جميعنا هنا نشكل رسُل نحمل الرسائل لبعضنا .. فهذه هي مهمتنا الأساسية ...
بمعنى أنك رسول لي وأنا رسول لك .. أنت تحمل لي رسالة خاصة مثلما أنا أحمل لك رسالة خاصة .. أنما في نفس الوقت أنت تحمل لغيري ممن حولك رسائل خاصة بهم ..
بمعنى أنك رسول لي وأنا رسول لك .. أنت تحمل لي رسالة خاصة مثلما أنا أحمل لك رسالة خاصة .. أنما في نفس الوقت أنت تحمل لغيري ممن حولك رسائل خاصة بهم ..
كما احمل أنا لغيرك ممن حولي رسائل خاصة لكل منهم .. فالرسالة التي أحملها لك مثلا لا تشبه الرسالة التي أحملها لغيرك ..
لماذا تختلف الرسائل ؟!
لأن لكل منا ربه ( ما يربو فيه الآن ) ..
(اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ) .....
لماذا تختلف الرسائل ؟!
لأن لكل منا ربه ( ما يربو فيه الآن ) ..
(اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ) .....
متى ما أستوعبت هذا جيداً تمكنت من أستقراء رسائلك الخاصة وأستطعت أن تؤدي الرسائل ( الامانات ) الى أصحابها أو أهلها ( من هم أهل لها ) من دون الشعور بألم الأحتراق ..
لماذا ؟!
لماذا ؟!
لأن أحتراقك هنا أصبحت طاقته محفوظة وموجهة للبناء أو للصعود ..
لذلك أنت تحترق لتؤدي الأمانة ولكن النار برداً وسلاماً عليك .. تحترق ببطئ لتنير لنفسك أولاً ثم للآخرين .. مع إتمام عملية أحتراقك تكون قد وصلت للتطهير التام ( التخلص من كثافة الطين ) ..
لذلك أنت تحترق لتؤدي الأمانة ولكن النار برداً وسلاماً عليك .. تحترق ببطئ لتنير لنفسك أولاً ثم للآخرين .. مع إتمام عملية أحتراقك تكون قد وصلت للتطهير التام ( التخلص من كثافة الطين ) ..
عندها فقط لا حاجة لعودتك للتجسد من جديد ( إيقاف عملية النسخ ) .. الا اذا أنت أخترت العودة بأرادتك لمساعدة الآخرين والأخذ بأيديهم .. ولكن حينها لا تعود متجسداً گ نسخة انما #متقمصاً ...
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...