مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

10 تغريدة 12 قراءة Mar 20, 2023
ما معنى التقوى وما ثمراتها ؟
قيمة كل إنسان تكون بمقدار تقوى الله في قلبه
تعني الخوف من الله تعالى في السر والعلانية.
•قال الإمام ابن رجب -: تقوى العبد لربِّه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه مِن غضبه وسخطه وعقابه: وقايةً تَقِيه من ذلك، وهو: فِعل طاعته، واجتناب معاصيه؛
ومن تقوى الله تعالى: محافظة المسلم على الفرائض التي افترضها الله تعالى عليه،
من إقامة الصلوات الخمس، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام، وغيرها.
جاءت كلمة التقوى في القران بمشتقاتها المختلفة مائتين وثماني وخمسين مرة؛
ومنها ما سوف يأتي
ثمرات التقوى:
•أولًا: معية الله للمتقين، بالنصر والحفظ والإعانة والمحبة والتوفيق، وهذه منقبة عظيمة،
فلو لم يكن للمتقين إلا أنهم حازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلًا وشرفًا، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾
•ثانيًا: حب الله للمتقين، قال تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾
•ثالثًا: غفران الذنوب، ومعرفة الحق من الباطل، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾
•رابعًا: التقي يجعل الله له من كل هم فرجًا،
ومن كل ضيق مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾
•خامسًا: التقي يوفق للعمل النافع، قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
•سادسًا: قبول الله تعالى من المتقين الأعمال الصالحة: قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾
•سابعًا: ولاية الله تعالى بالتقوى، فإنه بالتقوى تنال ولاية الله، فمن اتقى الله فلا خوف عليه فيما يستقبل، ولا حزن ولا أسف على ما مضى، فإنه سبحانه يعوضه خيرًا
مما فاته، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾
•ثامنًا: تيسير الأمور، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 4]؛ أي: من اتقى الله يسر الله له الأمور، وسهل عليه كل أمر عسير.
•تاسعًا: الحفظ من كيد الأعداء ومكرهم
قال تعالى: ﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [آل عمران: 120].
•عاشرًا: الفوز بالجنة، والنجاة من النار، قال تعالى: ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾
قال علي بن المَدِيني :
وَدَّعت الإمام أحمد بن حنبل
فقلتُ له: توصيني بشيءٍ ؟
قال: نَعم
اجعل التقوى زَادك،
وانصُب الآخِرة أمامَك.
"اللَّهُمَّ إِنِي أَسْأَلُكَ الهُدَى، وَالتُّقَى، وَالعفَافَ، والغنَى اللهم اجعل التقوى زادنا واجعل الجنة مآبنا"

جاري تحميل الاقتراحات...