إذ أن أحد شروطها الصارمة كان قدرة الفنان على رسم موضوع تاريخي وتجسيده ببراعة، لأن رسم الأحداث اليومية الحاضرة البسيطة لايفتقر إلى المهارة والعمق الذي تحتاجه لوحة تاريخيه تسبقها دراسات بحثية معمّقة عن الحدث ومحاولة تصويرة، فحاول عندها باتسيت رسم موضوع تاريخي إلا أن اللوحة كانت =
متواضعة فنياً وتضج بالأخطاء التي لاتخطئها عين ناقد، فقبلت الأكاديمية قبوله كعضو فقط دون لقب تشريفي كاستاذ وخلافه.
جاري تحميل الاقتراحات...