للمزيد من الكتب والملخصات والاقتباسات من هنا :
thetechfun.com
thetechfun.com
1- الحاجات البشرية
هل فكرت من قبلُ في احتياجاتك وفي الأشياء التي تجعل لحياتك قيمة؟ لقد قدّم "ماسلو" نظريته عن هرم الحاجات الذي يتكون من خمسة مستويات، المستوى الأول: الحاجات البيولوجية، مثل: الطعام والملبس والمأوى،
هل فكرت من قبلُ في احتياجاتك وفي الأشياء التي تجعل لحياتك قيمة؟ لقد قدّم "ماسلو" نظريته عن هرم الحاجات الذي يتكون من خمسة مستويات، المستوى الأول: الحاجات البيولوجية، مثل: الطعام والملبس والمأوى،
والمستوى الثاني: حاجات الأمان من استقرار ونظام وحماية، والمستوى الثالث: حاجات الانتماء والحب، والمستوى الرابع: حاجات تقدير الذات مثل الوضع الاجتماعي والإنجازات، أما عن المستوى الخامس فيتمثل في تحقيق الذات، وقد قدّمها على شكل هرمي وذلك لأن الإنسان يرتقي فيها إلى مستوًى بعد مستوًى،
فلا ينتقل إلى إشباع حاجات مستوًى آخر قبل إشباع المستوى الذي هو فيه.
وإذا أردت السيطرة على شخص وجعله يفعل ما تريد، فعليك أن تهتم بحاجات المستوى الثالث والرابع، التي تتمثل في الانتماء وتقدير الذات، فالبشر جميعًا لديهم رغبة في الانتماء، وذلك من خلال وجودهم في مجموعة ما، ومِن
وإذا أردت السيطرة على شخص وجعله يفعل ما تريد، فعليك أن تهتم بحاجات المستوى الثالث والرابع، التي تتمثل في الانتماء وتقدير الذات، فالبشر جميعًا لديهم رغبة في الانتماء، وذلك من خلال وجودهم في مجموعة ما، ومِن
ثَمَّ يسعون إلى التميز بتقدير أنفسهم،
ويمكننا ملاحظة هذا من خلال الجنود في الخدمة العسكرية، فَهُم يتعلمون مبادئ الدفاع عن الوطن والكرامة، حينها يشعرون بالانتماء والتميز وتحقيق الذات، ولكن عندما يقعون أسرى، يصبحون في جماعة غير جماعتهم ويتلاعب العدو بهم من خلال هذه الاحتياجات، ويجعلهم يشعرون بتدني الذات.
2- القيادة والجاذبية الشخصية
إن كلَّ جماعةٍ تضعُ معاييرَ خاصةً بها، وتُنَصِّب قائدًا يتولى شؤونَها، وتحدد أسلوبَ قيادةٍ مميزًا لها.وينقسم القادةُ قادةً رسميين وقادةً غير رسميين. أما القادة غير الرسميين فهؤلاء الذين يُظهرون استجابةً لفراغ السلطة،
إن كلَّ جماعةٍ تضعُ معاييرَ خاصةً بها، وتُنَصِّب قائدًا يتولى شؤونَها، وتحدد أسلوبَ قيادةٍ مميزًا لها.وينقسم القادةُ قادةً رسميين وقادةً غير رسميين. أما القادة غير الرسميين فهؤلاء الذين يُظهرون استجابةً لفراغ السلطة،
ويتمتعون بسلطة التأثير في الناس عند اتخاذ القرارات المصيرية، وأما القادة الرسميون فهم المنتخبون، وغالبًا ما يكونون مفروضين على الآخرين، وقد لا يتمتعون بصفات القائد.
وللقيادة كذلك أساليب منها: أن يكون القائد آمرًا، يأمر أعضاء المجموعة بما يريده مباشرة، ومنها كذلك أن يكون طالبًا، يأخذ آراء الأعضاء في ما يجب عليهم فعله، إلى جانب ذلك يوجد القادة الواضحون في طلباتهم بالنسبة إلى الآخرين،
والقادة المراوغون الذين يخبئون نِيّاتهم وراء فعل الأشياء.وفَهمُك الأساليبَ القيادية ونوعيتها يساعدك على وضع خُطتك لتحفيز الآخرين ليفعلوا ما تريد، إلى جانب مساعدتك على إشباع حاجاتك من الانتماء والتميز.
3- أدوات مهمة
حتى تتمكن من السيطرة على الآخرين وتحصل منهم على ما تريد، عليك أن تمتلك بعض الأدوات التي تساعدك وتمّكنك من جمع المعلومات عن أي شخص تريد منه أن يفعل لك شيئًا، ومعرفة احتياجاته حتى يمكنك التلاعب بها.
حتى تتمكن من السيطرة على الآخرين وتحصل منهم على ما تريد، عليك أن تمتلك بعض الأدوات التي تساعدك وتمّكنك من جمع المعلومات عن أي شخص تريد منه أن يفعل لك شيئًا، ومعرفة احتياجاته حتى يمكنك التلاعب بها.
من هذه الأدوات المهمة: توجيه الأسئلة، والأساليب النفسية، ولغة الجسد.
