المُفصل
المُفصل

@hquran281

39 تغريدة 31 قراءة Mar 17, 2023
1-(المؤامره الكبرى7) عضيهة جمع القرآن.
تتحدث بعض الروايات المورثة أن القرآن لم يكن قد جمع أيام الرسول،وأن النبي استدعى بشكل مفاجئ وغير متوقع من المسرح الأرضي إلى الرفيق الأعلى دون أن يجمع القرآن ويرتبه في كتاب واحد حيث كان مفرق،واحد الروايات تعود إلى زيد بن ثابت تدعي أن القرآن
2-في تلك الفترة لم يكن قد جمع ابدأ،وكان وراء هذا القول تصور يقوم على الروايات التي تتحدث عن نسخة أنجزها أبو بكر،وحسب هذه الرواية كان الخليفة قد وجد النصوص مبعثرة ومتفرقة وغير مجموعة في مكان،أو مرتبة في سور.
3-وبالإمكان أن نرى تناقض آخر ملفت مع النظرة السائدة فثمة عدد غير قليل من الروايات التي تذكر سلسلة كاملة من الأشخاص بأسمائهم،كانوا قد جمعوا القرآن أيام النبي،ويخصص ابن سعد في "الطبقات"فصلاً كاملاً،مع أنه في موضع أخرى من عمله يعتبر الخلفاء الأولين أول من نظم النسخ القرآنية وجمعها؟
4-تعقيب:الرواية في البوست المرفق مدونة في البخاري والترمذي وفيها الكثير من الثغرات ونبدأ من حيث انتهى الراوي:
١:انه لمن العجائب ان تختفي آيتين في سورة من القرآن الحكيم لا يحفظهما إلا رجل واحد بعد وفاة رسول الله؟ومن عجائب الصدف ان النبي زكى هذا الشخص وجعل شهادته بشاهدين؟
5-هذه ليست مجرد فرية عادية وإنما كذبة مبالغ فيها بشكلٍ استثنائي،خاصة ان عمر لم يكتب آية الرجم في المصحف لأنه لم يجد شاهدين بحسب كتاب السيوطي(الإتقان) فكيف تكون شهادة عمر الذي تخشاه الجن والشياطين كما زعم رواة الاحاديث اقل حضوراً من شهادة خزيمة؟!
6- وكما تتحدث الروايات الصحيحة دائماً أن زيد بن ثابت هذا كان من كتبة الوحي فكيف فشل في حفظ تلك الآيات؟ولماذا يحتاج إلى شاهدين وهو وإن لم يكن من حفظة القرآن فهو على الأقل قد جمعة زمن النبي؟
7
٢:إن حكم أبي بكر الذي دام سنتين وشهرين رئاسة قصيرة نسبيا إذا ما أخذنا بالحسبان صعوبة جمع النصوص المبعثرة كما تحدثت الروايات خصوصا إذا كان البدء بالعمل قد تم بعد معركة اليمامة،ما يعني أن الفترة المتبقية من حكم أبي بكر كانت خمسة عشر شهراً وهي مدة قصيرة على اتمام عمل جبار كهذا
8-
٣:ربط جمع القرآن بمعركة اليمامة ربط ضعيف جداً. كما يشير كتاني((L.Caetani:(أننا نجد في لوائح المسلمين الذين سقطوا في معركة عقربا قلائل ممن تنسب إليهم معرفة واسعة بالقرآن،وذلك لأنهم كلهم تقريباً ينتمون إلى صفوف المهتديين حديثاً.ولهذا السبب،ليس صحيحا أن كثيرين من حفظة القرآن
9-سقطوا في هذه المعركة وأن أبا بكر كان قلقاً من هذا)(جزء 2، ص 231)حوليات الإسلام.
تضم  اللائحة التي وضعها كتاني،151شخصاً ممن فقدوا في المعركة،ولا يوجد في التقرير إلا اثنين ممن سقطوا،من الذين يشهد لهم بوضوح بمعرفتهم للقرآن وهما عبدالله بن حفص ابن غانم،وسالم من إتباع أبي حذيفة
10-لكن حتى لو كانت التناقضات التي أبرزها كتاني غير دقيقة،يبقى الربط بين جمع القرآن وتلك المعركة ضعيفاً والروايات تقول أن الجمع قد صار انطلاقا من مصادر مكتوبة على الحجارة والاكتف والعظام والرق..الخ وفي هذه الحالة لايمكن ان يثير عدد قتلى حفظة القران في عقربا قلق بشأن ضياع القرآن.
