167 تغريدة 47 قراءة Mar 25, 2023
22 يونيو 1989 - أعلن الرئيس السوداني السابق جعفر نميري أنه يعتزم مغادرة مصر إلى لندن ومنها إلى دولة أفريقية مجاورة للسودان لم يحددها لكي يعمل من أجل العودة إلى السلطة في الخرطوم.
وقال نميري أنه سيغادر مصر التي يقيم فيها كلاجىء سياسي منذ الإطاحة به قبل 5 سنوات لوقف التدهور في العلاقات المصرية - السودانية.
وأضاف نميري قائلا "إنني ذاهب إلى لندن. التوقيت سري للغاية. ومن ثم سأتوجه الى دولة افريقية مجاورة للسودان. إننى لا اريد الذهاب إلى العاصمة وسأقيم في قرية على الحدود مع السودان وسأبدا العمل الصحيح للعودة للسلطة".
ورفض نميري كشف النقاب عن موعد مغادرته واكتقى بالقول "فيْ غضون يوم او اثتين ساختفي".
وقال إن الإتصالات مع الدولة الافريقية التي سيرحل اليها مستمرة وانه لا يرى وجود اية مشكلات تعترض السماح له بإقامة "قاعدة" له فيها "لأن ذلك البلد له علاقات سيئة مع السودان".
ورفض نميري كذلك التحدت عن الكيفية التي سيسعى بها للحصول على تأشيرة دخول لبريطانيا.
وفي لندن أكد مصدر مسؤول بالخارجية البريطانية أن نميري لم يطلب من السفارة البريطانية في القاهرة منحه تأشيرة دخول الى لندن.
وقال المصدر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان السفارة البريطانية في القاهرة ليس لديها الان طلب مقدم من نميري لتاشيرة الدخول.
وانه "إذا كان نميري سيتقدم بطلب لتأشيرة الدخول فانه من الطبيعي ان يتقدم به إلى سفارة بريطانيا فى القاهرة التي سترفع هذا الموضوع إلى الخارجية البريطانية لابداء الرأي". (وكالة اسوشيتدبرس)
22 يونيو 1989 - إتهمت نقابة الصحافيين السودانية السلطات بخنق حرية الكلمة بإقدامها على إعتقال ستة صحافيين وإغلاق صحيفتين.
وقد اعتقل اربعة صحافيين واغلقت صحيفة واحدة بتهمة التورط في المحاولة الاتقلابية الفاشلة.
وقال سكرتير نقاية الصحافيين يوسف الشنبلي أن على الحكومة ان تلجأ الى القضاء لمقاضاة الصحف المتهمة وليس الإغلاق والإعتقالات.
وأضاف قائلا: تحن نقدر الظروف الحالية التي تمر بها البلاد ولكن ذلك ليس مبررا للنيل من حرية الكلمة وخنقها. وقال إن النقاية ترفض اي تعد على حرية الصحافة لأي سبب من الأسباب.
وكانت سلطات الأمن السودانية ققد اغلقت صحيفة (الرأي) بمقتضى الرقابة التى فرضت على نشاطات القوات المسلحة.
من ناحية اخرى حث رئيس الوزراء السوداني الصادق المهدي مصر مجددا على تسليم أو طرد الرئيس السودانى السابق جعفر نميري لضلوعه في المحاولة الإنقلابية الاخيرة. واشار الى ان الانقلابيين كانوا يعتزمون إحضار نميري مع نجاح المحاولة وتصفيته مع كل المعارضين.
وإتهم المهدي بعض الصحف السودانية بالعمل على تقويض الدستور مؤكدا على ضرورة إيجاد معادلة بين الفوضى والحرية.
كما اتهم المهدي حزب الجبهة الاسلامية بقيادة حسن الترابي التي نظمت مظاهرات يوم الاربعاء بإثارة الاضطرابات في البلاد.
في غضون ذلك قال وليم توون نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي يزور القاهرة حاليا ان هدف الزيارة هو شرح الموقف في الجنوب وإجراءات تحقيق السلام.
واضاف ان الوفد زار عدة دول مجاورة للسودان لشرح الطريق الذي تسلكه الحركة من اجل السلام وانه جاء لزيارة مصر لهذا الغرض
وأكد في لقاء مع الطلبة الجنوبيين في مقر الجمعية الأفريقية بالقاهرة ان حركة قرنق تنشد السلام. (وكالات)
22 يونيو 1989 - كشف امين الاعلام في الحزب الإتحادي الديمقراطي ووزير الإعلام السوداني السابق التوم محمد التوم أن مبعوثا سودانيا توجه إلى القاهرة لبحث موضوع النشاط السياسي الذي يقوم يه الرئيس السابق جعفر محمد نميري.
وتأتي زيارة هذا المبعوث في الوقت الذي ذكرت مصادر سودانية مطلعة ان نميري قد يغادر مصر إلى تشاد لبدء مرحلة تصعيدية جديدة من المعارضة التي قد تصل الى حد إشهار السلاح. وقالت المصادر ان تشاد هي المرشح الاقوى لإيواء الرئيس السوداني السابق خصوصا وانه يتمتع
بعلاقة قوية مع الرئيس التشادي حسين حبري ودعمه بشدة عندما كان هذا الاخير يحارب ضد حكم الرئيس السابق في تشاد جوكوني عويضي ولم تستبعد المصادر ان يقوم حبري بمد نميري بالرجال والسلاح ومنحه تسهيلات كبيرة للقيام بنشاطاته من مناطق الحدود التشادية-السودانية.
واشارت المصادر في هذا الصدد الى الكلام المنسوب لنميري من انه سيتوجه لى لندن ومنها "إلى دولة شقيقة من دول الجوار لوطني السودان" وانه سيشن حربا لا هوادة فيها على الحكم الحالي في السودان و"سيبدا الكفاح ضد الجوع الذي يحصد الأرواح لآن زمان الصبر قد اتتهى وجاء وقت العمل الجدي".
واعتبرت المصادر ان هذا الكلام يعكس ان نميري ربما يخطط قعلا لبدء مرحلة من المعارضة المسلحة ضد الحكومة السودانية مستفيدا من العلاقات المتدهورة بين السودان وتشاد. وتجدر الإشارة الى ان العلاقات بين الخرطوم
ونجامينا شهدت في القترة الاخيرة تدهورا شديدا وصل إلى درجة التهديد بالحرب من جانب تشاد والحديث عن حشود عسكرية على الحدود.
وتزعم تشاد ان السودان يسهل للمعارضة التشادية المسلحة الإنطلاق من مناطقه الحدودية وبغض النظر عن وجود قوات ليبية في حدوده الغربية.
ومن ناحية اخرى صرح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوداني سيد احمد الحسين بأن افضل شيء يمكن أن تفعله مصر هو ان تبعد نميري من اراضيها اذا لم يوقف نشاطه لأن وجوده في مصر مسئ للعلاقات السودانية-المصرية.
وأضاف الحسين الذي كان يتحدث هاتفيا من الخرطوم أن الحكومة السودانية كانت قد اجرت إتصالات مع مصر في السابق بهدف وقف النشاط السياسي لنميري.
