Hakto/هاكتو
Hakto/هاكتو

@games_News281

26 تغريدة 8 قراءة Mar 18, 2023
#ثريد 📌
التعذيب بالماء
الثريد طويل جداً
(اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين❤️)
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم وشكرا لكم 🌹
جميعنا نعلم ان الماء اساس الحياة ولاشك في ذلك ولكن البشر يتفننون في تحويل الاشياء الجيدة والرائعة الى اشياء قبيحة ويجعلونها في اقبح صورة لها حوّل أخشاب الشجر إلى خوازيق، والألياف الطريّة اللينة منها إلى حبال قُدّت منها المشانق والحديد الى سيوف ومقاصل ولكن ماذا عن الماء؟
” التعذ*ب الصيني بالماء ” لا احد يعلم كيف بدأ ولكن الإجابة ليست بعيدة المنال فمن المعلوم أن عصور الظلام في القارة العجوز والتي ارتبطت بسيطرة الكنيسة وكهنتها ومحاربة السحر والسحرة وتكفير المناوئين، كانت قد امتازت بفرط التعذ*ب والإعد*مات وأساليب إنهاء الحياة الوحش*ة
ولكن بالعودة والاطلاع على جميع تلك النماذج والطرق سنجد أن التعذيب بالماء هي الطريقة الوحيدة التي لا تُعنى فيها الشفرات الحادة أوالطعن*ت الغائرة، ولا حتى الحرق و الكي والقلي والفصل والقصل بل كانت خفيفة نظيفة لا تترك على على جسد تعيس الحظ والمغضوب عليه ذاك أي أثر من كل ما سبق
مع نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، برز في الدولة البولونية آنذاك الطبيب والمحامي والمؤرخ (هيپوليتوس د مارسيليس : Hippolytus de Marsiliis ). والذي كان أول من وثّق عملية التعذ*ب الصيني بالماء حيث ادّعى في تدويناته أنه من قام بابتكارها. لكن -وعلى ذمّته-
فقد كان ابتكاره ذاك لغرض طبي بحت وبحسب التواترات التاريخية فإن مارسليس وفي أثناء جلسة تأمل له في يوم ماطر لاحظ أن قطرات الماء التي تنزلق من احد الشقوق في سطح منزله قد أحدثت أثراً واضحاً بفعل تتالي سقوطها بنفس المكان على الأرض. ويبدوا أن الفكرة قد لاقت قبولاً في ذهنه آنذاك
فلربما تسهم هذه الطريقة إن جُرِّبت على البشر في التخلص من الدم الفاسد في الرأس. وربما تكون فعالة في إزعاج الأرواح الشريرة وطردها مع ما تسببه من الهلوسات التي قد يصاب بها البعض فتوثيق مارسليس الأوربي لها ونسبها إليه لا يعتبر كافياً للتأكيد بأنه من ابتكرها فعلياً أو أنها اوروبية
لكن هناك فرضيات قد تشرح سبب إضافة “الصينية” للتعذ*ب باستخدام قطرات الماء في التدوينات مجموعة قبائل متناحرة ومتشرذمة في آسيا الوسطى توحدت بقبضة رجل واحد “جنكيز خان” القائد المغولي الذي وصف نفسه قائلا : إنني نقمة الله على الأرض فإذا لم تكونوا طغاة ما كنت لأكون موجودا الآن بينكم
تمكن الجيش المغول بقيادة قائدهم المؤسس جنكيز خان الاستحواذ على مناطق ومساحات واسعة وشاسعة من القارة الصفراء في وقت صغير وكانوا كموجة عظيمة لا يوقفها لا حصن ولا سور ولا جحفل ولا محفل معاديهم كان م*تاً ومهادنهم كان م*تاً أيضاً
اشتهر المغول في ذلك الزمان بابتكارهم للطرق الوحش*ة سواء في الغزو أو التعذ*ب وعرف عنهم أيضا أنهم أول من استخدم الحرب الكيميائية في التاريخ يصف المؤرخ العربي والمسلم “ابن الأثير” بشكل مرعب وبقلم المتوجس المنتظر في عام 1221 ميلادي الغزو المغولي في كتابه : الكامل في التاريخ حيث قال:
"لقد بقيت عدّة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لذكراها، فمن ذا الذي يسهل عليه كتابة نعي الإسلام والمسلمين؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني متُّ قبل هذا وكنت نسياً منسيا"
كتب ابن الأثير تلك الكلمات رثاءاً لحال “سمرقند” التي حولها المغول إلى أرض حدباء جرداء
ولك أن تتخيل أن مد المغول استمرَّ هيجانه حتى وصل إلى أوروبا عبر روسيا عام 1235 ميلادي. ثم إلى أوكرانيا وبولندا لاحقاً. بطبيعة الحال فإن الرحلات الأوروبية إلى الصين كانت قليلة جداً ونادرة. وبنية المغول وأشكالهم كانت مطابقة للوصف الشحيح لديهم عن امبراطورية الشرق
