إن لكل إنسان دلالات معينة في شخصيته وشكله ومظهره وحتى في طريقة تفكيره وأسلوبه في الحديث، ولكن يجب أن لا نغفل عنه أن إسم الإنسان المسمى به والحروف في أسمه لها دلالات كبيره ومؤثرة على شخصيته..
الحروف والأرقام ومدى تأثيراتها على الأنسان،
الحروف والأرقام ومدى تأثيراتها على الأنسان،
ولكن يجب أن يكون في الحسبان أن الحرف يعتبر بهذه الصفات والمدلولات بحسب ترتيبه بالإسم وحسب تاريخ الميلاد وحسب الحروف التي بعده أو قبله فكل منهما له تأثيره الخاص عليه لأن كل شخص يختلف عن الآخر وهذه ليست إلا صفات مشتركه..
إن لكل حرف طاقه ومدلول روحاني مؤثر على الفرد وعلى شخصيته وعلى الكينونه الروحانية والطاقات العليا والتأثيرات في الشاكرات والهالات من حولك تتسم بالتميز بحسب ما يتبعها من مدلولات
كأرقام الميلاد والساعة والكونية والتأثير للطبائع الأربعه الأساسية في الكون المدمج من طاقات ممتزجة في الذات، ولكن لنضع في الإعتبار أن كثيراً منا لا يستخدم اسمه الحقيقي مع الناس أو مع المقربين إليه مثل أن يدلل بإسم ما،
فيتم تغيير في الطاقة مع كثرة مناداته بهذا الإسم المغاير لإسمه، فتغير حرف واحد قد يقوي الطاقه أو يضعفها لأن لكل حرف طاقة خاصة تمتزج بالسلب أو الإيجاب مع باقي الأحرف إما أن تتنافر أو تتجاذب..
ولنجد مثلاً على ذلك في سفر التكوين من الإصحاح السابع عشر "وتكلم الله معه قائلاً : اما أنا فهو ذا عهدي معك وتكون أباً لجمهور من الأمم، فلا يدعي اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك إبراهيم ، لاني اجعلك أباً لجمهور من الأمم..
وهذا دليل على أن لكل أحرف طاقه ، فمثلاً زايدة حرف الياء والهاء لإسم "ابرام" تزيده قوة وشجاعه لمواجهه ما سوف يكون عليه بعد النبوة وبعد دعاء الناس لله، فإنه سوف يحتاج لمزيد من الصبر والكياسه، وتلك الحروف سوف تزيد من تحكمه في الطاقه الكونية المحيطة به،
ولنقل أنه ربما يأتي فجأه نية تغيير الإسم أو أنه لم يعد يعجبنا ونود تغييره ويكون ذلك بسبب حافز باطني نافذ من قوى الكون وجاذب لعقلك حيث سيغمرك شعوراً قوياً بأنك تريد أن ينادي عليك الناس بإسم مختلف ،
وبعد أن تسمعه ستشعر بالفعل أن حالتك المزاجية تحسنت بشكل مفاجيء ومع بعض الشخصيات ربما سيصابون بقشعريرة في الجسم عند ندائهم بهذا الإسم للمرة الأولى وذلك دليل لإستجابه طاقة الجسم للإسم الجديد الناتج عن قوى معينة ومن ظروف وتغيرات بالحياة يجب أن تتفق معها الأسماء..
لنعلم أن كل الكون يستجيب لقوه الأحرف، فللحروف قوة تأثيريه على الكون كله وعلى الأرض وعلى الإنسان، فالكائنات الطيفية تتأثر بشكل عظيم بتلك الطاقات ولكل نوع منهم حروف معينه تؤثر عليه وسوف أستعرض ذلك لاحقاً ،
وللحروف والأرقام علاقة كاملة بأسس الكون من الطبائع الأربعة (النار- الهواء - التراب - الماء)..