وعما إذا كانت الخرطوم ستواصل المطالبة بإسترداد نميري لمحاكمته اذا لجأ دولة اخرى قال الحسين لن يستبقوا الأحداث في الوقت الراهن.
وكان د. عمر نور الدائم وزير المالية والاقتصاد الوطني والأمين العام لحزب الامة قال ايضا ان الحكومة تناقش قضية نشاطات نميري والخلافات السودانية-المصرية
وان الإتجاه العام ليس الى تقديم إحتجاج وإنما الدعوة إلى وقفة مصارحة ومكاشفة بهدف وضع العلاقات بين البلدين في إطارها الصحيح الذي يتوخى المصلحة المشتركة ويحترم الإرادة الشعبية
ومن جانب آخر قال امين الاعلام في الحزب الاتحادي الديمقراطي ووزير الاعلام السابق التوم محمد التوم ان محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي اوفد مبعوثا خاصا إلى مصر لإبلاغها بالحرج الذي يسبيه استمرار
وجود نميري في القاهرة للعلاقات السودانية-المصرية وسيبحث المبعوث قضية نشاطات نميري الأخيرة مع المسؤولين المصريين. وقال التوم: "ان نميري اذا عاد الى السودان لن يكون حاكما وانما سيلقى مصير بوكاسا فالمتاعب والمصاعب التي يواجهها السودان ليست في الحقيقة إلا مسالة عارضة بل هي تركة....
"موروثة من عهد نميري لن تلبث ان تزول ويعود السودان نموذجا لدولة حديثة يعيش في ظل الديمقراطية في وئام وتتعايش اعراقه وثقافاته بسلام". واضاف "ان الحكومة القائمة اليوم في الخرطوم هي من اقوى الحكومات التي مرت على....
"....السودان حيث انها تتمتع بتأييد ومشاركة كل القوى السياسية في الشمال والجنوب والنقابات والإتحادات والقوات المسلحة ما عدا الجبهة.
الاسلامية. فمن يريد ان يعمل ضدها فهو انما يعمل ضد السودان كله".
واعرب عن سعادته للأنباء التي تقول ان نميري سيترك مصر قائلا وان السوداتيين يرفضون التصريحات التي تقول ان مصر تسعى لتقويض الديمقراطية في السودان فلمصر مكانة خاصة في السودان عموما ومكانة اخص عندنا نحن الاتحاديين".
اضاف "أن ما يقوم به جعفر نميري لا معنى له غير التخريب بصرف النظر عن فعاليته من عدمها"
على صعيد آخر نفى الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني امام الجمعية التأسيسية ان يكون قد وافق على ما قاله سيد أحمد خليفة رئيس تحرير صحيفة (الوطن) المعتقل عن دعوة الرئيس السابق جعفر نميري للعودة.
واكد المهدي ان سيد احمد خليفة ابلغه برغبته في إجراء اللقاء مع نميري وأوضح انه اكد لسيد احمد خليفة انه مسؤول عما يكتب مشيرا الى ان ما نشره خليفة في صحيفته لم يخدم السودان والديمقراطية وإنما كان ضارا.
وكان رئيس تحرير (الوطن) قد اوضح في عدد الأربعاء الذي تمت مصادرته امس انه وقبل سفره لإجراء لقاء مع نميري بيومين سلم المهدي خطابا مكتوبا يوضح فيه زيارته للقاهرة واهدافها
ويحدد بصورة قاطعة ان قيامه بهذه الزيارة رهن بموافقة رئيس الوزراء.
وقال سيد احمد خليفة انه التقى رئيس الوزراء الذي وافق عل المقابلة التي نشرت حلقاتها في الصحيفة. واضاف انه حمل رسالة شفوية من المهدي الى نميري يعرض فيها إمكانية عودته للسودان بناءا على قرار من الجمعية التآسيسية ليخاطبها نميري شارحا ظروف حكمه ونظامه خلال الستة عشر عاما الماضية۔
ويقول سيد احمد خليفة في عدد صحيفته المصادر انه فور عودته الى الخرطوم أبلغ مكتب رئيس الوزراء برغبته في مقابلة المهدى لابلاغه بما توصل إليه حول إمكانية عودة نميري واسرته ولكن اللقاء لم يتم.
في القاهرة رفض الرئيس المصري حسني مبارك التعقيب على موضوع المحاولة الإنقلابية الاخيرة في السودان والضجة حول نشاطات نميري قائلا في رده على سؤال حول ما إذا كان قد اطلع على
تصريحات رئيس الوزراء السوداني الصادق المهدي التي يلمح فيها الى دعم مصر لنميري
"ان ما يشغل كل وقتي هو حل المشكلات التي تواجه بلدنا ودفع عملية التنمية والبناء سواء كان ذلك من خلال رسم السياسات لو المتابعة والتزول الى مواقع الاتتاج حتى نحقق لشعوينا كل يوم جديدا من أجل رفع مستوى معيشة الشعب
المصرى وكذلك ما نبذله من اجل القضايا المصيرية لامتنا العربية. وغير ذلك قليس لدي فائض من الوقت اضيعه". (صحيفة الشرق الأوسط)
22 يونيو 1989 - نظم حزب الجبهة الاسلامية القومية المعارض في السودان بالتعاون مع قسم الدراسات الأفريقية في جامعة هاورد قي العاصمة الأمريكية ندوة عن مشكلة الجنوب شارك فيها عدد من الأكاديميين الامريكيين وعدد من السياسيين السودانيين من الشمال والجنوب وكان منهم
جوزيف لاقو نائب رئيس الجمهورية السابق وماثيو آبور وزير العمل والشؤون الإجتماعية في حكومة الوفاق الوطني وفيليب اوبانق سفير السودان السابق في اوغندا واندرو ملوال ومن الأحزاب الشمالية شارك في الندوة د. علي الحاج وزير التجارة الداخلية السابق وأمين الشؤون السياسية في الجبهة الاسلامية
وعثمان خالد مضوي المحامي عضو الجمعية التأسيسية والجبهة الإسلامية القومية و محمد عباس فقيري مستشار رئيس الوزراء السوداني لشؤون الجنوب وصرح د. علي الحاج محمد، أمين الشؤون السياسية للجبهة الإسلامية أن الندوة كانت ناجحة جدا وحققت الأغراض المنشودة وقال إن التركيز كان منصبا في ما يتصل
بالمسببات الحقيقية للتمرد والتي تتعلق بمؤشرات خاصة بتقسيم السلطة والثروة واضاف ان الراي العام الامريكي تجاوب مع الندوة. واشار د. علي الحاج إلى ان الندوة تعرضت للمراحل التاريخية لمشكلة الجنوب منذ بدايتها وحتى تمرد العقيد
جون قرنق كما تعرضت الندوة لمشكلات السودان السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال إن الوفد المشارك في الندوة سيعقد ندوة في لوس أنجلوس في ايام 24-26 من الشهر الحالي كما سيعقد مؤتمرا صحفيا ولقاء مع الجالية السودانية.
