دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

21 تغريدة 54 قراءة Mar 18, 2023
- حديث مُتبع عن سجلات الأكاشا
قال تعالي: ن و القلم وما يسطرون
وفقًا لمفهوم (دائرة ساتڤا) ، فيتكون الكون اللا متناهي من ثلاث طاقات متصلة.. و هما: قوة -الأكاشا- التي هى (طاقة العنصر) ، و قوة -البرانا- التي هى (الطاقة الحيوية) ، و قوة -الزيما-
التي هى (الطاقة السحرية)..
و على ذلك فإن الأكاشا تعتبر هي مادة الوجود اللامحدودة و الكلية و الظاهرة.. حيث أن كل شئ له شكل ، و كل شئ ناتج عن عدة مركبات.. ثم يبدأ بالتطور تدريجياً من الأكاشا (العنصر)..
الذي يولد في الهواء أولاً عبر (الطاقة الأثيرية) و التي هى روح الهواء كما ذكرنا سلفاً ، ثم يتطور ليصبح جسم سائل ، ثم يتطور بعد ذلك ليصبح جسم صلب..
إن الضرورة الحتمية و التي تُمَكنا من الولوج و الاتصال بسجلات الأكاشا هو ان لابد من التعامل مع كل الأشياء على انها موجودة حقا لأن تلك هى الحقيقة الفعلية لعالمنا المهول..
بمعنى انه يجب التعامل مع كل الأشياء الخفية و اللا مرئية و اللا منظورة على انها (ظواهر موجودة مادياً) و هكذا يكون ذلك (هو السر و المفتاح الذي يفتح كل ابواب معبد الكشف) بحسب قواعد القوى الخفية و الطاقة الانشطارية عبر مُعاينة الذرة و عناصر الذرة و نواة الذرة و نقير نواة الذرة..
و على ذلك فإن قوة الأكاشا هى التي يبدأ من عندها النمو بشكل تصاعدي لكل العناصر.. (هذا القانون الذي ينص على أن كل شكل يمكن أن نراه ،كل شئ يمكن الشعور به ، كل شئ موجود.. و هو نفسه الذي لا يمكن إدراكه بالعين المجردة ولا حتى بالمنطق العقلي البحت..
إذ أنه خفي جدا لدرجة أنه يتجاوز كل حواس الإدراك الإعتيادي.. و على ذلك فلا يمكن رؤيته أو إدراكه إلا عندما تصبح الرؤية رؤية جمعية إجمالية (كذا في قانون الفكرة الشمولية).. من هنا تبدأ كل الأشياء في إتخاذ شكلها الحقيقي و الاصلي امام الرائي..
في بداية الخلق كانت هناك الأكاشا فقط.. و في تسلسل الدورة.. تذوب المواد الصلبة و السوائل و الغازات و تتشكل إلى الأكاشا مرة أخرى ، فينتج عن ذلك (الخليقة) التالية من الأكاشا.. بقوة البرانا التي هى قوة الطاقة الحيوية كما تقدم أعلاه ، و هنا تتطور الأكاشا في الكون اللا متناهي..
(كذا في نظرية اللا تناهي الكوني و تلخيص الكون و الفساد) بحسب التعاليم الهرمسية..
إن البرانا هي حيوية الوجود اللانهائية و اللا منقطعة و الحركة الدائمة للملكوت (بحسب احد مبادئ الهرمسية السبعة و هو مبدأ الأهتزاز) إذ أن كل شئ يهتز ولا يوجد سكون أبدا..
و تلك هى الكُلّيَة التي تظهر في الوجود المرئي و اللا مرئي بقوة الزيما و هى قوة الطاقة السحرية التي يفضلها تنشط البرانا في الكون اللا متناهي.. إن الزيما هي سحر الوجود اللامتناهي الذي يتواجد في كل مكان عبر الحركة الدائرية و ذلك بحسب احد اهم المبادئ الهرمسية و هو مبدأ التناغم
حيث أن كل شئ يشكل إيقاع منتظم بحسب إيقاع شامل مُحيط..
