@3_icare ثانيا : عساس انك عندما عطلت الرق ردت لك دول الكفر بعدم استرقاق نساء المسلمين بالقابل؟ هي قوانينهم مالك ومالها؟
ثالثا: تعليق حكم الرق بقوة الدولة خشية استرقاق نساء الاسلام فهذه مغالطة لانه اساسا حتى لو كانت دول الاسلام بحالة قوة لما كانت لك القدرة ع منع هذا الامر من الوقوع ...
ثالثا: تعليق حكم الرق بقوة الدولة خشية استرقاق نساء الاسلام فهذه مغالطة لانه اساسا حتى لو كانت دول الاسلام بحالة قوة لما كانت لك القدرة ع منع هذا الامر من الوقوع ...
@3_icare ثالثا: تعليق حكم الرق بقوة الدولة خشية استرقاق نساء الاسلام فهذه مغالطة لانه اساسا حتى لو كانت دول الاسلام بحالة قوة لما كانت لك القدرة ع منع هذا الامر من الوقوع ولا هو ممكن سواء في زمن النبي او زماننا هذا او في اي زمن من الازمان بسبب عدة عوامل من بينها التحالفات الدولية...
@3_icare العسكري والتكافؤ التكنولوجي للدول اذن بالتالي عدم اباحة الرق مطلقا وهذه مصادرة على المطلوب
رابعا: تاريخيا اباحة الرق كان في ظل ضعف الدولة الاسلامية عسكريا واستراتيجيا مقارنة مع نظيرتها حتى بعصر الخلافة الراشدة حتى مع استرقاق عظماء الصحابة والمسلمين وبالالاف وما منع الرق ولا عطل.
رابعا: تاريخيا اباحة الرق كان في ظل ضعف الدولة الاسلامية عسكريا واستراتيجيا مقارنة مع نظيرتها حتى بعصر الخلافة الراشدة حتى مع استرقاق عظماء الصحابة والمسلمين وبالالاف وما منع الرق ولا عطل.
@3_icare خامسا : المصلحة المرجوة بالرق أعظم من تعطيله سواء من بناء الدولة الاسلامية وتقويتها ديموغرافيا - من الناحية الاجتماعية - مع حل عدة مشاكل اخرى متعلقة بتأخير الزواج او التكنولوجيا- بتوفير اليد العاملة-...
@3_icare بل فيه مصلحة حتى في صلاح دين الرقيق في مقابل أن الحكم الشرعي للمسلم بالاساس هو هجر بلاد الكفر اذ ما تعذر فالحكم اذن اخفاء اسلام المسلمين والتورية هذا المشروع لا تعطيل احكام الله لاسترضاء اهل الكفر بل يجوز حتى للمسلن النطق بالكفر- مع سلامة القلب- في حال الخشية من الضرر.
@3_icare سادسا: الضرر واقع عليك بالاساس وبالفعل المسلمين بدول الكفر وبالملايين يتعرضون لغسل الادمغة وتشويه العقائد والقتل. مما هو اعظم من استرقاق المسلمين.
مسلمين الايغور حرفيا يتعرضون للرق بمسامع العالم بستايل الحداثة التمييع لم و لن يشفع لهم.
مسلمين الايغور حرفيا يتعرضون للرق بمسامع العالم بستايل الحداثة التمييع لم و لن يشفع لهم.
@3_icare واخيرا اقول: اقوال الفقهاء في تعطيل بعض التشريعات تلك كانت لاجتهادات في فهم النصوص لا لغرض تحقيق مصالح معينة وانما اذعان لاساس النص. اما ثانيا كلام الفقهاء تنظير الاسقاط ع الواقع هو الذي يفرق بين البليد والفقيه حقا ولا يكون ذلك الا باستحضار النصوص كافة لا اعتماد اسلوب الانتقائية
جاري تحميل الاقتراحات...