"سمعت من كبريات النساء ورائداتهن اللائي أوصلهن الله إلى أعلى المناصب وأكبر المسؤوليات، سمعتهن يقلن:
قىاتل الله هؤلاء الذين قتىلوا فينا أجمل ما خلق الله= أنوثتنا!
توظفنا، ترقينا، سافرنا، ادخرنا، اختلطنا، لبسنا، ثم اكتشفنا أننا بقدر ما أخذنا أدوارا ليست لنا، بقدر ما ابتعدنا عن
قىاتل الله هؤلاء الذين قتىلوا فينا أجمل ما خلق الله= أنوثتنا!
توظفنا، ترقينا، سافرنا، ادخرنا، اختلطنا، لبسنا، ثم اكتشفنا أننا بقدر ما أخذنا أدوارا ليست لنا، بقدر ما ابتعدنا عن
أنوثتنا وروعة جنسنا الذي فطرنا الله عليه!!
لن يصح إلا الصحيح، البيوت لها نظام نظمه الله، ولن تسعد إلا بالطريقة التي اختارها صاحبها..
وبينما أبحث فيما يُكادُ للأسرة وجدت الأمر قديم التخطيط سابق الإجرام، وكله يدور حول التضخيم من شأن كلمتين: "أنت وأنا"
لن يصح إلا الصحيح، البيوت لها نظام نظمه الله، ولن تسعد إلا بالطريقة التي اختارها صاحبها..
وبينما أبحث فيما يُكادُ للأسرة وجدت الأمر قديم التخطيط سابق الإجرام، وكله يدور حول التضخيم من شأن كلمتين: "أنت وأنا"
وما درى المساكين أن الزوجية الحقة تلغي هاتين الكلمتين، وتضع مكانهما آيتين:
"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"
"خلق لكم من أنفسكم أزواجا"
"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"
"خلق لكم من أنفسكم أزواجا"
جاري تحميل الاقتراحات...