وفي حديثه عن جنوب السودان خلال الندوة سرد جوزيف لاقو المراحل التاريخية التي مرت يها مشكلة الجنوب. وقال إنه على عكس ما يعتقد الكثيريطون فإن حركة جون قرنق لم تنشا بعد قيام الرئيس السابق جعفر نميرى بتقسيم الإقليم الجنويي إلى ثلاثة أقاليم ولا عند قيامه بإعلان
تطبيق ما يسمى بقوانين سبتمبر 1983 وانما سبق قيام الحركة كل ذلك إذ انها تكونت في 16 مايو 1983 بينما تم تقسيم الجنوب إلى الأقاليم
الثلاثة في يونيو 1983 وجاء إعلان تطبيق قوانين الشريعة في سبتمبر 1983
واضاف في كلمته "إن العلمانيين في الشمال يريدوننا ان نقاتل ضد الشريعة الإسلامية ولكننا لسنا مبشرين ولا ينبغيان نلعب دور المبشرين في محاربة الاسلام والشريعة"
وقال "ونحن كمسيحيين تطالب بضمان حقوقنا كاملة كمواطنين وبتقلد أي منصب في الدولة والا تفرض على المناطق التي نشكل فيها اغلبية قوانين الشريعة الإسلامية"
وذكر لاقو أن قرنق يقود حربا بالوكالة عن اعداء السودان أدت إلى تهجير أكثر من مليوني جنوبي فاصبح وهو الذي يحارب بإسم الجنوب وبالا على الجنوبيين أكثر من أي شخص اخر.
اما مسنشار حرب الأمة لشوون الجنوب محمد عثمان فقيري فتحدث عن دور الاستعمار البريطاني في قيام المشكلة ودور بعض الدول حاليا في إذكاء نيرانها.
وركز عثمان خالد مضوي على ما وصفه بالتناقضات في أقوال وتصريحات قرنق الذي زار واشنطن قبل اسبوعين ققال إنه في بيان حركة قرتق التاسيسي الذي صدر عام 1983 وفي القانون الجزائي الملحق به والذي يحدد نظام الجزاءات في الجناح العسكري للحركة يشيير صراحة إلى أن الحركة ماركسية لينينية ثم يسافر
إلى الدول الغربية متحدثا عن حركته بأنها اداة الديمقراطية وكفالة حقوق الانسان في السودان الجديد الذي يسعى لقيامه.
و تحدث د. علي الحاج عن طروحات الجبهة للحل وقال إنها ضمنت في وثاتقهاء ومنها وثيقة (ميثاق السودان) حلا يضمن تقسيم الثروة والسلطة
بالعدل بين الأقاليم وبحيث لا يضار أي فيها بسيب اللون او المعتقد او القبيلة وان الجبهة تستثني الإقليم الجنوبي من تطبيق قوانين سبتمبر وانها تؤكد على حقوق المواطنة الكاملة لكل مواطن. (صحيفة الشرق الأوسط)
22 يونيو 1989 - اعلن د. بشير عمر وزير الطاقة والتعدين انه قد تم تشكيل لجنة للنظر في تكوين الشركة السودانية الفرنسية للتنقيب عن الذهب وتحديد نصيب كل جهة. وقال عمر بأن وفدا فرنسيا كان قد زار السودان خلال الأسبوعين الماضيين
واجريت مباحثات معه حول إجراءات تشكيل الشركة وأضاف بأن عمليات التنقيب عن الذهب بالسودان مازالت مستمرة ويتوقع ان يبلغ الانتاج عشرين طنا في المراحل الأولى. (صحيفة السياسة)
22 يونيو 1989 - بلغ عدد من تم حصرهم وتسجيلهم من الاجانب واللاجئين في الخرطوم منذ بداية العمل بالمشروع من مايو الماضي وحتى السادس عشر من يونيو 15,628 لاجئا وأجنببا وتم إستخراج بطاقات اللاجئين لهم.
صرح بذلك العقيد شرطة سعيد الصادق رئيس مشروع حصر وتسجيل الاجانب واللاجئين بالعاصمة القومية. (صحيفة السياسة)
22 يونيو 1989 - اكد عثمان عبدالقادر عبد اللطيف حاكم الإقليم الأوسط إهتمام حكومته وسعيها الجاد لتنفيذ برنامج استثمارات العاملين بالخارج ومشروع إسكان المغتربين اللذين طرحهما جهاز العاملين بالخارج.
جاء ذلك خلال زيارة صلاح الدين على محمد خير امين عام جهاز العاملين بالخارج مؤخرا للإقليم الأوسط والتي استغرقت ثلاتة ايام اجتمع خلالها بالحاكم ووزيري الزراعة والاسكان الإقليميين
والجهاز التنفيذي بالاقليم حيث اطلعهم على خطط ومجهودات جهاز المغتربين في مجالات الاستتمار المختلفة والاسكان للعاملين بالخارج.
وقد ابدت حكومة الاقيم الأوسط موافقتها على تخصيص مشاريع إستثمارية زراعية وصناعية وخدمية للمغتربين
كما وافقت على تخصيص قطع اراضي للصناعات الحرفية والمجمعات السكنية والاسكان الشعبي لهم.
ومن ناحية اخرى امن الاجتماع على إشتراك حكومة الإقليم الأوسط في اللجنة المشرفة على يرنامج استثمارات العاملين بالخارج. (صحيفة السياسة)
22 يونيو 1989 - اعلن ميرغني سليمان وزير التجارة والتموين بأن أزمة السكر الحادة بالبلاد ستزول الشهر القادم مؤكدا وصول أول شحنة للسكر المستورد يوم 10 يوليو القادم من الكمية التي تم التعاقد لشرائها البالغة 100 الف طن والتي تكفي احتياجات البلاد حتى شهر نوفمبر القادم.
وقال إن الوزارة قد فرغت من عطاءات السكر وانهت اجراءات تصدير 30 الف طن فول بواسطة شركة الحبوب الزيتية وإستيراد سكر عن طريق عائداتها بالعملة الصعبة.
وأكد ان عجز الإنتاج بمصنع سكر كنانة الذي تقلص الى 229 الف طن وتسبب في عجز كبير في السكر بالعاصمة القومية لإعتمادها على إنتاج
سكر كنانة مشيرا إلى أن العجز في إنتاجية سكر كنانة بلغت 41 الف طن مشيرا بأن الإنتاج السنوي للمصنع يبلغ 270 الف طن. وقال ان موقف الدقيق مطمئن معلنا عن وصول كميات منه إلى بورتسودان وقل ان مشاكل الترحيل ادت الى عدم إنسياب الدقيق بصورة منتظمة واضاف بان
الوزارة اتفقت مع إحدى الشركات لترحيل الف طن يوميا ومع الاتحاد التعاوني للشاحنات للمساهمة في معالجة أزمة الترحيل.
كما اعلن سيادته عن ايقاف جهاز البطاقة التموينية مؤقتا لإعتماده على التعاون فقط في المرحلة السابقة وعدم اشراكه لاجهزة المعتمدية
وقال ان النظام الجديد للتموين وتوزيع السلع سيعالج السلبيات السابقة بالاتفاق مع المعتمدية ليأتي بصورة ايجابية جديدة. وقال سيادته انه سيعقد اجتماعا مع معتمد العاصمة القومية حول هذا الصدد.
وعن غياب اللجان الشعبية قال انه وجه معتمد العاصمة القومية بالبدء في تكوين لجان الخدمات الشعبية فورا وان تتم بموافقة كل سكان الأحياء بالانتخاب المباشر أو الحر على ان تضم اعضاء من ذوي الكفاءة يتم اختيارهم بواسطة الضباط الإداريين.
