الثاني: أن يَشْهَد ذنوبه ، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه ،كما قال تعالى :{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}, فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه ، اشتغلَ بالتوبة والاستغفار.
الثالث: أن يشهد العبد حسن الثواب الذي وعده الله لمن عفا وصبر، كما قال تعالى:{وجزاء سيئة سيئة مثلها ومن عفا وأصلح فأجره على الله }.
الرابع: أن يشهد أنه إذا عفا وأحسن أورثه ذلك من سلامة القلب لإخوانه...وحصل له من حلاوة العفو.
الرابع: أن يشهد أنه إذا عفا وأحسن أورثه ذلك من سلامة القلب لإخوانه...وحصل له من حلاوة العفو.
الخامس : أن يعلم أنه ما انتقم أحد قطُّ لنفسه إلاّ أورثه ذلك ذلاً يجده في نفسه، فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى، :"ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا".
السادس : وهي من أعظم الفوائد - : أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالم مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه.
السادس : وهي من أعظم الفوائد - : أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالم مذنب، وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه.
السابع: أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه، وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ، ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم.
الثامن : أن يعلم أن رسول الله ﷺ ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ، فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه التي هو أعلم بها.
التاسع : إن أُوذِي على ما فعله لله، ما أُمِر به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ، ولم يكن له الانتقام، فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله.
العاشر : أن يشهد معية الله معه إذا صبر ، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه، :{واصبروا إن الله مع الصابرين}.
العاشر : أن يشهد معية الله معه إذا صبر ، ومحبة الله له إذا صبر ورضاه، :{واصبروا إن الله مع الصابرين}.
الحادي عشر : أن يشهد أن الصبر نصف الإيمان، فلا يبدّل من إيمانه جزء في نصرة نفسه.
الثاني عشر : أن يشهد أن صبره حكم منه على نفسه، وقهر لها، وغلبة لها، فمتى كانت النفس نقهورة معه مغلوبة، لم تطمع في استرقاقه، وأسره.
الثالث عشر : أن يعلم أنه إن صبر فالله ناصره ولابد.
الثاني عشر : أن يشهد أن صبره حكم منه على نفسه، وقهر لها، وغلبة لها، فمتى كانت النفس نقهورة معه مغلوبة، لم تطمع في استرقاقه، وأسره.
الثالث عشر : أن يعلم أنه إن صبر فالله ناصره ولابد.
الرابع عشر: أن صبره على من آذاه واحتماله له يوجب رجوع خصمه عن ظلمه وندامته واعتذاره.
الخامس عشر: ربما كان انتقامه ومقابلته سبباً لزيادة شرّ خصمه وقوة نفسه وفكرته في أنواع الأذى التي يوصلها إليه كما هو المشاهد.
الخامس عشر: ربما كان انتقامه ومقابلته سبباً لزيادة شرّ خصمه وقوة نفسه وفكرته في أنواع الأذى التي يوصلها إليه كما هو المشاهد.
السادس عشر : أن من اعتاد الانتقام ولم يصبر، لابد أن يقع في الظلم، فإن النفس لا تقتصر على قدر العدل الواجب لها.
السابع عشر: إن هذه المظلمة التي قد ظلمها هي سبب، إما لتكفير سيئة أو رفع درجة، فإذا انتقم ولم يصبر لم تكن مكفرة لسيئته ولا رافعة لدرجته.
السابع عشر: إن هذه المظلمة التي قد ظلمها هي سبب، إما لتكفير سيئة أو رفع درجة، فإذا انتقم ولم يصبر لم تكن مكفرة لسيئته ولا رافعة لدرجته.
الثامن عشر: أن عفوه وصبره من أكبر الجند له على خصمه، فإن من صبر وعفى كان صبره وعفوه موجباً لذل عدوه، وخوفه وخشيته منه ومن الناس فإن الناس لا يسكتون عن خصمه وإن سكت هو.
التاسع عشر: أنه إذا عفى عن خصمه، استشعرت نفس خصمه أنه فوقه، وأنه قد ربح عليه، فلا يزال يرى نفسه دونه.
العشرون: أنه إذا عفى وصفح كانت هذه حسنة، فتولد له حسنة أخرى، وتلك الأخرى تولد أخرى وهلم جرا...". انتهى كلامه رحمه الله
جامع المسائل (١ : ١٦٨ - ١٧٤)
العشرون: أنه إذا عفى وصفح كانت هذه حسنة، فتولد له حسنة أخرى، وتلك الأخرى تولد أخرى وهلم جرا...". انتهى كلامه رحمه الله
جامع المسائل (١ : ١٦٨ - ١٧٤)
جاري تحميل الاقتراحات...