وأغلب المحافظين في الغرب في الحقيقة ليبرالييون تقليدييون ولكنهم سموا بذلك نسبة إلى اليساريين الليبراليين التقدميين.
وحجتهم في منع عمليات تغيير الجندر عن الطفل أنهم غير قادرين على ممارسة فردانيتهم (حر ما لم تضر) لقصور إدراكهم حتى يبلغوا ثمانية عشر ربيعا، وضربوا لذلك أمثلة فقالوا:
وحجتهم في منع عمليات تغيير الجندر عن الطفل أنهم غير قادرين على ممارسة فردانيتهم (حر ما لم تضر) لقصور إدراكهم حتى يبلغوا ثمانية عشر ربيعا، وضربوا لذلك أمثلة فقالوا:
لو أن رجلا زنا بامرأة سكرت من شرب خمر أو تعاطي مخدر وأظهرت له التراضي، ثم رفعت عليه قضية أنها لم تكن في وعيها، فإن هذا يعد اغتصابا لانعدام قدرتها مؤقتا على التراضي التام.
فقدوا - باسم الفردانية المطلقة - قيما أخرى كالعفاف وحماية سفينة المجتمع من الخرق.
فقدوا - باسم الفردانية المطلقة - قيما أخرى كالعفاف وحماية سفينة المجتمع من الخرق.
وحجتهم في هذا: لو أننا منعناهم اليوم من تقطيع أعضائهم سيمنعوننا غدا من الذهاب إلى الكنيسة، وقد وقعوا في مغالطتين:
١- مساواة الحق بالباطل أو نسبية الحق عندهم.
٢- افتراض أن الطرف الآخر سيلزم نفسه بالفردانية إن أصبح في موضع السلطة وهذا ما لم يحدث كما سيتبين.
١- مساواة الحق بالباطل أو نسبية الحق عندهم.
٢- افتراض أن الطرف الآخر سيلزم نفسه بالفردانية إن أصبح في موضع السلطة وهذا ما لم يحدث كما سيتبين.
استخدم اليساريون الأداة ذاتها:
١- أظهروا دراسات "علمية" أن نسبة كبيرة ممن منع عنهم "عملية تغيير الجنس" حاولوا الانتحار، فقالوا للمحافظين الغربيين: إن كنتم تزعمون أنكم تحمون الطفل فقد كذبتم.
٢- أظهروا دراسات أخرى تظهر قدرة الطفل على التراضي مع موافقة إحدى الوالدين (غالبا أمه).
١- أظهروا دراسات "علمية" أن نسبة كبيرة ممن منع عنهم "عملية تغيير الجنس" حاولوا الانتحار، فقالوا للمحافظين الغربيين: إن كنتم تزعمون أنكم تحمون الطفل فقد كذبتم.
٢- أظهروا دراسات أخرى تظهر قدرة الطفل على التراضي مع موافقة إحدى الوالدين (غالبا أمه).
وجد المحافظون الغربيون أنفسهم فجأة في وضع لا يحسدون عليه، فأبناؤهم ينزعون منهم ويتعرضون لعمليات تغيرهم مدى الحياة بحجة حماية الطفل، وفوق هذا لو اعترضوا فإن الشركات الخاصة والبنوك تطردهم وتضيق عليهم وفي بعض المواطن فإن الحكومات تتهمهم بما سموه "حديث الكراهية".
قبل سنوات؛
قبل سنوات؛
كان المحافظون من أكثر الناس انتقادا للإسلام وتحذيرا منه وعداوة له وما زال بعضهم كذلك، وكانوا يحذرون الناس أن ديننا يقيد الحريات وفيه عقوبات وحشية.
وسبحان الحي الذي لا يموت؛ اليوم يستنجد بعضهم بالمسلمين: "لنتحد ضد عدونا المشترك، العدو الإباحي الإلحادي الذي سيأكلكم بعد أن يأكلنا!"
وسبحان الحي الذي لا يموت؛ اليوم يستنجد بعضهم بالمسلمين: "لنتحد ضد عدونا المشترك، العدو الإباحي الإلحادي الذي سيأكلكم بعد أن يأكلنا!"
ولكن كثيرا منهم ما زال متمسكا بأصل الداء "الفردانية" و"حر ما لم تضر".
هذا الداء أصاب كثيرا من المسلمين للأسف مع البروبجاندا الإعلامية التي يملكها الغرب وذيوله في عصر التقنية.
الفرق أن الوحي المحفوظ الصحيح بين أيدينا فإن تمسكنا به فلحنا وإن نبذناه وراء ظهورنا خسرنا.
- تمت -
هذا الداء أصاب كثيرا من المسلمين للأسف مع البروبجاندا الإعلامية التي يملكها الغرب وذيوله في عصر التقنية.
الفرق أن الوحي المحفوظ الصحيح بين أيدينا فإن تمسكنا به فلحنا وإن نبذناه وراء ظهورنا خسرنا.
- تمت -
جاري تحميل الاقتراحات...