أما عن توجيه الأسئلة، فالأسئلة أدوات تيسّر الحوار، وتجعلك تكوّن رؤيةً عمّن تتعامل معه، وللأسئلة أنواع عدة، منها الأسئلة المباشرة التي تمكّّن الشخص من التحدث
أما عن توجيه الأسئلة، فالأسئلة أدوات تيسّر الحوار، وتجعلك تكوّن رؤيةً عمّن تتعامل معه، وللأسئلة أنواع عدة، منها الأسئلة المباشرة التي تمكّّن الشخص من التحدث
بانسيابية، وتُتيح لك كثيرًا من المعلومات، ومنها أسئلة السيطرة التي تعرف إجاباتها مسبقًا، والأسئلة المكررة التي تمكّنك من معرفة صدق الشخص.
أما عن الأداة الثانية -وهي الأساليب النفسية- فتمكنك من الدخول في نفسية الشخص ومعرفة ما يريد، وذلك عن طريق أساليب الترهيب أو الإقناع.
أما عن الأداة الثانية -وهي الأساليب النفسية- فتمكنك من الدخول في نفسية الشخص ومعرفة ما يريد، وذلك عن طريق أساليب الترهيب أو الإقناع.
بعد أن استخدمت الأداتين الأولى والثانية -توجيه الأسئلة والأساليب النفسية- كيف تعرف أنك نجحت في السيطرة على الشخص؟ هنا يأتي دور الأداة الثالثة وهي لغة الجسد، فعند معرفة لغة الجسد عليك أن تعرف الوضع الطبيعي للشخص حتى تعرف ما إذا نجحت في إحداث تغيير والسيطرة عليه أم لا، ولتعرف
الوضع الطبيعي للشخص، أدِرْ في البداية حوارًا هادئًا يمكّنك من معرفة سلوكه ولغة جسده الطبيعية، ومعرفة ذلك تتضمن الصوت وحدته، وحركة العينين، وتشمل تعبيرات الوجه والجسد.
4- استكشاف الشخص
باستخدام الأدوات السابقة ستتمكن من رسم خريطة عن الشخص، وتكوين صورة له، ومعرفة نقاط قوته وضعفه، ومعرفة نوع شخصيته، فلكل شخصية نمط يغلب على سلوكها وتصرفاتها، وهذا ما يساعدك على فَهم تصور الشخص لذاته، لتستطيع فَهم تصرفاته والتحكم فيها.
باستخدام الأدوات السابقة ستتمكن من رسم خريطة عن الشخص، وتكوين صورة له، ومعرفة نقاط قوته وضعفه، ومعرفة نوع شخصيته، فلكل شخصية نمط يغلب على سلوكها وتصرفاتها، وهذا ما يساعدك على فَهم تصور الشخص لذاته، لتستطيع فَهم تصرفاته والتحكم فيها.
وهناك أنماط من الشخصيات منها: المتظاهر والواقعي، والمتوافق والفوضوي، ومدعي المعرفة والباحث عن المعرفة.
5- الترابط والانشقاق
إن الناس عالقون بهرم الاحتياجات ما بين حاجتَيْ الانتماء والتميز، والسيطرة على الشخص تأتي من هاتين الحاجتين، ومعرفة الترابط والانشقاق وآلياتهما ستساعدك على فعل هذا، فهما وسيلتان لتفكيك حاجات الشخص، وبعدها يمكنك جذب الشخص إليك وجعله يفعل ما تريد.
إن الناس عالقون بهرم الاحتياجات ما بين حاجتَيْ الانتماء والتميز، والسيطرة على الشخص تأتي من هاتين الحاجتين، ومعرفة الترابط والانشقاق وآلياتهما ستساعدك على فعل هذا، فهما وسيلتان لتفكيك حاجات الشخص، وبعدها يمكنك جذب الشخص إليك وجعله يفعل ما تريد.
أما عن آلياتهما فتتمثل في آليات الترابط وهي: أن تربط الشخص بك عن طريق إيجاد أرضية مشتركة بينكما وعندها سيثق الشخص بك، أو ربط الشخص بمجموعة يكون لك تأثير فيها، فتجعله يشعر بالانتماء إليك، فمثلًا نجد أن الأمريكيين الذين يدرسون اللغة العربية وثقافتها يشعرون بالتعاطف مع القضية
الفِلَسطينية، وذلك لأنهم يشعرون بالانتماء والتميز في هذه المجموعة، فيشعرون بالترابط معهم، ويتضح لنا أنه كلما ازداد ترابط الشخص بك، أصبح من الصعب أن يرفض لك شيئًا.
أما عن آليات الانشقاق، فتتمثل في أن تعزل الفرد عن المجموعة وتربطه بك، فمن خلال عزله عن الآخرين يشعر أنك الملاذ
أما عن آليات الانشقاق، فتتمثل في أن تعزل الفرد عن المجموعة وتربطه بك، فمن خلال عزله عن الآخرين يشعر أنك الملاذ
الوحيد فيرتبط بك، وعندها يفعل ما تريد، ويمكنك عزل الشخص أيضًا بأن تُشعره بكونه منبوذًا في المجموعة، ولكن إذا فعل ما تريده منه فهذا سيجعله محبوبًا. قد يبدو لك أن الترابط والانشقاق وسيلتان متضادتان، ولكنهما يستخدمان معًا للوصول إلى الهدف نفسه وهو السيطرة على الشخص.
وختاما إن السيطرة على الآخرين وجعلهم يفعلون ما تريد مهارة تتطلب منك كثيرا من الممارسة، ولا شك أنها ستساعدك على تحسين عملك وعلاقاتك، ولكن عليك أن تحسن استخدامها حتى لا تصير منفرا، وذلك لشعور من حولك أنك انتهازي مستغل.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص.
للمزيد من الكتب والملخصات والاقتباسات من هنا :
thetechfun.com
thetechfun.com
جاري تحميل الاقتراحات...