دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

4 تغريدة 5 قراءة Apr 02, 2023
من المؤكّد أنّ الوزغان المساكين في البرازيل مثلا لم يسمعوا بابراهيم ولا بالنمرود ولا بالنار فما ذنبهم أن نقتلهم حيث ثقفناهم؟
ثمّ ما ذنب نسل الوزغان؟ كيف نأخذ الأبناء الوزغان بجريرة آبائهم الوزغان الذين نفخوا في النار؟
فتجد الوزغة تمشي مطمئنّة على الحائط تأكل ما تيسّر من الذباب والعناكب فنهجم عليها ونقتلها وننال مائة حسنة، وربما ثمانين حسنة إذا أخطأنا الضربة الأولى، وهي لم تسمع في حياتها بشخص اسمه ابراهيم أصلا.
ثمّ كيف تستطيع الوزغان الاقتراب من النار وهي من ذوات الدم البارد فما أن تشعر بعض اللهيب حتى تفرّ هاربة (هذه فاتت أبا هريرة راوي الحديث)
يبدو أنّ الذي اخترع هذا الحديث، ربّما أبو هريرة أو شخص آخر،
كانت عنده مشكلة مع الوزغ في منزله وربما ضاق بهم ذرعا فاختلق هذا الحديث ليحث الناس على قتلهم نكاية فيهم، ووضع مقاييس، 100 حسنة و80 حسنة إلى آخره.
وإنّا لله وإنّا أليه راجعون.
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...