"لم تكن فاطمة بنت محمد رضي الله عنها ذليلة لزوجها يوم كانت تطحن له النوى حتى يعلف به فرسه، ثم تغسل له ثوبه، وتقِمّ له بيته حتى اشتكت لأبيها تعب يديها وسألته خادما فأبى عليها.
ولم تكن عائشة رضي الله عنها خادمة يوم أن كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل لها رأسه وهو في معتكفه، فتغسل
ولم تكن عائشة رضي الله عنها خادمة يوم أن كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل لها رأسه وهو في معتكفه، فتغسل
وتدهنه له ثم يخرجه.
وأسماء بنت يزيد سفيرة النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما قدمت إليه تخاف أن يفوتها وأخواتها أجر الجىهاد والجمعة والجماعات لانشغالهن بأمر الزوج والبيت والولد، بشرها النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلفها من النسوة أن قيامهن بهذه الجهود يعدل أجر جىهاد وصلاة
وأسماء بنت يزيد سفيرة النساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما قدمت إليه تخاف أن يفوتها وأخواتها أجر الجىهاد والجمعة والجماعات لانشغالهن بأمر الزوج والبيت والولد، بشرها النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلفها من النسوة أن قيامهن بهذه الجهود يعدل أجر جىهاد وصلاة
أزواجهن في المسجد...
وأزواجهم الذين يغدون ويروحون من أجل لقمة العيش والسعي على العيال قسماؤهم في الأجر...وليسوا سابقيهن في الفضل...
وكل ميسر لما خلق له..
فالله الذي خلق الأنثى ركب فيها ما لم يركبه في الرجل...وركب في الرجل ما لم يركبه في الأنثى..
وأزواجهم الذين يغدون ويروحون من أجل لقمة العيش والسعي على العيال قسماؤهم في الأجر...وليسوا سابقيهن في الفضل...
وكل ميسر لما خلق له..
فالله الذي خلق الأنثى ركب فيها ما لم يركبه في الرجل...وركب في الرجل ما لم يركبه في الأنثى..
وطوال قرون مضت من عمر الإسلام في بلاد الإسلام لم نسمع من عجائب الأدوار مثل ما نسمع الآن...
كانت أمهاتنا الفضليات يستقبلن آباءنا الكرام...بالماء يسخنَّه، والطعام يعددنه، والوجه يبسِّمنه ولو كن مريضات، والدعاء يرتبنه ولو كن أمِّيات!!
وكان آباؤنا لا يقر لهم قرار إن غابت الأمهات أو
كانت أمهاتنا الفضليات يستقبلن آباءنا الكرام...بالماء يسخنَّه، والطعام يعددنه، والوجه يبسِّمنه ولو كن مريضات، والدعاء يرتبنه ولو كن أمِّيات!!
وكان آباؤنا لا يقر لهم قرار إن غابت الأمهات أو
مرضن لفرط ارتباطهم بهن ...
العلاقة الزوجية في الشريعة تقوم على المكارمة كما يقول الفقهاء...لا على المحاصصة كما يقول الأدعياء!!
هو يكرمها بما يستطيعه مما فطره الله عليه وركبه فيه...وهي كذلك..
وغير ذلك عبث!!
عبث في لغة الفطرة...عبث في تركيبة البيت الربانية..
العلاقة الزوجية في الشريعة تقوم على المكارمة كما يقول الفقهاء...لا على المحاصصة كما يقول الأدعياء!!
هو يكرمها بما يستطيعه مما فطره الله عليه وركبه فيه...وهي كذلك..
وغير ذلك عبث!!
عبث في لغة الفطرة...عبث في تركيبة البيت الربانية..
عبث في منظومة أروع الحصون وأقوى القلاع= الأسرة"
جاري تحميل الاقتراحات...