أربعة عوامل قد ترتبط بتعرض الفرد للقلق الاجتماعي:
١-الخبرات الاجتماعية السابقة:
قد تؤثر بعض المواقف المثيرة لشعوري الإحراج والإهانة الشديدين بكيفية استجابة الفرد للمواقف الاجتماعية اللاحقة،بكيفية استجابته لها معرفياً (كيف يفسرها)، عاطفياً (إحساسه بالقلق خلالها) وسلوكياً (تجنبها)
١-الخبرات الاجتماعية السابقة:
قد تؤثر بعض المواقف المثيرة لشعوري الإحراج والإهانة الشديدين بكيفية استجابة الفرد للمواقف الاجتماعية اللاحقة،بكيفية استجابته لها معرفياً (كيف يفسرها)، عاطفياً (إحساسه بالقلق خلالها) وسلوكياً (تجنبها)
٢-العامل الثقافي:
يواجه البعض صعوبة في التكيف اجتماعياً مع الثقافات الجديدة التي ينتقل لها والتي لم يعتد عليها، وتعتبر هذه الصعوبة طبيعية ما دامت لم تستمر لمدة طويلة، لم تُعِق حياة الفرد الاجتماعية ولم تتصاحب مع أعراض اضطراب القلق الاجتماعي.
يواجه البعض صعوبة في التكيف اجتماعياً مع الثقافات الجديدة التي ينتقل لها والتي لم يعتد عليها، وتعتبر هذه الصعوبة طبيعية ما دامت لم تستمر لمدة طويلة، لم تُعِق حياة الفرد الاجتماعية ولم تتصاحب مع أعراض اضطراب القلق الاجتماعي.
٣-التشوهات المعرفية:
تكثر التشوهات المعرفية (أنماط تفكير غير دقيقة وغير نافعة) لدى من يعاني من القلق الاجتماعي ويعتمد جزء كبير من العلاج في أغلب الأحيان على التعرف ومن ثم تصحيح التشوهات المعرفية هذه، تشوهات مثل تشوه
"قراءة الأفكار".
تكثر التشوهات المعرفية (أنماط تفكير غير دقيقة وغير نافعة) لدى من يعاني من القلق الاجتماعي ويعتمد جزء كبير من العلاج في أغلب الأحيان على التعرف ومن ثم تصحيح التشوهات المعرفية هذه، تشوهات مثل تشوه
"قراءة الأفكار".
٤-انخفاض المهارات الاجتماعية:
قد يعتبر انخفاض المهارات الاجتماعية سبباً نادراً للإصابة بالقلق الاجتماعي، حيث لا يفتقد الشخص القَلِق اجتماعيًا المهارات الاجتماعية عادةً، لكن يعتبر انخفاض المهارات الاجتماعية سبباً محتملاً لبعض الأشخاص.
قد يعتبر انخفاض المهارات الاجتماعية سبباً نادراً للإصابة بالقلق الاجتماعي، حيث لا يفتقد الشخص القَلِق اجتماعيًا المهارات الاجتماعية عادةً، لكن يعتبر انخفاض المهارات الاجتماعية سبباً محتملاً لبعض الأشخاص.
جاري تحميل الاقتراحات...