٢_بعد مرور عقدين من الزمن ، إذ يقول عثرت على مخطوطة لهذا الكتاب كتب عليها اسم عبد الرحمن الجامي ، ومنشأ الخطأ في نسبته لابن الأثير ان ابن الأثير اسمه ضياء الدين واسم ابن عبد الرحمن الجامي ضياء الدين ، وألّف كتابه المشهور (الفوائد الضيائية في شرح كافية ابن الحاجب) ==
٣= لولده ترغيباً له في طلب العلم ، وكذلك حال هذا الكتاب فأنه أُلف لهذا الغرض أيضاً ، ممّا سبب لبساً للنسّاخ في معرفة شخصية ضياء الدين ، أو ربما يكون من باب التّزوير لشهرة ابن الأثير.
٤= أما د.عبد الهادي خضير نيشان فنسبه بقوله (أما لمحمد الأبن أو محمد الوالد ) في بحثه المشنور ( شكوك في صحة نسبة كتاب(كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب) إلى ابن الأثير.
٥= أما د.وليد السراقبي فقال
( انه ليس لابن الاثير ، وسماه ( القول الفائق ....
( انه ليس لابن الاثير ، وسماه ( القول الفائق ....
جاري تحميل الاقتراحات...