🔴 رسالة إلى #أحمد_السيد - الجزء الأول
بقلم الدكتور أيمن العنقري @aymanangry/ الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
تقديم للرسالة:
قد باتت حقيقة المنهج التقريبي المحارب لمركزية العقيدة، والذي ينشره #أحمد_السيد @AhmadyuAlsayed =
⬇️.
بقلم الدكتور أيمن العنقري @aymanangry/ الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
تقديم للرسالة:
قد باتت حقيقة المنهج التقريبي المحارب لمركزية العقيدة، والذي ينشره #أحمد_السيد @AhmadyuAlsayed =
⬇️.
وما له من مآلات جسيمة وخطورة عظيمة، أظهر من أن تقرر وتكرر
فالساحة، وﷲ المستعان، قد أصبحت مرتعا خصبا لنشر أصناف الضلال الفكري، التي تؤاخي بين أهل السنة ومختلف الفرق الضالة، وذلك من خلال مختلف حسابات #أحمد_السيد وطلابه وطالباته =
فالساحة، وﷲ المستعان، قد أصبحت مرتعا خصبا لنشر أصناف الضلال الفكري، التي تؤاخي بين أهل السنة ومختلف الفرق الضالة، وذلك من خلال مختلف حسابات #أحمد_السيد وطلابه وطالباته =
رسالة الدكتور أيمن العنقري (حفظه الله) إلى #أحمد_السيد:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمابعد:
فهذا تنبيه على الأخطاء الموجودة في مقطع في اليوتيوب بعنوان: (إلى الشباب من مختلف الطوائف الإسلامية) للأستاذ/ أحمد بن يوسف السيد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمابعد:
فهذا تنبيه على الأخطاء الموجودة في مقطع في اليوتيوب بعنوان: (إلى الشباب من مختلف الطوائف الإسلامية) للأستاذ/ أحمد بن يوسف السيد
قال: (هذا المقطع موجه لكل من يعظم الله ورسوله ويتمنى أن يكون مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من مختلف الطوائف الإسلامية أيا كانت هذه الطوائف والفرق ،مهما كان بينها من الاختلافات العقدية=
هذا الخطاب موجه للجميع ،موجبه هو النصيحة لله ..طبعا أنا أقصد هنا سنة، شيعة، سلفية، أشاعرة، صوفية، معتزلة...إلى آخره).
أقول: هذا الكلام محل نظر وتعقيب من وجوه:
أقول: هذا الكلام محل نظر وتعقيب من وجوه:
2-ذكر أن هذا المقطع موجه لكل من يعظم الله ورسوله ويكون مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من مختلف الطوائف الإسلامية والجواب عن ذلك بأن يقال:
هل الشيعة الإثني عشرية الذين يعبدون الأئمة الإثني عشر ويستغيثون بهم في الشدائد ويذبحون تقربا للحسين ويسبون ويكفرون خيار هذه الأمة=
هل الشيعة الإثني عشرية الذين يعبدون الأئمة الإثني عشر ويستغيثون بهم في الشدائد ويذبحون تقربا للحسين ويسبون ويكفرون خيار هذه الأمة=
(الصحابة رضي الله عنهم) هل هم يعظمون الله ورسوله ويقتدون بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن سب أصحابه، (لاتسبوا أصحابي فوالذي نفس محمد بيده لوأنفق أحدكم مثل أحد ذهبا مابلغ مد أحدهم ولانصيفه)؟!!!
وهل الصوفية القبورية الذين يطلبون المدد من الأنبياء والأولياء،بل ويرون فيهم التصرف في الكون ،ويقولون بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود هم ممن يعظم الله ورسوله؟!!!
وهل الأشاعرة الذين يرفضون خبر الآحاد في باب الاعتقاد، ومن خلال هذا الأصل الباطل ردوا كثيرا من مرويات السنة، ويرون أن مصدر التلقي: هو العقل، وأن ماكان ظاهره في الشرع كنصوص الصفات وجعله العقل مستحيلا أن يثبت على ظاهره هم ممن يعظم ﷲ ورسوله ومقتديا بهدي رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم؟!!!
