احمد بن حنبل رغم ورعه وزهده المشهور إلا أنه علمياً من أبرز من شرّعوا التصرف في الحديث النبوي ضرباً وبتراً وإخفاء وانتقاء، وهو صريح جداً في هذا الأمر وجريء لدرجة عجيبة، فهو مع كتم الروايات التي في ذم بعض الصحابة كمعاوية وغيره حتى لو كانت صحيحة.
وهذه فتنة عظيمة وقع فيها بسبب ركونه للظلمة علمياً فعاقبه الله بفتنة في نفسه وعلمه، فها هو رغم ورعه وزهده وابتعاده عن سلاطين وقته من بني العباس إلا أنه ركن نفسياً إلى معاوية وتسالم مع بغيه ودعوته الى النار وجرائمه حتى أنه يطعن في الرواة الثقات لأنهم طعنوا في من طعن فيه الشرع.
ونقل منهجه النظري تلميذه ابو بكر الخلال (ت ٣١١) في كتابه «السنة».
ومنهج أحمد النظري طبقه عملياً في كتابه «المسند» وطبقه أيضا ابنه عبد الله (٢٩٠ هـ) في كتابه «السنة»، وهو منهج مطبق عند كثير من اهل الحديث في هذه المواضيع التي تخص أدلة إمامة العترة النبوية ومثالب أعداءهم.
ومنهج أحمد النظري طبقه عملياً في كتابه «المسند» وطبقه أيضا ابنه عبد الله (٢٩٠ هـ) في كتابه «السنة»، وهو منهج مطبق عند كثير من اهل الحديث في هذه المواضيع التي تخص أدلة إمامة العترة النبوية ومثالب أعداءهم.
جاري تحميل الاقتراحات...