11-
٤:فرضية ان القرآن كتب على الحجارة والعسيب وجريد النخل والجلود والعظام والأكتاف فرضية ساذجة،بسبب المساحة من الأرض التي تحتاج  لتجميع تلك الوسائل ونقدر أنها تحتاج على الأقل من 3 إلى 5 ك م2 !؟
ولك ان تتخيل منظر تلك العظام والجلود والأكتاف والحجارة منسدلة على الأرض وغير منسقة
12-وتعطي انطباع عن استحالة أرشفتها وجمعها في مصحف واحد
هذه الفرضية لا يمكن قبولها خاصة أن الصيني(تساي لون)صنع الورق ف العام 105 ق.م وهيأت التجارة بين الصين والمناطق فرصة لشعوب العالم لمعرفة الورق وميزاته في حفظ المخطوطات في وقت مبكر وكلمة قرطاس في القرآن اصلها صيني ودخلت العربية
13-ملاحظة:( يذكر صاحب(الإتقان) أن زيد وأثناء معالجته الآيتين الأخيرتين من سورة الأعراف قال في هذا الخصوص إنه لو كان هذا الجزء يتألف من ثلاث آيات بدل الآيتين لكان جعله سورة منفصلة؟
تعقيب:هذا وغيره من الروايات يجعل المرء الغير عارف بالقران يوقن أن هذا العمل تم بصورة عشوائية عبثية)
14-
٥:لا يساعد مضمون الروايات على معرفة هذا الخلط والتناقضات والأخطاء من الحقيقة التاريخية بشيء،لهذا ينبغي أن يقال عن تاريخ جمع أبي بكر للقرآن لا يستحق التصديق بالنظر إلى اشتراك أبي بكر وعمر في عملية الجمع وهو ما يعطي أفضلية لاثنان من رموز المذهب السني في عملية جمع القرآن
15-وتحييد إمام الشيعة علي بن ابي طالب من فصول المسرحية إلا في دور كومبارس!
في خضم هذا الصراع المذهبي على نيل هذا الفضل وتخبر روايات مختلفة أن عليا بن أبي طالب،ابن عم النبي وصهره كان وراء جمع القرآن.وبناء على إحدى الروايات أن علي قام بهذا والنبي كان لا يزال على قيد الحياة
16-وذلك بناء على أمر منه.ويرد أنه جمع القرآن من أوراق،وقطع قماش حريرية،وجدها خلف وسادة النبي،وأنه أقسم بألا يغادر المنزل قبل الانتهاء منه.وآخرون قيامة بهذه المهمة بعيد وفاة الرسول.
ويقال أيضا إن عليا لاحظ عدم ثبات الناس بعد موت النبي،فقرر أن يدون القرآن من الذاكرة
17-فقام بذلك في ثلاثة أيام(يورد السيوطي رأياً لابن حجر العسقلاني مفاده أن"جمع"في تلك الرواية تأتي بمعنى"حفظ في الذاكرة"،ويدعي مؤلف "الفهرست"أنه رأى مرة قطعة من النسخة الأصلية لعلي.ومصادر هذه الأخبار تفاسير قرآنية شيعية وكتب تاريخية سنية ذات أثر شيعي.
18-السنوات التي تفصل ما بين موت الرسول ونسخة أبو بكر التي أصبحت في حوزة حفصة بعد وفاة عمر وصولاً إلى نسخة عثمان تذكر الروايات أنه بالإضافة إلى صحف حفصة كان هناك أربع مجموعات شهيرة يقف وراءها الأشخاص الذين تحمل تلك المصاحف اسماءهم.وربما وجدت نسخ أخرى لم تكن لها هذه الأهمية
19-تذكر الوثائق أسماء أشخاص أربعة عملوا على المجموعات القرآنية المنفصلة عن النسخة الموجودة عند حفصة وهم:أبي بن كعب،عبدالله بن مسعود،وأبو موسى الأشعري،والمقداد بن الأسود.