تلك الطبائع الأربعه تتأثر كلياً بالحروف وتؤثر في الأشخاص والكيانات كرد فعل على طريقة استخدام الأحرف سواء بشكل إيجابي أو سلبي،
تلك الطبائع الأربعه تتأثر كلياً بالحروف وتؤثر في الأشخاص والكيانات كرد فعل على طريقة استخدام الأحرف سواء بشكل إيجابي أو سلبي،
تلك الأسرار هي إحدى وسائل المتنبئين لمعرفة الأمور الاستدلالية ومعرفة الماضي ليمتزج علم الفراسه بعلم التنبوء فيتكون لديهم انطباع حقيقي إلى حد كبير..
قد يستغرب البعض أن المنجمين يستخدمون الأسماء لإعداد الطلاسم لتكون فعاله فيقوم بعد حروف الإسم مع إسم الوالدين بأكثر من طريقه حيث يمتزج تاريخ الميلاد ليظهر لهم عدد معين يمكنهم بعدها من كتابة تمائم بعدده وبشكله ليتوافق ويؤثر بشكل قوي في الناس..
دعونا نعتبر أن لكل منا كون خاص به يؤثر في مجموعته الكوكبية والكونية ويتأثر هو الآخر بدوران من حوله في المجموعة ويتجاذب لمن يتوافق معه في دورانه حول الكون الأعظم ويتنافر مع من يدور بعكس الإتجاه ،
تلك القوى الروحية التي بها أسرار الأرض والسماء يمكنها إحداث تغيير في الكون وبالطبع وهذا ليس عبثاً، فمنذ الأزل فإن الله يخلق الشخص بإسمه، أهله سوف يختارون إسمه بالطبع ولكن ذلك يرد في ذهنهم توافقاً مع الطاقة الكونية، ربما يتفقون على إسم ما لمولود وفي آخر لحظة يغيرون إسمه،
وهذا سوف يجعلنا نتسأل لماذا؟!..
هكذا القدر، فالقوى العليا تعرف جيداً ما سوف يكون عليه ذلك المولود وسيتم إختيار الإسم بناءاً على ما سوف يكون، وهذا سوف يجعلنا نتسأل هل يؤثر إسم الوالدين على إسم المولود ،
هكذا القدر، فالقوى العليا تعرف جيداً ما سوف يكون عليه ذلك المولود وسيتم إختيار الإسم بناءاً على ما سوف يكون، وهذا سوف يجعلنا نتسأل هل يؤثر إسم الوالدين على إسم المولود ،
بالطبع نعم وخاصة إسم الأم فهو يجب أن يتوافق مع اسم المولود كونياً حتى لا يتنافران وتتنافر منهم القوى..
ربما قابلنا أشخاص رزقوا بمولود وازدهرت حالاتهم في جميع مناحي الحياة وهذا بسبب دخول طاقه جديدة متوافقه مع طاقتهم مما سوف يزيد من إتحاد كونيهم وازدهارهم وزيادة قوتهم أو يجعلهم على العكس تماماً إذا تنافرا وهذا يسمى (الحظ)..
نحن نقول الحظ ولكنه في الواقع تنافر وتجاذب للقوى، وذلك ايضاً ينطبق على الحبيبن والمتزوجين حيث يمكننا أن نرى بوضوح ما إذا كانا سوف يتوافقا أو لا،
وتجنباً للتنافر وإيجاداً للتجاذب يسعى البعض لحساب إسميهما سوياً ليعرفا ما إذا كانت الطاقة الكونية سوف تكون متحده معهم أو متفرقة ومختلفه فيسهل عليهم الطريق الطويل في فهم بعضهم البعض واكتشاف كل منهم للآخر على المدى الطويل وسيجنبهم الكثير من المشاكل.
- (وابتداء من الآن يومياً ستعرض عليكم منشور عن طاقة وقوة واستخدام أسرار كل حرف).
- يتبع.....
#مزامير_الوعي
- يتبع.....
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...