#التوكال_في_طعام_الجنود_الفرنسيين 🇨🇵
▪ ︎أولت الحماية الفرنسية بالمغرب اهتماما كبيرا بموضوع السم، لكثرة ما كان يصيب جنودها و معمريها من لدغات العقارب أو الأفاعي أو من تناول بعض النباتات السامة في بيئة مجهولة، فاتجهت إلى دراسة السموم بالمغرب أملاً في درء ما قد تسببه من أخطار.
▪ ︎أولت الحماية الفرنسية بالمغرب اهتماما كبيرا بموضوع السم، لكثرة ما كان يصيب جنودها و معمريها من لدغات العقارب أو الأفاعي أو من تناول بعض النباتات السامة في بيئة مجهولة، فاتجهت إلى دراسة السموم بالمغرب أملاً في درء ما قد تسببه من أخطار.
▪︎ وكان من أشهر من تصدوا لدراسة السموم، أحد الصيادلة المتخصصين في العلوم الطبيعية يدعى "شارنو" A.Charnot الذي كتب في سنة 1934 مقالاً صنف فيه العقارب الموجودة بالمغرب، ثم أردفه في سنة 1945 بكتابه الشهير "مبحث السمامة بالمغرب La toxicologie au Maroc" وفيه صنف السموم إلى ثلاثة:
- سموم من أصل حيواني
- سموم من أصل نباتي
- سموم من أصل معدني
▪︎ وقد شاع بين الناس استخدام السم لأغراض إجرامية في ما عرف "بالتوكال" وهو كل ما يتم دسه للإنسان في الطعام من مواد سامة بغاية إلحاق الأذى به، ومن أشهر الأطباق التي دس فيها السم للجنود الفرنسيين:
- سموم من أصل نباتي
- سموم من أصل معدني
▪︎ وقد شاع بين الناس استخدام السم لأغراض إجرامية في ما عرف "بالتوكال" وهو كل ما يتم دسه للإنسان في الطعام من مواد سامة بغاية إلحاق الأذى به، ومن أشهر الأطباق التي دس فيها السم للجنود الفرنسيين:
- الحريرة: شكلت الحريرة بمذاقها اللذيذ و إقبال الناس بينهم على شربها، غداءاً مسوغاً للسم، ويعود "شارنو" ليتحدث عن فحص قام به لحريرة تقيأها أحد المستهدفين حيث وجد فيها أطرافاً من الرهج الأصفر، ولعل عبارة 《شاربو في الحريرة》 التي تتردد أحياناً عند عامة الناس، تؤكد شيوع دس السم في
الحريرة
- الشاي والقهوة: مشروبان صالحان لدس السم لأن لونيهما يخفيان ما قد يشوبهما من مواد دخيلة ويذكر شارنو مرة أخرى أنه وجد في أوراق شاي مستعملة أي ما يسمى عند المغاربة "الطبخة" بعضا من أوراق السيكران وحبوبه وهو نبات تكفي 15 إلى 20 من حباته إذا نزلت إلى معدة الإنسان لترديه قتيلا
- الشاي والقهوة: مشروبان صالحان لدس السم لأن لونيهما يخفيان ما قد يشوبهما من مواد دخيلة ويذكر شارنو مرة أخرى أنه وجد في أوراق شاي مستعملة أي ما يسمى عند المغاربة "الطبخة" بعضا من أوراق السيكران وحبوبه وهو نبات تكفي 15 إلى 20 من حباته إذا نزلت إلى معدة الإنسان لترديه قتيلا
▪︎ ولم تكن وصفات الموت، التي كانت تدبر باستعمال بعض ما أتينا على ذكره، تردي الإنسان لتوه، حتى ولو كان بعضها زعافا يقطع الأمعاء، بل أنها كانت تمهل المبتلي بها لأيام معدودات، بل لبضعة شهور تنحرف خلالها صحته، وتعتريه نوبات متتالية من الغثيان والقيء فيزمن به الداء ولا تدركه المنية
جاري تحميل الاقتراحات...