وهل المعتزلة الذين ينفون الصفات عن الله ويقولون /صفات الله هي ذاته، وينكرون قدرة الله على خلق أفعال العباد، ويكفرون أصحاب الكبائر إذا ماتوا من غير توبة على طريقة الخوارج، ويرون الخروج على أئمة الجور تحت أصلهم الباطل /الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر=
وغير ذلك من طوامهم هم ممن يعظم الله ورسوله؟!!! لاحول ولاقوة إلا بالله، أين تعظيم الله ورسوله لدى هذه الفرق الضالة والتي وقع بعضها في مكفرات صريحة
3- ماسبب هذا الاستجداء من الأستاذ أحمد لهذه الفرق الضالة وجعلها في سياق واحد مع أهل الحق؟
ألا يعلم الأستاذ أحمد أن الحق واحد لايتعدد، وقد دل على ذلك /قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الافتراق حين سأله الصحابة عن الفرقة الناجية فقال :(من كان على مثل ماأنا عليه اليوم وأصحابي)
ألا يعلم الأستاذ أحمد أن الحق واحد لايتعدد، وقد دل على ذلك /قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الافتراق حين سأله الصحابة عن الفرقة الناجية فقال :(من كان على مثل ماأنا عليه اليوم وأصحابي)
4-لن ولا يكون التمكين للأمة بالتجميع والتقريب بين أهل الحق الموحدين وبين هذه الفرق الضالة، وإنما بتحقيق العبودية لله جل وعلا وترك الشرك به
قال تعالى: (وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا )
فذكر في الآية: أن شرط التمكين في الأرض تحقيق عبادة الله وحده وترك الشرك به.
5-دعوة التقريب مع الفرق كما أنها مخالفة للشرع فهي فاشلة من جهة الواقع، فعلى سبيل المثال/ أنشأ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين دارا للتقريب مع الرافضة والفرق عموما بطلب من الرافضي/محمد تقي قمي سنة 1945 في الزمالك بمصر، وقد جعلها القمي ستارا لنشر التشيع والرفض لأهل مصر =
فقد طلب منهم إصدار فتوى بجواز التعبد بالمذهب الجعفري وأصدر حينها شيخ الأزهر/محمود شلتوت فتوى بذلك، ثم تدرج هذا الرافضي تحت ستار التقريب ليطلب منهم تدريس كتب أصول الاعتقاد للرافضة الإمامية، فعند ذلك اكتشف بعض الأزهريين أن هدف هذا الرافضي=
نشر العقيدة الرافضية الكفرية لدى أهل مصر، وأغلقت بعدذلك دار التقريب، وقد كتب الأستاذ محب الدين الخطيب مقالا في مجلة الفتح رد فيه على جريدة الإخوان المسلمين اليومية التي استقبلت واحتفت بالرافضي محمد تقي قمي وأنه بحسب جريدة الإخوان كان بطلا شجاعا جاء لوحدة المسلمين!!!
فذكر محب الدين الخطب بأن هذا الرافضي ذكي ماكر، وأنه خدعهم، وأنه جاء لنشر التشيع في مصر، ثم ذكر شيئا من كلام الرافضة من كتبهم في سب الصحابة رضي الله عنهم
ثانيا/قال الأستاذ أحمد: (يجب أن نعلم أن الدين الذي أنزله الله هو أشمل من أن يكون منحصرا بالقضايا التي تميز الطوائف عن بعض، الدين شامل، أشمل من أن يكون منحصرا في القضايا العقدية النظرية التي وقع فيها خلاف بين الطوائف).
أقول:هذا الكلام عجيب جدا!!!، أليس الخلاف مع هذه الطوائف إنما هو في أصل الدين وهو التوحيد يا أستاذ أحمد؟
فأهل السنة يرون أقسام التوحيد بحسب ما ورد في نصوص الوحي، توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب.
فأهل السنة يرون أقسام التوحيد بحسب ما ورد في نصوص الوحي، توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب.
أما الرافضة والمعتزلة فمفهوم التوحيد عندهم: نفي الصفات عن الله، وأن صفاته هي ذاته، وأنه لايتجزأ ولايتبعض وليس بجوهر ولاعرض ولا له مكان ولاجهة ولايتحيز إلى غير ذلك من الألفاظ المجملة والمصطلحات الحادثة التي استعملوها لنفي الصفات عن الله جل وعلا.
وأما غاية التوحيد عند الصوفية :فهي نفي الثنائية في الوجود،وأن الوجود واحد ،تقرير عقيدة وحدة الوجود الكفرية (أن الله والعالم شيء واحد).