وعن سلبيات اجهزة الرقابة على الاسعار والسلع قال ان السيب يعود لعدم توفر الامكائيات موضحا بأن مباحث التموين تقوم حاليا بمراقبة انسياب الدقيق للمخابز. (صحيفة الأسبوع)
22 يونيو 1989 - قامت المباحث الجنائية المركزية بحملة على تجار العملة بأم درمان وقامت بتفتيش منازل إثنين منهما وقد وجدت بحوزتهما كعوبات دفاتر شيكات بمبالغ كبيرة توضح تعاملهم مع شركة الراجحي للتجارة والخدمات.
اعلن ذلك مصدر مسئول بالمباحث الجنائية المركزية وقال انه بالاضافة الى ذلك تم العثور على كميات كبيرة من الثياب والأقمشة المستوردة جاري حصرها بجانب وجود سبع كراتين سجائر وبعض الطلقات النارية وأجهزة طبية.
واكد المصدر انه تم فتح بلاغ في مواجهة المتهمين تحت المواد 198/199 من قانون الجمارك و 16/32 من قانون الاسلحة و 22 من لائحة الطوارىء لسنة 1988
واوضح المصدر انه بعد ازدياد مراقبة المباحث لنشاط تجار العملة بالخرطوم حول عدد منهم تجارته الى أم درمان وقال أن المباحث مازالت توالي متابعتها لتجار العملة بالخرطوم وقد شنت عليهم حملة امس وقد تمكنت من ضبط 4,000 ريال سعودي. (صحيفة الأسبوع)
22 يونيو 1989 - يعقد مجلس اساتذة جامعة الخرطوم اجتماعا يوم الاربعاء لمناقشة التقرير الذي اعدته لجنة القبول بالجامعة برئاسة البروفيسور محمد عثمان عبد الملك نائب المدير حول معادلة الشهادات الاجنبية بالشهادة السودانية.
وسيستمع المجلس الى عرض إجمالي يقدمه مصطفى الماحي مدير عام القبول الموحد بالانابة حول مشروع التقرير النهائى لمعادلة الشهادات الأجنبية بالشهادة السودانية كما يستمع إلى تقرير
فني حول هذا الموضوع الذي اعدته لجنة القبول بالجامعة برئاسة البروفيسور محمد عثمان عبد الملك. (صحيفة السياسة)
22 يونيو 1989 - بدأت نياية الخرطوم إجراءات التحري مع كافة الأطراف حول التجاوزات في
اجراءات الحح لهذا العام بناء على الشكوى التي تقدم بها رئيس المجلس الأعلى للشئون الدينبة والأوقاف.
وقال عمر خيري وكيل النيابة انه قد تم التحفظ علي كافة المستندات والأوراق المتعلقة بالأمر واذا اثبتت إجراءات التحري ان هناك مخالفة جنائية فسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين. (صحيفة السياسة)
22 يونيو 1989 - في تطورات جديدة لقضية السيدة السويسرية انا كاترينا التي هربت بطفلتها من السودان طالبت الجهات المسئولة ايضاحات جديدة من ادارة الطيران المدني المشرفة على حركة الطيران بالبلاد حول الكيفية التي أقلعت بها
طائرة الصليب الاحمر العاملة في مجال الاغاثة من مطار الخرطوم الى مطار مروي في نوفمبر من العام الماضي دون التنسيق مع الاطراف المختلفة
او ابداء اسباب واضحة وإخطار السلطات الأمنية مسبقا بهذا التحرك.
مصدر امني مسئول أكد الايضاحات المتوقعة من ادارة الطيران المدني ستشكل اللبنة الاخيرة ويمكن على ضوئها تحيد عناصر القضية والوصول الى الاطراف التي شاركت وساهمت في الإعداد والتنفيذ سواء كانوا من الموظفين الحكوميين او الأجانب.
يشار في هذا الصدد الى ان ادارة الطيران المدني كانت قد كتبت لسلطات التحري بناء على طلبها بان الطائرة المذكورة اقلعت في التاريخ المذكور من الخرطوم الى مروي وتزودت بالوقود من مطار الاقصر ومن ثم توجهت إلى أحد المطارات السويسرية. (صحيفة السياسة)
22 يونيو 1989 - تم بوكالة التخطيط والاقتصاد التوقيع على منحة المجموعة الاقتصادية الأوروبية للسودان وتقدر المنحة ب 9 ملايين دولار وذلك في إطار دعم المجموعة الاوروبية للدول الافريقية شيه الصحراوية الاكثر مديونية.
ويهدف المشروع الي تدعيم وتوسيع شبكة الابيض-الفاشر كما يهدف المشروع الى زيادة الخطوط من 9 الاف الى 14,200 مع ضمان توفر التشغيل والصيانة اللازمة كجزء من برنامج تاهيل المواصلات السلكية واللاسلكية للمدن الخمس.
ووجه جزء من تمويل المشروع الى توفير خدمات الاتصال الهاتفي الى مواطني المدن الخمس على مستوى محلي الى جانب استغلال نظام المايكرويف الحالي للاتصال بالعالم الخارجي
وقد وقع عن الجانب السوداني د. عمر نورالدائم وزير المالية وعن جانب المجموعة الأوروبية كاسبر ديكيميتر مندوب المجموعة. (صحيفة السياسة)
23 يونيو 1989 - فرضت الحكومة السودانية زيادة طفيفة في سعر الخبز العادي لكنها ضاعفت سعر الرغيف الفاخر وسيصبح ثمن رغيف الخبز الاسمر زنة 140 جراما 15 قرشا بدلا من 14 قرشا في حين ارتفع الرغيف الأبيض الى 50 قرشا. (وكالة اسوشيتدبرس)
23 يونيو 1989 - ارجأ د. يسرى مصطفى وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية المصرى زيارته الى الخرطوم التى كان مقررا لها أن تتم الأسبوع القادم لتوقيع البروتوكول التجارى بين السودان ومصر الى موعد يحدد فيما بعد.
وقال وزير التجارة السودانى ميرغنى عبدالرحمن سليمان انه تلقى برقية من سفير السودان في القاهرة تفيد بتأجيل زيارة الوزير المصرى نسبة لإرتباطاته بمباحثات مع صندوق النقد الدولى الذى يزور مصر هذه الايام.
من جهة اخرى قال الوزير انه منح السفير السودانى في السعودية تفويضا للتوقيع على منحة القمح السعودى للسودان البالغ قدرها 400 الف طن وذلك في غضون الأيام القادمة. (صحيفة الخرطوم)
23 يونيو 1989 - قررت اللجنة التنفيذية لنقابة موظفى الأرصاد الجوى الفنيين تعليق الإضراب المعلن ليوم السبت الى الأول من يوليو القادم للسماح للجمعية التأسيسية بإجازة مشروع قانون هيئة الأرصاد الجوى.