لا تذكر الروايات شيئا حول الطريقة التي اتبعها هؤلاء الأربعة في عملهم،إذا ما كانوا أنجزوا مجموعات مستقلة
20-انطلاقا من نصوص الوحي المبعثرة أم أنهم استعانوا بالمصحف الرئيس الذي قيل إن زيد كتبه أو أنهم كانت لهم نسخهم الخاصة منذ زمن النبي.
ثمة أمر ذو أهمية للباحث،وهو أن مجموعة أبي كعب تحوي سورتين لا نجدهما في النسخ الرسمية.وترد هاتان السورتان باسمهما الخاصين"سورة الخلع" "وسورة الحفد"
21-أما نسخة ابن مسعود فلا ترد فيها سورة الفاتحة والفلق والناس.وثمة نسخ أخرى غامضة لم تحظ بشهرة كبيرة ولا اثر لها في المصادر منها مصحف علي.
 (نشؤ نسخة عثمان المعروفة باسمة)
قيل أنها لم تكن نسخة لجمع القرآن وإنما لتوحيد القراءات التي كانت مختلفة ومنتشرة وتوحيدها على قراءة واحدة
22-والقصة كما هي في التراث:" في الحملات ضد أرمينيا وأذربيجان تنازع المحاربون من العراق وسوريا حول شكل القراءة الحقيقية للقرآن.فاعتبر أهل حمص النص الذي يعود إلى المقداد بن الأسود أفضل النصوص.أما الدمشقيون وتاليًا السوريون،فأعطوا نصهم الأفضلية.
23-واعتبر أهل الكوفة أن قراءة عبدالله بن مسعود هي القراءة الصحيحة،فيما تمسك أهل البصرة بنص أبي موسى بعدها جاء حذيفة إلى المدينة ونقل ملاحظاته إلى عثمان،أقام الخليفة لجنة مؤلفة من زيد بن ثابت من المدينة وثلاثة أشخاص من قريش هم:عبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث
24-وأوكلهم بإنجاز نسخ من القرآن الذي عند حفصة.وبعد الانتهاء من العمل استعادت حفصة ملكيتها،وتم إرسال النسخ إلى المقاطعات المختلفة لتكون نسخة معيارية.ثم أحرقت وابيدت المجموعات الأقدم.كما يبدو وافق الناس على هذه التدابير بمحض إرادتهم،أما الكوفيون،بقيادة أبن مسعود فقوموها.
25-نقد الرواية:
1 إذا كان القصد الاقتصار على قراءة واحدة وهي قراءة مصحف عثمان فمن أين جاءت القراءات السبع والقراءات العشر؟ وهي تضع الانسان أمام امرين:إما أن يكذب الحديث الصحيح في مسند أحمد  عن النبي قوله" القرآن يقرأ على سبعة أحرف،فلا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر"
26- " أو أن يعلن أن عثمان خالف مقولة الرسول بإجبار الناس على قراءة واحدة!  
٢:لماذا تأخر هذا الإجراء حتى غزوة أرمينيا وأذربيجان ألم يكن المسلمون مختلفين في القراءات في الأمصار إلا في الغزوة المذكورة؟وكيف لم ينتبه عمر الذي دام حكمة طويلاً وحصلت الغزوات في عصره أيضا؟
27-
٣:الروايات متباينة وغير مستقرة على الاقل في اثنين من بعض أفراد اللجنة المعينة من قبل عثمان فتارة يختلف اسمين من هذه الأسماء وتارة ترد نفس الاسماء.
4 "أهلية اللجنة":لماذا اختيار زيد بن ثابت لكتابة القرآن بالذات وكان في المدينة من هو أفضل منه صحبة وحفظ للقرآن؟
28-لماذا تم تقديم زيد على بن مسعود وهو كما تزعم رواية ابن مسعود الصحيحة أنه كان صغير يلعب مع الغلمان عندما حفظ القرآن"وتكلم أصوله اليهودية"(خطبنا ابن مسعود فقال:كيف تأمروني أقرأ على قراءة زيد بن ثابت،بعدما قرأت من فاه النبي سبعين سورة،وإن زيداً مع الغلمان له ذؤابتان)احمد والنسائي
29-ذؤابتان:ضفيرتين مثل خصلات شعر اليهود المنسدلة من نهاية الشعر عند أسفل الأذن(الِعذاران)؟!
