لاحقاً مع أتساع وعيك وزيادة أدراكك ستعلم أن أبويك ( الأم والأب ) يشكلان شقاءك الأعظم والأقوى في الحياة الدنيا .. بمعنى انك ستكشف عن وجهيهما وتعلم أنهما أشد الرسل وأكثرها أيلاماً .. الا أنك ورغم ذلك فعلى الأغلب ستقف عاجزاً فاقداً حيلة التعامل معهما حين يلزم الأمر …
ولو بحثت عن سبب قلة الحيلة ؟!!
ستجد ان السبب يكمن في أن أبويك يشكلان نقطة ضعفك الكبرى .. التي تفقد حيالها القدرة على أستخدام أمكانات التعامل التي تملكها بين يديك .. هما يعلمان ذلك جيداً ولذلك يجيدان لعب دور الضحية بأمتياز .. ليتمكنا من الضغط على نقطة ضعفك متى أرادا ذلك …
ستجد ان السبب يكمن في أن أبويك يشكلان نقطة ضعفك الكبرى .. التي تفقد حيالها القدرة على أستخدام أمكانات التعامل التي تملكها بين يديك .. هما يعلمان ذلك جيداً ولذلك يجيدان لعب دور الضحية بأمتياز .. ليتمكنا من الضغط على نقطة ضعفك متى أرادا ذلك …
ولو تعمقت أكثر في نقطة الضعف تلك ستكتشف انها القاعدة الأكبر والأعظم التي تريك جميع ما دونها من قواعد البيت …
ولو تعمقت أكثر وأكثر ستكتشف ان أبويك يشكلان الصنم الأكبر الذي أبقى عليه أبراهيمك حين حطم ما دونه من الأصنام جميعاً ..
لماذا أبقى عليه أبراهيمك؟!
ولو تعمقت أكثر وأكثر ستكتشف ان أبويك يشكلان الصنم الأكبر الذي أبقى عليه أبراهيمك حين حطم ما دونه من الأصنام جميعاً ..
لماذا أبقى عليه أبراهيمك؟!
لعلك اليه ترجع لتعي وتدرك الرواسب العالقة التي مازالت راسخة ولم تتمكن من التخلص منها بعد .. والأهم أن تتفكر في خلقه وخلق مادونه من أصنام فتتذكر حقيقة أنك المسؤول عن خلقهم جميعاً ..
سيسأل سائل : ولكن اليس الأبوان هما من اوجدا الأبن .. فكيف أكون أنا مسؤول عن وجودهم ؟!!
سيسأل سائل : ولكن اليس الأبوان هما من اوجدا الأبن .. فكيف أكون أنا مسؤول عن وجودهم ؟!!
كما أنك الآن في اللحظة تختار وتُشكل واقعك وابويك ( شقاءك الأكبر ) التالي الذي ستعيشه في حياة أخرى …
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...