دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

12 تغريدة 5 قراءة Apr 02, 2023
الـتجسـد / التـقـمـص ..
هناك خلط واضح بين التجسد والتقمص .. مع أنهما مفهومان متعاكسان .. ففي حين ان التجسد مرحلة تكون فيها مُسيراً أو مجبراً على العودة وتكرار التجربة داخل جسد مفروض عليك من قبل القوانين والسنن ...
فأن التقمص مرحلة تكون فيها مُخيراً في العودة وتكرار التجربة داخل جسد وبيئة وواقع من أختيارك ..
التجسد والتقمص مراحل للنفس .. وبين المرحلتين أبعاد كثيرة وعوالم أكثر
..
ولو حاولنا أن نبسط تفصيل المفهومين نقول :
أن التجسد يعني تكرار العودة والتنقل بين عوالم الحياة الدنيا لحين أتمام التعذيب ( التنقية او التطهير ) ..
وهنا أنت مسيراً طبعاً بحكم قانون الكارما في شكل الجسد ( سليم/ معاق ) ولون البشرة والبيئة المحيطة ( البلد ) والأبوين والأقارب والأحداث .. بأختصار مُسير في واقعك بحسب درجة كارمتك ونوعها .. كلما كانت الكارما أقوى ( التشابك) كلما كان الواقع أردى ..
ولهذا نقول نحن هنا مُخيرون في الفعل ( البذرة ) مُسيرون في ردة الفعل ( النتيجة) ..
ما المقصود بمُخيرون في الفعل ؟!
يعني انت مُخير في ما تعمله الآن في اللحظة والذي سيشكل البذرة او الفعل او السبب ..
والذي سيُتبع أكيد بنتيجة او ردة فعل تكون مُسيراً فيها بحكم القوانين والسنن الكونية ( كن فيكون ) ...
وهذا يعني انك قادر على تغيير النتيجة لكن فقط من خلال #الآن #اللحظة ...
أما بالنسبة للتقمص : فبعد إتمام التطهير ( العذاب ) والأستواء على نار جهنم ضمن مرحلة التجسد وبعد الوصول الى الموتة الثانية ( قتل الأيچو / نهاية مرحلة التجسد ) .. تنتقل نفسك الى مرحلة التقمص التي تمنحك فرصة أختيار الهبوط والعودة للحياة الدنيا لمساعدة نفسك من خلال مساعدتك للأخرين .
. والذين هم غالباً من كانوا يشكلون أهلك وأقرباءك ومن تعاملت معهم عندما كنت متجسداً بينهم .. وهذه المنزلة أختص بها الحكماء والعارفين والمستيرين على مر الأزمان ...
الواعي فيكم الآن يجب أن يتسائل : بما انه وصل لمرحلة قتل الأيچو .. فلماذا مازال هناك ناس ( وهم ) في الأرض ؟!
الم يقتل الايچو ويصل لحقيقة ( وحدانيته ) !! لماذا ما زل يرى الأوهام ( الناس ) الذين أختار بأرادته الهبوط لمساعدتهم ؟!!
ج / صحيح انه قتل الأيچو ووصل الى حقيقته .. ولكنه قتل الأيجو الخاص به من خلال عمله لنفسه..
بمعنى انه حل عقد التشابكات التي كانت تربطه بأهله واقرباءه ( ذوي القربى / تفرعاته.. الام والاب والاخوة والأبناء والأزواج والأصدقاء ......) ....
ولا تنسى أنهم ايضاً كونوا عبر حيواتهم عقد وتشابكات كارمية مع آخرين ( تفرعاتهم ) .. والتي يتوجب عليهم حلها بأنفسهم ..
فبالتالي لا تزر وازرة وزر أخرى .. كل منهم عليه قتل الأيچو الخاص به ( حل العقد المتشابكة / الكارما ) .. ليتخلص من التجسد الأجباري وينتقل الى التقمص الأختياري .. لمساعدة نفسه من خلال مساعدته للآخرين ..
فبالنهاية لا رجوع للمصدر الا بلملمة جميع الشتات ( التفرعات ) وأعادة ضمها كما الحلقات التي خرجت من بعضعا وعادت لتتداخل من جديد ...
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...