وكانت الجمعية العمومية قد قررت الإضراب لمدة عشرة أيام ولكن تم الإتفاق مع رئيس الجمعية بالإنابة على عرض مشروع القانون لإجازته يوم 26 يونيو الجارى. (صحف الخرطوم)
23 يونيو 1989 - اكد د. بشير عمر وزير التعدين السوداني ان الموقف فيما يختص بالبترول والكهرباء والماء مطمئن وقال ان كميات البترول تكفى لأكثر من شهر مع استمرار مجهودات الإستيراد الأسبوعية.
من جهة أخرى أعلن الوزير ان وزارته والمؤسسة العامة للبترول بصدد وضع تصور محدد لترشيد الإستهلاك الحكومي للبترول. وقال انه في سبيل ترشيد الإنفاق الحكومى فإنه يأمل ان تتضمن الميزانية القادمة مخاطبة جادة للوحدات الحكومية المختلفة لترشيد استخدام الوقود.
وناشد الوزير المواطنين ترشيد إستهلاك البترول وقصر استخدامه على الرحلات الهامة من والى العمل. (صحيفة الأيام)
23 يونيو 1989 -انخفضت اسعار العملات الأجنبية في السوق الأسود بصورة واضحة. وقالت مصادر امنية ان الإجراءات الأخيرة التى اتخذت ضد تجار العملات قد ادت الى هذا الانخفاض. (صحيفة الخرطوم)
23 يونيو 1989 - أعلن وزير التجارة السوداني ميرغنى عبدالرحمن بان الحكومة بصدد تنفيذ برنامج اقتصادى متكامل فى بداية العلم المالى ويتضمن السياسات التجارية الخاصة بالإستيراد والتصدير والجوانب المكملة لها والسياسات المالية
والنقدية والمقترحات المتعلقة بأسس التعامل فى النقد الأجنبى فى البلاد ومكافحة تهريب النقد الأجنبي والسلع المختلفة.
وقال ان هذا البرنامج تم إعداده وفقا لمقترحات مجموعة الخبراء الإقتصادبين المكلفة بمعالجة العجز في الميزانية العادية وما طرحته الاحزاب
السياسية من تصورات لمعالجة الازمة الاقتصادية بجانب تصور الحكومة من هذا الامر.
وقال ان الخطة التى تقدم بها وزير الداخلية لمحاصرة التهريب ومكافحة الإتجار غير المشروع
في النقد الاجنبى لم يوافق عليها مجلس الوزراء وانه تقرر بدلا عنها تتفيذ البرنامج الاقتصادى المشار اليه الذى سيغطى كل النواحى التجارية والمالية والنقدية والضوابط الأمنية لحماية تلك السياسات. (صحيفة الأيام)
23 يونيو 1989 - ذكرت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة ان دولا عربية تقوم باتصالات مع القيادتين السودانية والمصرية لوقف حدة الخلاف المتصاعد في اعقاب الكشف عن المحاولة الإنقلابية الاخيرة فى السودان واتهام الرئيس السودانى السابق جعفر نميري المقيم في القاهرة بالتورط فيها.
وقالت المصادر نفسها ان هذه الاتصالات ركزت على ضرورة ضبط النفس ووقف حملة الاتهامات لتجنب تصاعد الخلافات بين البلدين. في الوقت نفسه نفى ميرغني النصرى عضو مجلس راس الدولة السوداني وجود ازمة مع مصر معتبرا ان الخرطوم اوضحت وجهة نظرها وهى لاتود تخريب العلاقة الازلية بين البلدين.
وقال النصري في تصريح الى القسم العربي في اذاعة فرنسا الدولية "تحن نتجه نحو اعلان وحدة سودانية ۔ مصرية" دون ان يكشف مزيدا من المعلومات حول هذا لموضوع۔
وبالنسبة الى إلغاء معاهدة الدفاع المشترك قال المسئول السوداني ان الذى علق فى الخيال السياسى السوداني ان هذه المعاهدة كانت تعمل على تثبيت نظام نميري كما نفى ان يكون للتيارات الإسلامية السودانية اي علاقة بالمحاولة الإنقلابية الأخيرة.
في نفس السياق دعا رئيس مجلس رأس الدولة السوداني احمد الميرغني من مقر إقامته في العاصمة اليونانية أثينا - حيث جاء في زيارة خاصة - إلى تماسك الجبهة الداخلية في السودان وحماية النظام الديمقراطي.
من جهة ثانية كشف مصدر عسكري ان نميرى قد حاول امس إجراء إتصال هاتفى مع هيئة قبادة الجيش السوداني حيت حاول الإتصال مع قائد الجيش الفريق فتحى أحمد علي ونائب رئيس هيئة الأركان الفريق تاور السنوسي ولكنه تمكن فى المرة
الثالثة من التحدث مع احد نواب رئيس هينة الأركان وهو الفريق عبد الرحمن سعيد الذي قطع المحاولة عندما عرف ان المتحدث هو تميري.
وكانت الصحف السودانية قد نشرت رواية مختلفة لهذه الواقعة نسبتها لمستشار جهاز الأمن الوطنى في السودان عبدالرحمن فرح
الذى اكد ان نميرى اتصل فعلا بالقائد العام ونائبي رئيس هيئة الاركان وفال عبدالرحمن فرح ان القائد العام قد القى بسماعة التلفون في وجه الرئيس المخلوع كما فعل كذلك الفريق تاور السنوسي. وقال ان نميري كان يتحدث من مقر إقامته في القاهرة التى طلب منها المحادثة مباشرة.
على صعيد آخر اكد مسئولون بالأمم المتحدة في الخرطوم ان مئات من الجوعى نهبوا قطار اغاثة أثناء سيره في مناطق يسيطر عليها المتمردون في الجنوب. (صحيفة الإتحاد الإماراتية)
23 يونيو 1989 - بحث رئيس الوزراء السوداني الصادق المهدي مع إتحاد عام النقابات كيفية الحيلولة دون اضراب العمال العام المقرر في الثاني من يوليو المقبل.
من ناحية اخرى قال وزير الداخلية مبارك الفاضل
المهدي في أول تصريح صحفي له منذ الإعلان عن إحباط المحاولة الإنقلابية الأخيرة
أن اجهزة الامن لن تتخلى عن مسؤولياتها ولن تتهاون في حماية الديمقراطية التي ارتضاها الشعب السوداني. وقال أن اجهزة الاستخبارات الأجنبية قد جندت بعض الصحف وبعض الاقلام الصحفية لخدمة هدفها في زعزعة الاستقرار وضرب الديمقراطية في السودان.
واكد وزير الداخلية ان الاجهزة الامنية لا تميز بين المتآمرين سواء كانوا عسكريين او مدنيين او صحافيين ولا تجد سيبا يجعلها تستثني صحيقة او صحافيين يشاركون في التآمر نفسه.
