تأمل هذه الدرة التيمية:
"والرجل المتشبه بالنساء يكتسب من أخلاقهن بحسب تشبهه حتى يفضي الأمر به إلى التخنث المحض والتمكين من نفسه كأنه امرأة.
والمرأة المتشبهة بالرجال تكتسب من أخلاقهم حتى يصير فيها من التبرج والبروز ومشاركة الرجال ما قد يفضي ببعضهن إلى أن تظهر بدنها كما يظهره
"والرجل المتشبه بالنساء يكتسب من أخلاقهن بحسب تشبهه حتى يفضي الأمر به إلى التخنث المحض والتمكين من نفسه كأنه امرأة.
والمرأة المتشبهة بالرجال تكتسب من أخلاقهم حتى يصير فيها من التبرج والبروز ومشاركة الرجال ما قد يفضي ببعضهن إلى أن تظهر بدنها كما يظهره
الرجل، وتطلب أن تعلو على الرجال كما تعلو الرجال على النساء، وتفعل من الأفعال ما ينافي الحياء والخَفَر المشروع للنساء، وهذا القدر قد يحصل بمجرد المشابهة". اهـ
كثير من الكلام يمكن قوله تأييدا أو تعقيبا على هذا النقل، لكن أهم ما في ذلك هي فائدة تربوية مفادها:
من أهم أسباب وقاية
كثير من الكلام يمكن قوله تأييدا أو تعقيبا على هذا النقل، لكن أهم ما في ذلك هي فائدة تربوية مفادها:
من أهم أسباب وقاية
أبنائك من أمراض العصر الفتاكة الشذو ذ والنسـ وية ونحوهما، هو تدعيم الخصال الفطرية المتعلقة بجنس ولدك، وتدعيم شعوره بالانتماء له.
فتربي الذكر على القوة والشجاعة ومواجهة الصعاب وتحمل المشاق وبعض الخشونة، والقدرة على رد الظلم والتعدي، وقلة البكاء والشكوى.
وتجنبه كثرة الاختلاط
فتربي الذكر على القوة والشجاعة ومواجهة الصعاب وتحمل المشاق وبعض الخشونة، والقدرة على رد الظلم والتعدي، وقلة البكاء والشكوى.
وتجنبه كثرة الاختلاط
بالبنات واللعب بلعبهن والكلام مثلهن والنعومة والترف.
والأنثى عكسه،تربيها على الرقة والنعومة،والعطف والرفق.
وتجنبها ثياب الأولاد، وطريقة كلامهم ولعبهم، واستعمال العنف ونحو ذلك وهذا الرصيد الفطري المُقَوَّى سيجعل ولدك في منأى عن هذا الأمراض،شديد النفور منها ومن أهلها.
عمرو عفيفي
والأنثى عكسه،تربيها على الرقة والنعومة،والعطف والرفق.
وتجنبها ثياب الأولاد، وطريقة كلامهم ولعبهم، واستعمال العنف ونحو ذلك وهذا الرصيد الفطري المُقَوَّى سيجعل ولدك في منأى عن هذا الأمراض،شديد النفور منها ومن أهلها.
عمرو عفيفي
جاري تحميل الاقتراحات...