فضل السلف على الخلف@
فضل السلف على الخلف@

@AAlkha89

14 تغريدة 7 قراءة Mar 19, 2023
إذا أراد الأشاعرة أن ينفوا عن الله سبحانه صفة أثبتها لنفسه أطلقوا عليها اسما آخر غير الذي أطلقه الله عليها ثم نفوها لانهم يعلمون إذا نفوا ما اثبته الله مباشرة ينفر منهم الناس فما الحيلة
1.أطلقوا على الحكمة اسم الغرض ثم نفوا أن الله تعالى يفعل شيئا لحكمة فقالوا هو منزه عن الأغراض
2. وأطلقوا على صفة اليدين والوجه والعينين (أبعاض) ثم نفوها بقولهم هو سبحانه منزه عن الأبعاض والأجزاء.
3. وأطلقوا على صفة الضحك والغضب والرضى اسم الصفات الانفعالية ثم نفوها عن الله سبحانه.
4. وأطلقوا على صفة العلو اسم التحيز ثم قالو هو منزه عن التحيز .
5. وأطلقوا على صفة الفعل متى شاء والكلام متى شاء حلول الحوادث ثم قالوا هو منزه عن أن تحل الحوادث فيه.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أناسا في آخر الزمان يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها .
وتغيير الأسماء لا يغير الحقائق ، فلو سمى شخص الخمر لبنا لا تصبح حلالا.
@hawler_45 ومن العلماء من يقول : إن قوله : (لا يمل حتى تملوا) يراد به بيان أنه مهما عملت من عمل فإن الله يجازيك عليه ، فاعمل ما بدا لك فإن الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل ، وعلى هذا فيكون المراد بالملل لازم الملل .
@hawler_45 ومنهم من قال : إن هذا الحديث لا يدل على صفة الملل لله إطلاقا لأن قول القائل : لا أقوم حتى تقوم ، لا يستلزم قيام الثاني وهذا أيضا (لا يمل حتى تملوا) لا يستلزم ثبوت الملل لله عز وجل .
وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أن الله تعالى منزه عن كل صفة نقص من الملل وغيره
@hawler_45 وإذا ثبت أن هذا الحديث دليل على الملل فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق
@hawler_45 و معنى النسيان (الترك)
قال تعالى عن المشركين في الأنعام: (وتنسون ما تشركون) أي تتركون عبادتهم.
@hawler_45 وهنا على أن النسيان ليست صفة من صفات الله عز وجل، تعالى الله وتنزه، وإطلاق الترك على النسيان هنا واجب، وليس بتأويل. ذلك لأن صفات الرب عز وجل على قسمين؛ صفات ثبوتية، وصفات سلبية
@hawler_45 والصفات الثبوتية: هي ما أثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه في الكتاب، أو على لسان نبيه، وهي صفات كمال لا نقص، مثل العلم، والحياة، والقدرة، واليد، والاستواء على العرش، .. ولم يرد في الكتاب أو في السنة نفي صفة من هذه الصفات حتى نحكم على أنها صفات سلبية أي صفات نقص
@hawler_45 بل الأحاديث كثيرة في إثبات هذه الصفات، وتلقاها العلماء بالقبول والتصديق والإيمان.
@hawler_45 والصفات السلبية: هي ما نزه الله سبحانه وتعالى نفسه عنها في الكتاب، أو على لسان نبيه، كالموت، أو النسيان، أو العجز، أو الجهل
@hawler_45 وصفة النسيان في حق المخلوق صفة نقص وعيب تدل على قصوره، وحدود قوته، فكيف إذا وصف بها الخالق؟؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍!! ولذلك نزه الله نفسه عن هذه الصفة، فقال: {وما كان ربك نسيا} {مريم:64}. وقال: {قل علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى} {طه: 52}
@hawler_45 فلم يرد في الشرع نفي صفة من الصفات عن الرب عز وجل خصوصاً إذا عُلم أنها صفة نقص وقصور – ثم تُذكر في موضع آخر من الكتاب أو السنة مضافة إلى الله عز وجل يعلم بذلك أن المراد بهذه النسبة إحدى معاني الصفة التي لا تدل على النقص إذا أضيفت إلى الرب تعالى.
@hawler_45 والنسيان يأتي بمعنى الترك، فيكون معنى الآية أن الله عز وجل يتركهم في العذاب، وهذا من تمام عدله وكماله عز وجل

جاري تحميل الاقتراحات...