حزئيال ملك مملكة آرام دمشق
حزئيال ملك مملكة آرام دمشق

@Hazeelking

5 تغريدة 8 قراءة Mar 18, 2023
يذكر صاحب الكامل في التاريخ في جملة حوادث عام 196 هجري
وفي هذه السنة في المحرم نزع الحسين بن الحسن الأفطس كسوة الكعبة وكساها كسوة أخرى أنفذها السرايا من الكوفة من القز وتتبع ودائع بني العباس وأتباعهم وأخذها وأخذ أموال الناس بحجة الودائع فهرب الناس منه
وتطرق أصحابه إلى قلع شبابيك الحرم وأخذ ما على الأساطين من الذهب وهونزر حقير وأخذ ما في خزانة الكعبة فقسمه مع كسوتها على أصحابه.
فلما بلغه قتل أبي السرايا ورأى تغير الناس لسوء سيرته وسيرة أصحابه أتى هووأصحابه إلى محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
وكان شيخًا محببًا للناس مفارقًا لما عليه كثير من أهل بيته من قبح السيرة وكان يروي العلم عن أبيه جعفر رضي الله عنه وكان الناس يكتبون عنه وكان يظهر زهدا فلما أتوه قالوا له: تعلم منزلتك من الناس فهلم نبايع لك بالخلافة فإن فعلت لم يختلف عليك رجلان.
فامتنع من ذلك فلم يزل به ابنه علي والحسين بن الحسن الأفطس حتى غلباه على رأيه وأجابهم وأقاموه في ربيع الأول فبايعوه بالخلافة وجمعوا له الناس فبايعوه طوعًا وكرها وسموه أمير المؤمنين فبقي شهورًا وليس له من الأمر شيء
وابنه علي والحسين بن الحسن وجماعتهم أسوأ ما كانوا سيرة وأقبح فعلًا فوثب الحسين بن الحسن على امرأة من بني فهر كانت جميلة وأرادها على نفسها فامتنعت منه فأخاف زوجها وهومن بني مخزوم حتى توارى عنه ثم كسر باب دارها وأخذها إليه مدة ثم هربت منه.
فأخاف زوجها وهومن بني مخزوم حتى توارى عنه ثم كسر باب دارها وأخذها إليه مدة ثم هربت منه.
ووثب علي بن محمد بن جعفر على غلام أمرد وهوابن قاضي مكة يقال له إسحاق بن محمد
وكان جميلا فأخذه قهرا فلما رأى ذلك من أهل مكة ومن بها من المجاورين اجتمعوا
اجتمعوا بالحرم واجتمع معهم جمع كثير فأتوا محمد بن جعفر فقالوا له: لنخلعنك أولنقتلنك أولتردن غلينا هذا الغلام فأغلق بابه وكلمهم من شباك وطلب منهم الأمان ليركب إلى ابنه ويأخذ الغلام وحلف لهم أنه لم يعلم بذلك فأمنوه إلى ابنه وأخذ الغلام منه وسلمه لأهله
وأقول
ماشاء الله هذه هي العتره الطاهره وهذه هي سيرة ابناء العتره هل هذه أفعال معصومين ؟؟؟؟

جاري تحميل الاقتراحات...