فكرتُ بسؤالها لبرهة، ثم أجبت :
- دوما كانت الاسئلة الوجودية الشغل الشاغل للفلاسفة والمفكرين، وأكثرها جدلا هو ذاك السؤال : من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون؟ ودوما كان أحدهم يقوم بتأليف القصص والتكهنات المبنية على الغيبيات والمستوحاة من الأساطير،
- دوما كانت الاسئلة الوجودية الشغل الشاغل للفلاسفة والمفكرين، وأكثرها جدلا هو ذاك السؤال : من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون؟ ودوما كان أحدهم يقوم بتأليف القصص والتكهنات المبنية على الغيبيات والمستوحاة من الأساطير،
ويحاول إقناع الناس بها وكأنها الحقيقة المطلقة. فيولد دينا جديد، لا يلبث أن ينشأ له أحكام وشرائع، و يتبعها طقوس وشعائر. وأتحداك لو تأتيني بدين لا يتبع هذه المنهجية … (حتى دينك أنت أيها القارئ لهذا المنشور.)
- لا نريد دينا جديد.. نريد الحقيقة.. قاطعتني قائلة.
- لا نريد دينا جديد.. نريد الحقيقة.. قاطعتني قائلة.
- دجوليوس: لو أن الولادة والموت سببا وجيها للإيمان بالاديان فنحن نتشارك بهما مع كل المخلوقات. فكل ما ومن يولد، يموت. سواء كان نجما أو كائنا أو دينا حتى. أما الحقيقة : فهي ما يجمعنا وليست ما يفرقنا.
- وما أدرانا أنه لا ديانة لها؟ ألم نتعلم من الغراب دفن موتانا؟! ردت بنشوة.
- وهل تصدقين تلك الخزعبلات؟! عزيزتي الغربان لا تدفن موتاها. فليس كل ما يحكيه كهنة المعبد بصحيح. إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يدفن موتاه، ولكن ليس هذا ما يميزه عن باقي المخلوقات،
- وهل تصدقين تلك الخزعبلات؟! عزيزتي الغربان لا تدفن موتاها. فليس كل ما يحكيه كهنة المعبد بصحيح. إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يدفن موتاه، ولكن ليس هذا ما يميزه عن باقي المخلوقات،
إنما هو ذلك الوازع الذي نسميه الضمير. لأجله نعمل الخير، ولأجله نتألم إن خالفنا فطرتنا الإنسانية والأخلاقية إرضاءاً للأنا. فليكن ضميرك وحده هو كاهن معبدك، ولا يوجد مكانا أطهر لذاك المعبد من قلبك.
كان يوما بعد آخر يعري أفكارها من ورقة التوت التي تستر وهنها، ويضعف أسوار تعصبها بدكها بالحجج والبراهين.
- ولكن لابد للحياة من غاية، قالت مصرة.
- ولكن لابد للحياة من غاية، قالت مصرة.
- غاية الحياة هي أن نعيشها ونحياها بحب وشغف، ونتشاركها بحلوها ومرها مع غيرنا. وليس غايتها أن نموت في سبيل قضايا نعتقد أنها قضايانا. فالشيئ الوحيد الذي يستحق الموت دونه هو الحياة الكريمة..
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...