ولعل المغول استخدموا ذلك التعذيب على الأسرى الأوروبين. ومنه جائت تسمية التعذ*ب الصيني بالماء لما كان له من ارتباط بالغزو الصيني ( المغولي) لكنها تبقى مجرد نظرية وغير مثبتة بجزم حازم يقطع بصحّتها دلت تفسيرات أُِخرى على أن ظهور البارود لأول مرة ورؤية الأوروبين له فيما بعد
قادهم لتصنيفه على أنه نوع من أنواع السحر الأسود. ولذلك كانت الصين في المفهوم الاوروبي في العصور الوسطى تحمل صفة بلاد السحر والشرور. وأصبحت مضرب المثل في الشؤم والبغض. بناءاً على ذلك تم إلصاق كلمة “الصيني” لأسلوب التعذ*ب ذاك وكما قلنا فإن التعذ*ب الصيني بالماء استُخدم في بداياته
كعلاج لطرد الأرواح الشريرة الذي يتعرض له بعض ( معتَّري ) ذلك الزمان يرى البعض أن التعذ*ب باستخدام الماء المقطر كان تطوراً لعمليات تعذ*ب مشابهة كانت تستخدم في محاكم التفتيش الإسبانية تلك الأخيرة التي أٌسست بعد سقوط دولة الأُمويين في الاندلس
وكان هدفها ضمان ومراقبة الذين تحولوا قسراً من الإسلام واليهودية إلى المسيحية. وتاتي لفظة الصين كسخرية من أن جيوش المسلمين وصلوا للحدود الصينية. فكان يقال تريدون الصين؟ يعتمد أسلوب التعذ*ب الصيني بالماء على تقييد الشخص المراد تعذيبه ومن ثم ربطه إلى سارية خشبية أو أي عمود آخر
ويتلو هذه العملية تثبيت قدر مملوء بالماء البارد فوق راس الضح*ية في الحقيقة، فقد صمم هذا الدلو بحيث يفرغ الماء الذي بداخله على شكل قطرات. قطرة فقطرة أخرى. ليس هذا وحسب، بل إن هذه القطرات الباردة لا تسقط على جبهة أو فروة رأس المستهدف بترتيب زمني معين، إنما بترتيب زمني مختلف ومتفاوت
فتجد أن الفارق الزمني بين القطرات الثلاث الأولى كان ثانية واحدة ليعقبها ثلاث قطرات دقعة واحدة ثم بعد مرور عدة ثوان تأتِ القطرة التي تليها وهكذا على نحو غير منتظم في كل مرَّة يأت الهدف من التعذ*ب بقطرات الماء الاستهداف والتعذ*ب النفسي أكثر من كونه استهدافاً للجانب الجسدي
يكمن السر وراء هذا الأمر في عاملين أساسيين جعلا من عملية التعذ*ب الصيني بالماء من أكثر طرق التعذ*ب تدميراً ووحش*ة وهما ( الماء البارد والتقطير غير المنتظم). فالدماغ يحاول ضبط إيقاع التقطير المستمر على رأس المستهدف لكنه يفشل تماماً. وبهذا الفشل يتشكل إضطراب في السيالات العصبية
التي يجب على الدماغ تنظيمها ونقلها إلى باق أنحاء الجسم. فهو منشغل في تنظيم إيقاع التقطير ويفشل باستمرار. يأت بعدها دور الماء البارد الذي يفقد الدماغ سلسلة عملياته وتسلسلها ويؤدي إلى خلق فوضى عصبية قوامها القلق والتوتر والخوف وبالتالي الجنون طبعاً والهيستيريا
ويبدوا أن تلك العملية فعالة جداً حيث ذكر أيضاً أن هذا النوع من التعذ*ب استُخدم من قبل الجيش الأمريكي في معتقلات غوانتانامو وكان له أثر واضح في دفع لمعتقل للإعتراف بأي شيئ مقابل الخلاص من قطرات الماء المتهافتة على رأسه
العديد من منشئي المحتوى في يوتيوب قد أخذوا على عاتقهم تجربة التعذيب بالماء المقطر في البداية يكون الأمر ممتعاً وسهلاً وبطريقة ما يبدو سخيفاً، يبدأ فيها صاحب التجربة بطرح التساؤلات على الكاميرا والنكات وكأن شيئاً لا يحدث
بعد قصيرة وجيزة يصبح الوضع غير مريح ومزعج وتتحول نظرات صاحب التجربة من الكاميرا إلى القطرات وكيف تتساقط على جبهته محاولاً تحريك رأسه يمنة ويسرى لتفادي سقوط القطرات أو لتغيير موضع سقوطها.وفي منعرج خطير، يبدأ صاحب التجربة بالبكاء ثم الصراخ. وفي حالات يبدأ فيها بالإقياء أيضاً. لكن
في إحدى المقاطع التي قرر فيها صاحب التجربة الاستمرار أكثر، كان قد بدأ بالهلوسة وبدأ بفقدان الوعي قبل أن يتدخل أصدقاءه لمساعدته وهناك طرق كثيرة للتعذ*ب
1- الإبتلاع القسري
2-الخنق بالماء
3-تفجير الأمعاء باستخدام الماء
والى هنا وصلنا الى نهاية #الثريد اتمنى انه قد اعجبكم ولا تنسوا المتابعة لم يتبقى شيء على 1K متابع ❤️🌹

جاري تحميل الاقتراحات...