” التعذ*ب الصيني بالماء ” لا احد يعلم كيف بدأ ولكن الإجابة ليست بعيدة المنال فمن المعلوم أن عصور الظلام في القارة العجوز والتي ارتبطت بسيطرة الكنيسة وكهنتها ومحاربة السحر والسحرة وتكفير المناوئين، كانت قد امتازت بفرط التعذ*ب والإعد*مات وأساليب إنهاء الحياة الوحش*ة
مع نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، برز في الدولة البولونية آنذاك الطبيب والمحامي والمؤرخ (هيپوليتوس د مارسيليس : Hippolytus de Marsiliis ). والذي كان أول من وثّق عملية التعذ*ب الصيني بالماء حيث ادّعى في تدويناته أنه من قام بابتكارها. لكن -وعلى ذمّته-
فقد كان ابتكاره ذاك لغرض طبي بحت وبحسب التواترات التاريخية فإن مارسليس وفي أثناء جلسة تأمل له في يوم ماطر لاحظ أن قطرات الماء التي تنزلق من احد الشقوق في سطح منزله قد أحدثت أثراً واضحاً بفعل تتالي سقوطها بنفس المكان على الأرض. ويبدوا أن الفكرة قد لاقت قبولاً في ذهنه آنذاك
فلربما تسهم هذه الطريقة إن جُرِّبت على البشر في التخلص من الدم الفاسد في الرأس. وربما تكون فعالة في إزعاج الأرواح الشريرة وطردها مع ما تسببه من الهلوسات التي قد يصاب بها البعض فتوثيق مارسليس الأوربي لها ونسبها إليه لا يعتبر كافياً للتأكيد بأنه من ابتكرها فعلياً أو أنها اوروبية
اشتهر المغول في ذلك الزمان بابتكارهم للطرق الوحش*ة سواء في الغزو أو التعذ*ب وعرف عنهم أيضا أنهم أول من استخدم الحرب الكيميائية في التاريخ يصف المؤرخ العربي والمسلم “ابن الأثير” بشكل مرعب وبقلم المتوجس المنتظر في عام 1221 ميلادي الغزو المغولي في كتابه : الكامل في التاريخ حيث قال:
قادهم لتصنيفه على أنه نوع من أنواع السحر الأسود. ولذلك كانت الصين في المفهوم الاوروبي في العصور الوسطى تحمل صفة بلاد السحر والشرور. وأصبحت مضرب المثل في الشؤم والبغض. بناءاً على ذلك تم إلصاق كلمة “الصيني” لأسلوب التعذ*ب ذاك وكما قلنا فإن التعذ*ب الصيني بالماء استُخدم في بداياته
وكان هدفها ضمان ومراقبة الذين تحولوا قسراً من الإسلام واليهودية إلى المسيحية. وتاتي لفظة الصين كسخرية من أن جيوش المسلمين وصلوا للحدود الصينية. فكان يقال تريدون الصين؟ يعتمد أسلوب التعذ*ب الصيني بالماء على تقييد الشخص المراد تعذيبه ومن ثم ربطه إلى سارية خشبية أو أي عمود آخر
فتجد أن الفارق الزمني بين القطرات الثلاث الأولى كان ثانية واحدة ليعقبها ثلاث قطرات دقعة واحدة ثم بعد مرور عدة ثوان تأتِ القطرة التي تليها وهكذا على نحو غير منتظم في كل مرَّة يأت الهدف من التعذ*ب بقطرات الماء الاستهداف والتعذ*ب النفسي أكثر من كونه استهدافاً للجانب الجسدي
يكمن السر وراء هذا الأمر في عاملين أساسيين جعلا من عملية التعذ*ب الصيني بالماء من أكثر طرق التعذ*ب تدميراً ووحش*ة وهما ( الماء البارد والتقطير غير المنتظم). فالدماغ يحاول ضبط إيقاع التقطير المستمر على رأس المستهدف لكنه يفشل تماماً. وبهذا الفشل يتشكل إضطراب في السيالات العصبية
التي يجب على الدماغ تنظيمها ونقلها إلى باق أنحاء الجسم. فهو منشغل في تنظيم إيقاع التقطير ويفشل باستمرار. يأت بعدها دور الماء البارد الذي يفقد الدماغ سلسلة عملياته وتسلسلها ويؤدي إلى خلق فوضى عصبية قوامها القلق والتوتر والخوف وبالتالي الجنون طبعاً والهيستيريا
ويبدوا أن تلك العملية فعالة جداً حيث ذكر أيضاً أن هذا النوع من التعذ*ب استُخدم من قبل الجيش الأمريكي في معتقلات غوانتانامو وكان له أثر واضح في دفع لمعتقل للإعتراف بأي شيئ مقابل الخلاص من قطرات الماء المتهافتة على رأسه
العديد من منشئي المحتوى في يوتيوب قد أخذوا على عاتقهم تجربة التعذيب بالماء المقطر في البداية يكون الأمر ممتعاً وسهلاً وبطريقة ما يبدو سخيفاً، يبدأ فيها صاحب التجربة بطرح التساؤلات على الكاميرا والنكات وكأن شيئاً لا يحدث
في إحدى المقاطع التي قرر فيها صاحب التجربة الاستمرار أكثر، كان قد بدأ بالهلوسة وبدأ بفقدان الوعي قبل أن يتدخل أصدقاءه لمساعدته وهناك طرق كثيرة للتعذ*ب
1- الإبتلاع القسري
2-الخنق بالماء
3-تفجير الأمعاء باستخدام الماء
1- الإبتلاع القسري
2-الخنق بالماء
3-تفجير الأمعاء باستخدام الماء
والى هنا وصلنا الى نهاية #الثريد اتمنى انه قد اعجبكم ولا تنسوا المتابعة لم يتبقى شيء على 1K متابع ❤️🌹
جاري تحميل الاقتراحات...