فتجد شاعرًا يعلم بأن دعاء الميت لا يسمعه الميت ، فيقول :
(( لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي )) .
و الصوفي لعله يستدل بالبيت كثيرا في عدة مواقف ، و يعتقد جازما بأن البيت صادق في مضمونه .
(( لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي )) .
و الصوفي لعله يستدل بالبيت كثيرا في عدة مواقف ، و يعتقد جازما بأن البيت صادق في مضمونه .
لكنه عندما يتعلق الأمر بالأضرحة ، لا يعمل لا بقول الشاعر ولا بقوله تعالى : (( و إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم )) .
وهنا في قوله تعالى قطع الطريق نحو الدعاء إبتداءً ، و بيان أنه لاحاجة ولا فائدة منه
ثم يقول سبحانه : (( و لو سمعوا ما استجابوا لكم ))
وهنا في قوله تعالى قطع الطريق نحو الدعاء إبتداءً ، و بيان أنه لاحاجة ولا فائدة منه
ثم يقول سبحانه : (( و لو سمعوا ما استجابوا لكم ))
أي حتى لو سمعوكم فلا قدرة لهم ولا حول ولا قوة .
ثم يقول سبحانه : و يوم القيامة يكفرون (( بشرككم ))
لاحظ كيف قرن سبحانه دعاءهم بالشرك
لأن الدعاء عبادة ، إذا صُرف لغير الله صار شركا .
ثم يقول سبحانه : و يوم القيامة يكفرون (( بشرككم ))
لاحظ كيف قرن سبحانه دعاءهم بالشرك
لأن الدعاء عبادة ، إذا صُرف لغير الله صار شركا .
جاري تحميل الاقتراحات...