أخ أو جليس أو صاحب. "
[ ا[لبدع والنهي عنها لابن وضاح(٢٨) ] .

جاري تحميل الاقتراحات...