في لعبة نفسيه سيئة في العلاقات اسمها Courtroom أو "المحكمة" معرفة اللعبه مهم جدا بحيث أنها بتوعّي لنقطة:" تمّو مشاكلكم بينكم وما تدّخلو أصحابكم" اللعبة طبعا بتتكوّن من المدعي العام اللي هي عادة البنت، وبكون عندها شكوى اتجاه حبيبها/زوجها، الشخصيه الأخرى القاضي وبيلعب دوره +
صحبتها البستي واللي بتحب دائما تدّي نصائح في العلاقات كأنها استشاريه عاطفيه وبتكون غالبا سنغل (مش دائما) وفي الشخصيه التالته والأخيره وهي المحامي وبيلعب دوره وحدة من صحبات البنت إما هي متحيزه لراجلها أو هي اللي عرّفتها بيه، مرات بيكون في هيئة محلّفين لو القعده كانت كبيره +
البنت حتبدأ بthe con بحيث حتقول: "خليني احكي ليكم/ ما حتتخيلو (هو) عمل شنو" يلا بعد اعلانها دا بشكل لا واعي أي زول حيستلم دوره والمحكمه حتبدأ. المحامي حتبدأ تدافع عنّه: "لكن احتمال هو كان قصده.. الخ" أو: "هو كان حكى لي الموقف دا واللي حصل فعلا… الخ" +
المدعي العام (البنت) والمحامي (المتحيزة لحبيبها أو بتعرف حبيبها) حيكونو في حاله تناقر من غير نتيجه إلى أن يتخذ القاضي (الصحبة المتفلهمة) خطوة اسمها the hook وحتقول: "أنا عايزه أكون عادله، وشايفه انك انتي صاح عشان كدا وكدا وكدا" وحتبدأ تدّي نصائح مبتذله وحتى لو هي فعلا فاهمه +
حتكون برضو متحيّزة لصحبتها لسببين: الأول عشان هي سامعة جانب واحد من القصه بغض النظر عن دفاع المحامي عنه. السبب الثاني والأهم حأذكره بعد شويه. +
البنت عندها هدفين: هدف نفسي سطحي وهدف نفسي عميق.
الهدف النفسي السطحي هو التطمين، ويعذروها إنه هي ما غلطانه. دا اللي هي عايزاه اكتر من أنها عايزه حل للمشكله.
الهدف النفسي العميق بيكون موجود لو هي بتلعب اللعبه دي كتير شديد، وهو انها عايزة تسقط احساسها بالذنب على الولد+
الهدف النفسي السطحي هو التطمين، ويعذروها إنه هي ما غلطانه. دا اللي هي عايزاه اكتر من أنها عايزه حل للمشكله.
الهدف النفسي العميق بيكون موجود لو هي بتلعب اللعبه دي كتير شديد، وهو انها عايزة تسقط احساسها بالذنب على الولد+
السبب انها كانت بتتلقى في طفولتها اللوم المستمر من أمها أو أبوها إلى أن وصلت مرحلة أنها اتخذت نظرة وجودية اتجاه نفسها وهي: "أنا دائما غلطانه ومذنبه" لمن تكبر وتبدأ تكوّن أصحاب حتختار بعنايه وبشكل لا واعي صديقه مقرّبة بحيث تكون ليها كأمان ومصدر يعفيها من الذنب ودا السبب التاني +
اللي قلت حأذكره لاحقا.
مرات بيحصل العكس وتختار صحبه مقرّبة تلومها طوّالي وبشكل مستمر لأنها شايفة دا هو اللي بتستاهله: "إنها تكون دائما مذنبة". لكن دا برضو حيدّي نتيجة غير عادلة اذا جات تحكي ليها عن راجلها، لأنه احتمال هو الغلطان لكن صحبتها تطلعها هي غلطانه +
مرات بيحصل العكس وتختار صحبه مقرّبة تلومها طوّالي وبشكل مستمر لأنها شايفة دا هو اللي بتستاهله: "إنها تكون دائما مذنبة". لكن دا برضو حيدّي نتيجة غير عادلة اذا جات تحكي ليها عن راجلها، لأنه احتمال هو الغلطان لكن صحبتها تطلعها هي غلطانه +
اللعبه ممكن يلعبوها أولاد برضو لكن في الاغلبيه بنات عشان الاولاد ما عندهم الفضفضه بنفس المقدار.
الحل من البدايه ما تحكو مشاكلكم لأصحابكم نهائي، إلا اذا كانت المشكله كبيره شديد وبتحتاجو مساعده من الخارج، وفي الحاله دي الطرفين لازم يكونو قاعدين، والأهم من كدا أنه +
الحل من البدايه ما تحكو مشاكلكم لأصحابكم نهائي، إلا اذا كانت المشكله كبيره شديد وبتحتاجو مساعده من الخارج، وفي الحاله دي الطرفين لازم يكونو قاعدين، والأهم من كدا أنه +
الطرفين يستعملو ضمير "أنت" وليس "هو/هي" يعني انتو خاطبو بعض وأصحابكم بيكونو بس بيسمعوكم وبيتدخلو عند الحاجه. لكن لو استعملتو "ضمير هو/هي" وبتخاطبو في أصحابكم كدا انتو دخلتو لعبة المحكمة وبقى هم القضاة، والنتيجة دائما غير مرضيه +
بالمناسبه حتى لو مشيتو استشاري نفسي عديل، ممنوع نهائي تتكلمو بصيغة هو/هي عشان ما تخشو اللعبه وهو يكون القاضي. النتيجة هنا بتختلف انه الاستشاري ما حيكون منحاز لكن ناتج القعده حيكون صفر تماما.
تذكير للمرة الأخيره: مشاكلكم حلّوها بينكم، ما تشاركو تفاصيل زياده عن اللزوم عن علاقتكم.
تذكير للمرة الأخيره: مشاكلكم حلّوها بينكم، ما تشاركو تفاصيل زياده عن اللزوم عن علاقتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...