في جمعية و شمولية الدورة الوجودية، يصبح كل شئ مُتحد على شاكلة إتحاد الطاقة النيترومية و الكهربية (ألفا بيتا جاما) الدلتا أوميجا..
ومما هو جدير بالذكر هو أن القوى المتعددة في الكون اللا متناهي تعود إلى البرانا.. و من البرانا التي هى المرحلة الوسطى و الاهم فإنه يتم تطوير كل شئ ذلك الذي نسميه (الطاقة البحتة) ، و هو كل ما نسميه القوة بنعت الحركة و الحيوية ، و هو السحر المطلق..
إن طاقة البرانا التي تظهر كحركة و نشاط.. هى تخضع لقوانين الطاقة المظلمة التي تسمى حاليا بإسم الجاذبية ، و هى أيضا تمثل القوة المغناطيسية ، كميكانيكا الكم و الكيف و سحر الديناميكا الجزئية التي توحد كل جزيئات المادة و هو ما يُسمى الإتحاد و الحلول..
أما عن طاقة الزيما فهي التي تتجلى في شكل أفعال و ردود أفعال الأجسام ، مثل التيارات العصبية و الموجات الترددية ، أو كقوة فكرية بنحو طاقة إهتزاز البندول العقلي احد أهم الأسرار الهرمسية بواقع التحكم في قطبية التفكير من الموجب للسالب من الفكر المستمر..
و ذلك إلى أدنى قوة مادية متمثلة ، كل شئ ما عدا مظهر طاقة الزيما الذاتي.. و ذلك هو المجموع الكلي لجميع القوى المتحدة في الكون اللا متناهي من حيث الذهنية و الجسدية عندما يعاد إلى حالته الأصلية..
و من خلال إدراك و فهم كل ما سبق فهذا يُمَكّن من الوصول ببديهية بحتة إلى الإتصال بسجلات الأكاشا للروح.. فإنه يمكن التوافق مع المهارات والموارد السابقة ، و شفاء العوائق الحالية المرتبطة بالماضي ، و التعرف على المستقبل و علاجه من خلال التدخل في قوانين الحاضر..
و هو ما يُسمى عند أرباب العلوم بإسم (تغيير الواقع)..
أذكُر أن الطريقة الوحيدة التي وجدت بها طريقي إلى سجلات الأكاشا هي المحاذاة بوعي تام حيث دمج الوعي باللا وعي من خلال جلسات التأمل العشوائية و المنتظمة بمعنى ادق التأمل المستمر و هو ما يسمى عند السادة الهرامسة (العبادة التأملية)
ولا اجد تشبيها أنسب من الراديو لوصف الحصول على حق الوصول..
إن تدفق الموسيقى الذي هو تردد الأكاشا الأول (العنصر) فهو يتم تشغيله و إرساله في كل مكان بالفعل ، ولكن يجب عليك ضبط الراديو على المحطة الصحيحة لإلتقاط التردد حتى تتمكن من سماع الموسيقى بشكل منتظم دون تشويش..
في الوصول إلى الأكاشا الاول (العنصر) ، يجب على الإنسان ان يمثل نفسه بالراديو ، و تدفق المعلومات المشفرة الأثيرية التي هى سجلات الأكاشا في كل مكان من حولك ، و من خلال الدخول في حالة التأمل المريحة و المناسبة (مع الإعتقاد في ذكر ما تقدم أعلاه)
فيمكنك البدء في ضبط التردد الصحيح لبندولك العقلي الذي سيحدث طاقة الأهتزاز المتناغمة مع إيقاع الموجات الأثيرية الآتية من السجلات الأساسية ذاتها حتى تتمكن من إستلهام الفكرة..
و الذي يساعد على تنشيط ذلك هو السيطرة على الشاكرات الجسدية السبعة و تطويع الحية الكنداليني تشيتي
انتهى على سبيل الاختصار
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...