تذكر كتب التراث منها كتاب(كتاب المصاحف1/178-9):أن أبا بكر الصديق كان جمع القرآن في قراطيس،وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك، فأبى حتى استعان عليه بعمر ففعل
30-فكانت تلك الكتب عند أبي بكر حتى توفي،ثم عند عمر حتى توفي،ثم كانت عند حفصة زوج النبي ،فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها إليه حتى عاهدها ليردنها إليها،فبعثت بها إليه ونسخها عثمان هذه المصاحف ثم ردها إليها فلم تزل عندها حتى أرسل مروان فأخذها فحرقها.
31-وتذكر روايات اخرى حرص مروان على حرق مصحف حفصة ومن دفع المصحف إليه كان عبدالله بن عمر بعد دفن حفصة مباشرة...والسؤال لماذا انتهى مصحف حفصة بالحرق؟
الروايات العباسية تريد أن تثبت في رأس القارئ أن القرآن قد تم التلاعب بالقرآن من قبل بني أمية وإن لعثمان بصفته اموي الاصل دور في ذلك
32-لأنه لم يدون كل ما في القرآن. خاصة الروايات التي تزعم أن هناك سور وآيات اختفت نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما جاء في كتاب الإتقان في علوم القرآن ان عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن رسول الله مائتي آية فلما كتب عثمان المصحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن
33-(القرآن يفند روايات التراث)
البداية نثبت أن القرآن ذكر وبنص صريح لا لبس فيه أن جمع القرآن وقراءته ورسمه وإحكام اياته بهندسة محكمة وتفصيله وتبيانه وموقع كل كلمة وآية فيه والفواصل وترتيب السور،وحفظه هو شأن إلهي خالص وتم من الله عن طريق رسوله وليس من زيد ولا عبيد بدلالة الآيات!
34-(ذلك الكتاب لا ريب فيه)
ينفى عن القرآن كل شك وريب وتغيير وتحريف وبمنأى عن العبث وانه محفوظ بعناية إلهية خاصة والله وحده تكفل بحفظه.
35-إذا كان القرآن لم يكتب بعهدة المرسل فهل يعد حجة؟
عجبت من يقبل قول من زعم أن الرسول ترك القرآن الذي هو حجته على أمته والذي تقوم به دعوته والفرائض الذي جاء بها من عند ربه وبه يصح دينه الذي بعثه الله داعياً إليه مفرقا في قطع الحجارة وجريد النخل والعظام والأكتاف والعسب
36-ولم يجمعه بنصه ولم يحفظ تأليف سورة وآية بطريقة مناسبة تضمن بقائه دون العبث به من قبل البشر؟
ولا يصح للمؤمن أن يُتوهم أن النبي تخلى عن القرآن لمن خلفه بدون جمع وترتيب؟فهذا يعد هذا طعن في ايصال الرسالة كما ينبغي للخلف؟
37-ووضعة على الحالة التي وردت في الروايات يدل على أنه كان مشتت ويستحيل جمعة من أفواه البشر مع تفاوت الأقوال والأهواء والنسيان إذا لم يكن في أصل واحد مرتب ومحفوظ في كتاب معرف منظم يمكن للجميع الأخذ منه والرجوع إليه كما هو اليوم بوجود منشأ ومصدر وأحد يأخذ منه الجميع ولا يختلفون.
38-وحتى الوسيلة البدائية التي قيل انه كتب عليها كانت عرضة للمحو والكشط أو لتأثيرات المحيط البيئي من مناخ و حشرات وقوارض وعث ونحو ذلك، والجميع يذكر رواية عائشة في البخاري التي زعم فيها أن ماعز أكلت أية إرضاع الكبير خمساً والتي كانت تحت فراشها عندما تشاغلت بموت النبي!
39-هذه الأكاذيب قصد منها إسقاط أهم حجة بين الله عز وجل والمؤمن واريد منها جعل الاحاديث مشابهة لجمع القرآن لتكون هي المحور وتعدل القرآن حين يقال ان الحديث حفظ بشر ويزعم كذلك ان القرآن حفظ وترتيب وعمل بشر؟!ثم يوهمون المسلم ان أزلام العباسيون هم من نقل لنا الكل من خلال الصحابة.

جاري تحميل الاقتراحات...