وحول مصادرة صحيفة (الوطن) وإعتقال رئيس تحريرها وأسرة تحريرها قال الفاضل ان سلطات الامن استدعت المسؤول قي الصحيفة قي أعقاب إحباط المحاولة وطلبت منهم وقف نشر اي
أحاديث دعائية لنميري ولكن أسرة الصحيفة لم تستجب للطلب وعملت على تحدي تحذير السلطات الامنية والاستمرار في نشر لقاءات نميري مما جعل سلطات الامن تعمل على وقف اصدار العدد.(صحف الخرطوم)
23 يونيو 1989 - قال مصدر سوداني وثيق الصلة بالرئيس السابق جعفر نميري ان الأخير يستعد للسفر الى لندن وانه خاطب الحكومة البريطانية
مباشرة بشان التأشيرة. ورفض المصدر ان يجيب عن سؤال بتحديد المسؤولين البريطانيين الذين خاطبهم الرئيس السوداني السابق
قائلا "ليس هذا اوان الحديث في هذه التفاصيل" وحول ما إذا كان الرئيس السابق قد تلقى فعلا الموافقة البريطانية على دخوله الى بريطانيا قال المصدر نفسه "سيأتي الرد النهائي اليوم السبت أو يوم الإثنين المقبل وان شاء الله سيكون ايجابيا".
ونفى المصدر نقسه ان يكون في نية الرئيس السابق التوجه الى تشاد وقال ان المحطة التالية بعد لندن لم تحدد بعد وانه تحديدها سيتم قي ضوء ظروف وتطورات معينة كما نفى ان يكون في مخطط الرئيس السابق البدء في معارضة مسلحة ضد الحكم الحالي في السودان.
وقال في هذا الخصوص ان "نميري لن يعود على أسنة الرماح وانما بناء على إرادة شعبية واضاف "نحن السودانبين غير دمويين ولن نسمح بأن يتحول السودان الى لبنان آخر".
وكشف المصدر نفسه النقاب عن أن الرئيس السابق وجه رسائل الى رئيس اتحاد الصحفيين العرب ورئيس إتحاد الصحفيين الأفارقة ومنظمة العفو الدولية يناشدهم فيها التدخل للإفراج عن رئيس تحرير صحيقة (الوطن) السودانية سيد احمد خليفة والصحفيين العاملين معه والذين جرى
اعتقالهم بعد الكشف عن المحاولة الإتقلابية الاخيرة. وقال المصدر ان لدى الرئيس السابق شريطا مسجلا يؤكد ان الصادق المهدي رئيس الوزراء حمل فعلا الصحفي سيد احمد خليفة رسالة شفهية إلى نميري بشأن عودته الى السودان بعد
تقديم طلب الى الجمعية التأسيسية (البرلمان) تتم المواققة عليه بواسطة الأغلبية البرلمانية التابعة لحزب الامة على أن يباشر بعد ذلك العمل السياسي داخل السودان.
وذكرت مصادر دبلوماسية في القاهرة ان المبعوث السوداني الذي وصل الى القاهرة يحمل رسالة من الحكومة السودانية الى المسؤولين
في الحكومة المصرية تتعلق بالنشاطات الاخيرة للرئيس السابق. وكانت الدوائر الامنية بالسودان قد اشارت بأصابع الإتهام الى الرئيس السوداني السابق والموجود حاليا بالقاهرة متمتعا بحق اللجوء السياسي. وقد سبق ان رفضت القيادة السياسية المصرية من قبل عددا كبيرا من طلبات
المسؤولين في الحكومة السودانية بتسليم نميري على اساس ان الدستور المصري ينص صراحة على عدم تسليم اللاجئين إلا أن الحكومة المصرية وضعت في الوقت نفسه قيودا على حركة نميري ولم تسمح له بممارسة اي نشاط سياسي
وكانت عددا من الدول الافريقية والعربية كانت قد رفضت السماح بتواجد نميري لعدم توافر الإمكانيات الأمنية لديها وقدرتها على حماية اللاجئين السياسيين.
وفي الوقت نفسه يتردد في القاهرة ان نميري قد يتوجه للعلاج إما الى دولة أوروبية او الى امريكا لإجراء بعض الفحوص الطبية على الدم.
وجدير بالذكر ان المحكمة الادارية العليا المصرية كانت قد رفضت في حكم لها في شهرمارس الماضي طلب التحفظ على الرئيس السوداني السابق ومنعه من مغادرةمصر. كما صدر حكم محكمة القضاء الاداري الصادر في الشهر نقسه والذي يقضي يعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر قضية لجوء نميري.
قالت ان قرار منح حق اللجوء السياسي يستند الى الدستور ويعتبر عن قبيل قرارات السيادة المصرية التي لا تخضع للقضاء.
وكان د. بطرس غالي وزير الدولة المصري للشؤون الخارجية قد أعلن في تصريحات صحفية له انه لا توجد مشكلة مصرية سودانية بل يوجد
تعاون بين الدولتين في كل المجالات في التجارة وفي مياه النيل وفي غيرها والمشكلة الحقيقية في
السودان هي الحرب في الجتوب۔
واشار الى ان المشكلة كاتت ازمة الثقة بين السودان وجيرانه وقال ان الديبلوماسية المصرية تقوم بدور بين السودان وبين جيرانه حيث تربطنا علاقات ودية بهولاء جميعا
ونقوم بتشجيع الحوار بين الحكومة السودانية والجنوبيين واضاف ان الديبلوماسية المصرية ترى ضرورة التقارب المصري السوداني لانه لمصلحة البلدين. (صحيفة الشرق الأوسط)
24 يونيو 1989 - عقد الصادق المهدي رئيس الحكومة في السودان وزعيم حزب الامة وزعيم الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني اجتماعا بحثا خلاله التطورات الراهنة بعد المحاولة الإتقلابية واتفقا على ضرورة التصدي للضائقة المعيشية لتخفيف معاناة الجماهير.
وقال الميرغني للصحافيين ان اللقاء الذي عقد يوم الخميس بحث العلاقات المصرية-السودانية واكدا على ضرورة السير بها في اطارها الطبيعي.
واضاف ان الحكومة والحزبين الكبيرين اتفقا على اتخاذ خطوات فى نشاط نميري حتى لا يصبح وسيلة لعرقلة العلاقات السودانية -المصرية
اوضح ان الاجتماع اكد على ضرورة الحفاظ على النظام الديمقراطي والسير قدما في مفاوضات السلام ودعم القوات المسلحة.
من ناحية اخرى نفى الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة السودانية اللواء اركان حرب سعود احمد حسون ان تكون لاية اطراف خارجية علاقة بمحاولة الانقلاب العسكري
وقال في حديث لصحيفة (التلغراف) ان الاستخبارات العسكرية رصدت منذ عام مضى تحركات بعض الافراد داخل القوات المسلحة للقيام بإنقلاب عسكري مشيرا الى ان تلك التحركات كانت داخلية محضة.
وأكد ان الضياط الذين تم اعتقالهم سيتم تقديمهم الى محاكمات عسكرية اذا ما ثيت تورطهم في محاولة الانقلاب بعد الحصول على موافقة القائد العام للقوات المسلحة.
ونفت الخارجية البريطانية ان تكون قد تلقت طلبا من الرئيس السودانى السايق جعفر نميري للسماح له باللجوء إلى بريطاتيا.
في اديس ابابا نسبت وكالة الأنباء الاثيوبية الى الرئيس الإثيوبي منغستو هيلا ماريام قوله انه يتوقع نجاح مؤتمر يعقد في سبتمبر المقبل لمحاولة إنهاء الحرب الأهلية السودانية المستمرة منذ ست سنوات. (وكالات)
24 يونيو 1989 - أوضح تقرير أعدته مصلحة الأرصاد الجوي عن التوقعات المبدئية لموسم الأمطار لسنة 1989 وان هذا الموسم سيكون بالقياس إلى نسبة الأمطار الكلية في البلاد أكثر مطرا من الموسم الماضي بنسبة 66.7%
واقل من موسم 1987 بنسبة 23.3% الا ان شدة التركز وغزارة الأمطار بشكلها الفيضاني لم يتم التمكن من التنبؤ به بعد.
