Khalid Abdulrahman
Khalid Abdulrahman

@KhalidTales

9 تغريدة 7 قراءة Mar 19, 2023
في بداية الأمر:
تجربتي الجامعية مليئة بالعثرات، والإخفاقات، ومعدلي الجامعي 2.1 من 4
بعد ما يقارب الـ 7 سنوات، تخللها العديد من التوقفات والقرارات المتسرعة.
ولكن توفيق الله، وقليل من الحظ، والعديد من التجارب والدروس، ساهمت في عملية إيجاد نفسي وتطويرها والحصول على الفرص الوظيفية.
التجارب والدروس:
رحلة البحث عن الوظيفة لا تبدأ عند تخرجك، بل هي عملية بناء تراكمي يتكون من عدة أمور وهي:
• المبادئ والقيم
• التحصيل المعرفي
• المهارات والتجارب
• شبكة العلاقات
وسنتطرق لكل نقطة على حدة بتفصيل وجيز من تجربتي الشخصية، وسيتم التركيز على النقاط المهمة باستطراد
• المبادئ والقيم:
من أهم الركائز الرئيسية، وعليك أن تعي وتفهم أهميتها وتأثيرها الكبير جدًا في العديد من جوانب حياتك.
عليك أن تُكوّن دعامة متينة من مبادئ وقيم سليمة، حتى تستكمل بعدها عملية البناء التراكمي من تحصيل معرفي ومهارات وتجارب.
استطراد:
كتاب Principles لـ @RayDalio
"رجاحة عقل الشخص تتكون من الداخل، لا من الأمور الخارجية"
تبني المبادئ السليمة يساعدك في اتخاذ القرارت السليمة، وتفادي القرارت العشوائية، والتنازلات.
استطراد:
ولله الحمد أولًا والفضل لوالديّ ثانيًا نشأت في مدارس تحفيظ القرآن، وحفظت القرآن في سن الـ 15 سنة، ولهذا الأمر أثر كبير
• التحصيل المعرفي:
استكمالًا للبناء التراكمي، تأتي لبنة مهمة أيضًا تحصيلك المعرفي، وليس مقتصرًا على الجوانب الأكاديمية، بل ينبغي عليك الاستزادة بالقراءة والمطالعة بشتى الوسائل (كتب، بودكاست، مدونات)
استطراد:
وارن بافيت يقول أنه يواجه صعوبة في لقاء ناجح لا يمتلك عادة القراءة
• المهارات والتجارب:
من أهم الركائز الداعمة لك في الحصول على فرص وظيفية نوعية هي مهاراتك وتجاربك.
اكتسبت مهارات متنوعة من المخالطة والمشاركة في العديد من التجارب.
سبق وذكرت معدلي الجامعي في بداية الحديث، فبودي أن أذكر كم من التجارب والمهارات التي كانت سبب كبير بعد الله عز وجل
استطراد:
حبيبي @naval ذكر مجموعة مهمة من المهارات ينبغي عليك اكتسابها:
شبكة العلاقات:
كما ذكرنا سابقًا العملية هي بناء تراكمي، وإذا أتممت بناء اللبنات السابقة، ستصل لهذه الخطوة وأنت في أبهى صورة لتكوين العلاقات المهنية المثمرة.
العلاقات المهنية من أهم أسرار النجاح، وكما يقال: جاور السعداء تسعد، أيضًا جاور الناجحين تنجح.
استطراد:
تجربتي الشخصية
ختامًا:
تجربتي الشخصية كانت بعد توفيق الله، نتاج هذه النقاط المذكورة بالأعلى، ولست أرى بها مشقة غير مشقة الرغبة الجادة.
الخلاصة:
المبادئ السليمة، التحصيل المعرفي، المهارات والتجارب
جميعها ساعدتني في تكوين صورة شخصية وسمعة جيدة، وظفتها في تكوين علاقات مهنية مثمرة.
وأيضًا:

جاري تحميل الاقتراحات...