قال ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره (1/653) : "يقول تعالى : (الرجال قوامون على النساء) أي الرجل قيم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها ، والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت (بما فضل الله بعضهم على بعض)
قال ابن تيمية [العبودية (ص ٨٧ - ٨٨)]: فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له يبقى قلبه أسيرا لها تحكم فيه وتتصرف بما تريد وهو في الظاهر سيدها لأنه زوجها أو مالكها ولكنه في الحقيقة هو أسيرها ومملوكها ولا سيما إذا علمت بفقرة إليها وعشقه لها وأنه لا يعتاض عنها بغيرها.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى(34 /90- 91):
فإن الزوج سيدها في كتاب الله، وهي عانية عنده بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى العاني والعبد الخدمة. ولأن ذلك هو المعروف.
فإن الزوج سيدها في كتاب الله، وهي عانية عنده بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى العاني والعبد الخدمة. ولأن ذلك هو المعروف.
يقول أبو حامد الغزالي -رحمه الله- :
إذ حق الرجل أن يكون متبوعاً لا تابعاً، وقد سمى الله الرجال قوامين على النساء وسمى الزوج سيداً، فقال تعالى: «وألفيا سيدها لدى الباب» إحياء علوم الدين «٢/٤٥»
قال الطبري : وصادفا سيدها، وهو زوج المرأة.
إذ حق الرجل أن يكون متبوعاً لا تابعاً، وقد سمى الله الرجال قوامين على النساء وسمى الزوج سيداً، فقال تعالى: «وألفيا سيدها لدى الباب» إحياء علوم الدين «٢/٤٥»
قال الطبري : وصادفا سيدها، وهو زوج المرأة.
قالت أُمُّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها:
حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( مَنْ دَعَا لِأَخِيه...)
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم:
(قالت: حدثني سيدي) تعني زوجها أبا الدرداء. ففيه جواز تسمية المرأة زوجها سيدها وتوقيره".
حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( مَنْ دَعَا لِأَخِيه...)
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم:
(قالت: حدثني سيدي) تعني زوجها أبا الدرداء. ففيه جواز تسمية المرأة زوجها سيدها وتوقيره".
جاري تحميل الاقتراحات...