وذكر التقرير ان الدراسات التي اجرتها المصلحة أوضحت العلاقة بين موسم الأمطار ودرجات الحرارة وهي دراسات بدات العام الماضي برصد درجات الحرارة من بعض المدن في شمال البلاد
والتي سجلت مستويات عالية من الحرارة واتضح ان التسخين السطحي في شمال البلاد اذا حدث من او قبل شهر يوليو شمال كوستي يتوافق ذلك مع موسم أمطار فوق المتوسط وأعقب ذلك دراسة درجات الحرارة العظمى والصغرى والرياح والرطوبة وسجلت الأمطار متوسطها الشهري للفترة من 1946 الى 1986 في 18 مدينة في
البلاد كما تمت معالجة بيان شهر مارس لهذه الفترة بالاضافة لعامي 1988 و 1989 حيث تبين ان هناك علاقة واضحة بين متوسطات درجات الحرارة العظمى لشهر مارس وموسم الامطار. (صحيفة السوداني)
24 يونيو 1989 - تسلم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني التقرير النهائي من اللجنة المكلفة بتقويم البنوك العامة ويتم عرضه على مجلس الوزراء للنظر فيه. وكانت لجنة فنية قد شكلت من قبل محافظ بنك السودان العام الماضي عقب إعلان الحكومة توسيع قاعدة المشاركة في البنوك العامة
وتقويم ادائها. وقد إطلعت اللجنة المكونة من أربعة من بيوت الخبرة المالية المحلية خلال فترة عملها على التقارير السنوية للبنوك العامة الأربعة والشركات التي تساهم فيها وتغطيتها الجغرافية وحجم مساهمتها في التنمية وخسائرها منذ إنشائها حتى اليوم.
يذكر ان البنوك العامة الأربعة وهي النيلين، الخرطوم، الوحدة، التجاري كان عددها سبعة قبل تأميمها في عام 1970 حيث دمج عدد منها في البنوك الحالية بعد تغيير اسمائها وهي باركليز، ناشونال اند جرندلي، البنك التجاري الأثيوبي، البنك العربي وبنك مصر. (صحيفة السوداني)
24 يونيو 1989 - يجري العمل حاليا على فرز عطاءات تحديث مصانع السكر في السودان لإختيار افضل العروض المقدمة. اعلن ذلك بدر الدين يوسف هباني رئيس اللجنة العليا لتحديث مصانع السكر مشيرا إلى عمليات التحديث ستتم في حدود 13 مليون دولار وذلك خصما على الصندوق السعودي. (صحيفة الأسبوع)
25 يونيو 1989 - حذر الأمين العام لحزب الجبهة الإسلامية القومية في السودان د. حسن الترابي من وقوع انقلاب عسكري يطيح بحكومة الصادق المهدي او سيناريو مشابه للوضع في لبنان داعيا القوى السياسية إلى تدارك الوضع مؤكدا في الوقت نفسه ان حزبه سيواصل معارضته للحكومة واتفاقية السلام.
وتمثل الجبهة الآن حزب المعارضة الرئيسي في الجمعية التاسيسية كما انها تعتبر الرقم الصعب في الساحة السياسية بعد إعلانها الجهاد لإسقاط الحكومة وتسييرها المظاهرات الرافضة لإتفاقية السلام التي تبنتها الحكومة لوقف الحرب في الجنوب.
*****نص الحديث مع د. حسن الترابي******
س: كيف تنظرون الى المحاولة الإتقلابية الأخيرة والضجة التي احاطت بها؟
أحاطت بأنباء المحاولة الاتقلابية ظروف من الصراع الحزبي جنحت بقطاع من الراي العام الى أن يرتاب في مصداقية تلك الأنباء. ومنذ نحو أسبوعين بلغت جهات عليا في الحزب الاتحادي
الديمقراطي قيادات الحكومة والقوات المسلحة بمؤامرة ولما كان الحزب الاتحادي لا يملك من المناصب الأمنية كثيرا فقذ تمنعت السلطات المختصة عن العمل بمقتضى الخبر بل تتبعت اثاره بالتحريات ولم تنته إلى شيء. لكن الجهات الاخيرة التي صدرت منها هذه الأنباء كانت منسوبة الى
حزب الأمة وعلينا أن ننتظر التحريات لعلها تسفر عن شيء نتبين به معالم المحاولة ونقدر مغزاها ونقيم عبرها للنظام السياسي.
س: ما هو حجم المعلومات المتوفر لديكم عن دور الرئيس السابق نميري؟
على وجة العموم يمكن للمرء بكل موضوعية وتجرد ان يقرر ان استقلال السودان السياسي قد
ضعف جدا وان مؤثرات خارجية كثيرة تريد ان تتحكم في مصائره وليس غريبا في ظل هذه الأجواء ان يطمع نميري في العودة إلى السودان لأن الحكومة التي ورثته قد انتهت بالناس إلى حالة بدا بعضهم يعبرون خلالها عن مطلب بعودة نميري لا شوقا إليه ولكن غيظا للحكومة.
ولما كانت وطأة نميري قد ارتفعت عن الناس ووطأة هذه الحكومةقائمة على الناس، فان الناس دائما يجنحون الى مثل هذه الاحكام. ومن هنا فان ما يعبر عنه بعض الناس في الشارع السوداني مرده إلى ضيق وتبرم بالغ بهذه الحكومة. ومن الخطأ ان تحسب كل هذه الضجة لصالح نميري.
وقد تحسب بالضرورة خصما على الحكومة وعلى نظامنا السياسي.
س: في ظل الاجواء السياسية السائدة هل تتوقع المزيد من المحاولات الانقلابية في الخرطوم؟
إذا تجردنا في النظر ويوجه خاص عن شهوتنا في أن يستمر النظام الديمقراطي الذي يحرمنا من الحكم التمثيلي لان السودان لا يكون فيه حكم
نيابي صادق، ولكنه يوفر لنا قدرا واسعا من الحرية السياسية. واذا تجردنا ايضا فان النظام الحاكم حسب كسبه وأدائه الفعلي يدعو المرء الى ان يقيس امورنا الى تاريخ السودان الذي شهد دورات حكمت فيها الأحزاب وفشلت وانتهت في كل مرة بإنقلاب عسكري. وكان العمر التقرييي لكل هذه العهود اربع سنوات
ويمكن ان يقول المرء قياسا على هذا الحكم التاريخي أن الواقع السياسي قد نضج لانقلاب عسكري. وكانت التجربة الاولى هي تجربة الفريق عبود وهو وجه مجموعة من العقلاء العسكريين بينما كانت التجربة الثانية هي تجربة عهد نميري وهو وجه كان يمثل مجموعة صغار العسكريين.