وأما الدين وهو التوحيد عند الأشاعرة فهو أنه جل وعلا واحد في ذاته لاقسيم له،فنفوا عنه اليدين والعينيين والأصابع والقدم والساق؛لأنها بزعمهم تقتضي
وأما الدين وهو التوحيد عند الأشاعرة فهو أنه جل وعلا واحد في ذاته لاقسيم له،فنفوا عنه اليدين والعينيين والأصابع والقدم والساق؛لأنها بزعمهم تقتضي
التجزئة والانقسام، والتركيب لله، وادعوا أن المراد نفي الكم المتصل والمنفصل عنه، لكي يضمنوه معان باطلة من نفي الصفات الخبرية عن الله جل وعلا
انظر/شرح الخريدة البهية للدردير مع حاشية الصاوي (ص204-205)، شرح العقيدة الكبرى السنوسي (ص412،416)
انظر/شرح الخريدة البهية للدردير مع حاشية الصاوي (ص204-205)، شرح العقيدة الكبرى السنوسي (ص412،416)
والثاني أنه واحد في صفاته لاشبيه له،وواحد في أفعاله لاشريك له:انفراده بالإيجاد والتدبير والتأثير (الربوبية)وأخرجوا الألوهية من مفهوم التوحيد .
قال السنوسي في شرح العقيدة الوسطى (ص344-345): مبينا معنى الألوهية وأنها الربوبية :(لاإله إلا الله :لاقديم في ذاته وصفاته إلا الله تعالى=
قال السنوسي في شرح العقيدة الوسطى (ص344-345): مبينا معنى الألوهية وأنها الربوبية :(لاإله إلا الله :لاقديم في ذاته وصفاته إلا الله تعالى=
ولا واجب البقاء فيهما إلا الله جل وعلا،ولا مخالف للحوادث كلها إلا الله؛ بمعنى: أنه ليس بجرم، ولا قائم بالجرم، ولافي جهة من الجهات ولاله جهة ...)
وقد تضمن كلامه نفي علو وفوقية الذات عن ﷲ جل وعلا بدعوى نفي الجهة..
ثم قال السنوسي:(والألوهية: عبارة عن كون وجود مولانا واجبا غنيا عن
وقد تضمن كلامه نفي علو وفوقية الذات عن ﷲ جل وعلا بدعوى نفي الجهة..
ثم قال السنوسي:(والألوهية: عبارة عن كون وجود مولانا واجبا غنيا عن
الفاعل،وأن كل ماسواه مفتقر إليه، وإن شئت قلت: الألوهية هي استغناء مولانا جل وعز عن غيره، واحتياج كل ماسواه إليه)
فهذا غايةالتوحيد عندهم (توحيد الأفعال فقط)،فهل هذا التوحيد هو الغايةمن خلق الخلق وإرسال الرسل وإنزال الكتب؟ لا وﷲ، بل الغاية/توحيد العبادةالذي أخرجه القوم من التوحيد
فهذا غايةالتوحيد عندهم (توحيد الأفعال فقط)،فهل هذا التوحيد هو الغايةمن خلق الخلق وإرسال الرسل وإنزال الكتب؟ لا وﷲ، بل الغاية/توحيد العبادةالذي أخرجه القوم من التوحيد
قال السنوسي في شرح العقيدة الوسطى (ص344-345): مبينا معنى الألوهية وأنها الربوبية: (لاإله إلا الله: لاقديم في ذاته وصفاته إلا الله تعالى،ولاواجب البقاء فيهما إلا الله جل وعلا،ولا مخالف للحوادث كلها إلا الله؛ بمعنى: أنه ليس بجرم، ولا قائم بالجرم، ولافي جهة من الجهات ولاله جهة...)
وقد تضمن كلامه نفي علو وفوقية الذات عن الله جل وعلا بدعوى نفي الجهة..
ثم قال السنوسي: (والألوهية :عبارة عن كون وجود مولانا واجبا غنيا عن الفاعل،وأن كل ماسواه مفتقر إليه،وإن شئت قلت:الألوهية :هي استغناء مولانا جل وعز عن غيره،واحتياج كل ماسواه إليه)..
ثم قال السنوسي: (والألوهية :عبارة عن كون وجود مولانا واجبا غنيا عن الفاعل،وأن كل ماسواه مفتقر إليه،وإن شئت قلت:الألوهية :هي استغناء مولانا جل وعز عن غيره،واحتياج كل ماسواه إليه)..
فهذا غاية التوحيد عندهم (توحيد الأفعال فقط)، فهل هذا التوحيد هو الغاية من خلق الخلق وإرسال الرسل وإنزال الكتب؟ لا والله، بل الغاية /توحيد العبادة الذي أخرجه القوم من التوحيد.
أقول: فالتوحيد هو أصل الدين، وهو الذي خالفت فيه جميع هذه الفرق، فكيف يقال بعد ذلك:أن الدين أشمل من أن يكون منحصرا في القضايا العقدية!!! فهذا الكلام من الأستاذ أحمد غريب جدا
(يتبع الجزء الثاني)
(يتبع الجزء الثاني)
رابط المقال من قناة الدكتور على تليجرام:
t.me
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...