اما الاحتمال الثالث الذي قد يرد على السودان ولم يكن قد ورد من قبل لأن السودان كان يتمتع بقدر كبير من الاستقرار والوحدة فكان يتتقل من نظام ديمقراطي الطبيعة الى نظام عسكري الطبيعة ولكنه نظام حكم في كل حال. هذا الاحتمال هو ان يتطور تلاشي الحكومة وضعفها
الى ان تتتهي الى حكومة شكلية مثل الحكومة القائمة في لبنان وتشتعل الفتن حولها وتضطرب الأمور وتضييع هيبة الحكومة تماما واصبح دورها في الخدمات قرييا من الصفر ودورها في الدفاع محدودا جدا. وتولى المواطنون الدفاع عن انفسهم فقامت بضع وعشرون قوة مسلحة في السودان تدافع عن ارض معينة.
الخلاصة هي ان الحكومة ضعف دورها جدا ومصائر السودان اما إلى فوضى تتطور شيئا فشينا وهذا خطر عظيم او انقلاب عاقل او اقل من ذلك عقلا الا اذا تدارك الناس الامر بملء الفراغ السياسي
س: هل يفهم المرء من اجابتك السابقة ان سيناريو اللبننة قابل للظهور في السودان؟
هذاا احتمال لا ادعي انه ماثل وقريب ولكن لا استبعده بالضرورة والسودان بلد واسع تجاوره بلاد شتى فيها فتن يمكن ان تغدي السودان وحكومته في ضعف متزايد. ووسائل النقل والاتصال، التي تربط اطراف البلاد ضعفت حتى
تلاشت تماما فتقطعت اوصال البلاد والمؤسسات الوطنية التي كانت تجمع البلاد حزبيا وطائفيا وقوميا ضعفت جدا واصبح الولاء يتمزق والبلاد تتقطع والحكومة المركزية تضعف قوتها والاطراف من حولها تشتعل. ولكل ذلك لا يمكن ان نستخف بالامور او نستبعد تماما ان يحدث في السودان شيء ابشع مما في لبنان.
ولا بد ان نشخص امراضنا بموضوعية لنحاول معالجتها. ولا اقول اتنا حتما سنمضي الى ذلك الطريق ولكن اذا غفلنا عن واقعنا سنمضي بالفعل في طريق اللبننة.
س: خلافا للعادة احيطت اجتماعات الهيئة الشورية للجبهة الاسلامية القومية والتي انعقدت اخيرة بالسرية المطلقة. ترى ما هي اسباب هذه السرية ومبرراتها؟
- ظروف السودان الان كلها تدعو الى شيء من التحوط ونتائج اجتماعات الهيئة الشورية خرجت الى الناس في بيان عام ولكن اليلد اصبح يجوس
فيه قوى أمنية خارجية ليست من السودان في شىء بعضها بزي الإغاثة والإنسانية وبعضها تطلقها السفارات بغير ضابط.
الأمر الثاني ان البلاد تنتابها ظروف يمكن ان تطيح بنظامها وأمنها ولا بد من ان يتحوط الناس لإحتمالات تطور قادم. ولذلك اردنا للهيئة الشورية-
وهي ليست كالمؤتمر- شيئا من الخصوصية. ولكننا
اخرجنا قراراتها المتعلقة بالجهاد الى الراي العام.
س: المعارضة التي تقودها الجبهة الاسلامية ضد مبادرة السلام السودانية هل هي من منطلقات حزبية تسعى لتحقيق كسب سياسي؟
- اي ساذج في السياسة يعلم ان الجبهة الاسلامية تتخذ الشريعة شعارا ملازما لأهدافها السياسية. والمبادرة المذكورة تهدف الى القضاء النهائي على الشريعة. ويبدو كما لو ان الامر كله رهين بقرنق الذي اعلن في ذات المبادرة انه لن يوافق اصلا على الشريعة فكيف تصبح معارضتنا من بعد ذلك
للمبادرة غيرة حزبية انها غيرة مبدئية إن أردت الدقة. فالاتقاقية في مادتها الثانية تريد قطع صلاتنا السياسية مع دول على صلة قريبة ووثيقة بنا وان تعلم ان الجبهة حرصت على الصلات الاستراتيجية مع مصر وزارتها على الرغم من رصيد الخلافات التاريخي وانها تحرص على
العلاقات مع ليبيا ومع الدول العربية الأخرى والاتفاقية تريد ان تقطع صلاتنا مع هذه الدول الاخرى وهي هنا غيرة عربية وليست غيرة حزبية.
والجبهة الإسلامية تؤمن بإستقلال السودان والاتفاقية استسلام كامل لحركة التمرد.
س: ما هو تقييمكم لنتائج مفاوضات اللجنة الوزارية للسلام ووفد حركة قرنق التي اجريت اخيرا في اديس ابابا. وماهي توقعاتكم للقاء المرتقب في بوليو المقبل؟
الواقع ان اللقاء لم يكن شيئا مذكورا وفق لما روى لنا من اطراف فيه وان وفد الحكومة في نهاية الامر رجا وفد التمرد رجاء ملحا ان يذكر
لهم ميقاتا للمؤتمر الدستوري. ولكن لا أحسب ان هذا المؤتمر سينعقد في موعده المضروب.
س: في اخر اجتماع بين الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني تم الإتفاق على إجراء الانتخابات العامة المقبلة في موعدها المضروب في ابريل الى اي مدى سيسمح الجو السياسي بقيام هذه الانتخابات في موعدها؟
ان حزب الامة قد خسر بعض مواقعه وهو لذلك ليس حريصا جدا على الانتخابات ولكنه لن يحول بيننا والانتخابات اذا حان وقتها. واعلم ان الحزب الاتحادي الديمقراطي له مخطط تعينه فيه ابعاد دولية ليقيم تحالفا جديدا بينه وجون قرنق واليسار ليشكلوا اغلبية آخرى غير الأغلبية الراهنة
مع حزب الأمة او مع الجبهة الاسلامية ولذلك فهو مع الحزب الاتحادي الديمقراطي احرص على الانتخابات۔
ولكن الواقع القعلي ان الجنوب كله غير قابل لإجراء الانتخابات وان دارفور لن تكون فيها انتخابات كاملة وكذلك جنوب كردفان فهل نريد ان نؤسس مجلسا لشمال شرق السودان؟
وهذا اعتبار عملي، وبالطيع فان الاعتبار القانوني ينص على أن الجمعية التأسيسية ستتتهي دورتها في اوائل العام المقبل ولابد من اجراء الانتخابات ولكن الاعتبار العملي غير ذلك.
اما الجبهة الاسلامية فهي لا تبالي من قيام انتخابات جديدة.
س: بعد كل هذه الصورة القاتمة التي رسمتها للأوضاع. ترى الى اين يتجه السودان في اعتقادك؟
السودان في هذه الظروف اما الى مزيد من التدهور والفوضى مع بقاء شكل الحكومة وفناء اثرها ومغزاها السياسي او الى فراغ كامل يضطر القوات المسلحة الى الاستيلاء على السلطة حفاظا
على امن السودان ووحدته ولكننا نأمل أن يشملنا الله برحمته وينقلب ضلال الاحزاب رشدا وفسادها صلاحا واضطرابها استقامة ويستدركوا الامور قبل ان يفوت الفوات. (صحيفة الشرق الأوسط)

جاري تحميل الاقتراحات...