منقول
يقول أحدهم:
- قلت لخاطب ابنتي الكبرى (وهي حاضرة) إن كتب الله لك الزواج من ابنتي ثم رأيتَ أن تتزوج بأخرى فأنت أحد رجلين..
رجل رأى في ابنتي الزوجة الصالحة المتبعلة المطيعة فحببته في جنس النساء فأراد أن يستزيد..
أو رجل رأى في ابنتي عكس ما كان يرجو (لا قدر الله) فلم يشأ أن
يقول أحدهم:
- قلت لخاطب ابنتي الكبرى (وهي حاضرة) إن كتب الله لك الزواج من ابنتي ثم رأيتَ أن تتزوج بأخرى فأنت أحد رجلين..
رجل رأى في ابنتي الزوجة الصالحة المتبعلة المطيعة فحببته في جنس النساء فأراد أن يستزيد..
أو رجل رأى في ابنتي عكس ما كان يرجو (لا قدر الله) فلم يشأ أن
يطلقها (لأنه نبيل) ثم تزوج بأخرى لعلها تحسن فيما أخفقت فيه ابنتي..
وفي كل الأحوال ليس لكائن من كان أن يحجر على حق الرجل الذي منحه الله إياه من فوق سبع سماوات..
وهنا أعلن رأيي أنني لا أؤيد أي رأي فقهي يبيح للبنت الاشتراط على خاطبها ألا يتزوج عليها..
فكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا الله
وفي كل الأحوال ليس لكائن من كان أن يحجر على حق الرجل الذي منحه الله إياه من فوق سبع سماوات..
وهنا أعلن رأيي أنني لا أؤيد أي رأي فقهي يبيح للبنت الاشتراط على خاطبها ألا يتزوج عليها..
فكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا الله
ورسوله..
و لدي في رأيي حجة قوية وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم (كل شرط ليس في كتاب الله وسنة رسوله فليس بشرط ولو كان هذا الشرط مائة شرط).. وللحديث شواهد بألفاظ أخرى في صحيح البخاري.
ولا أعتد إلا بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه..
و لدي في رأيي حجة قوية وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم (كل شرط ليس في كتاب الله وسنة رسوله فليس بشرط ولو كان هذا الشرط مائة شرط).. وللحديث شواهد بألفاظ أخرى في صحيح البخاري.
ولا أعتد إلا بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه..
ومن كان عنده دليل(من الكتاب أو السنة الصحيحة فقط) يبيح اشتراط الزوجة على زوجها ألا يتزوج عليها فليأتني به..
أما حديث (المؤمنون عند شروطهم) فهو مقيد بقوله صلى الله عليه وسلم (إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالاً)..
ولا أحب الاستدلال برأي العلماء المتأخرين بعد عصر الصحابة..
حتى كلام
أما حديث (المؤمنون عند شروطهم) فهو مقيد بقوله صلى الله عليه وسلم (إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالاً)..
ولا أحب الاستدلال برأي العلماء المتأخرين بعد عصر الصحابة..
حتى كلام
ابن قدامة رحمه الله والذي قال فيه (وإذا اشترط لها..) ومعناه أن الزوج اشترط على نفسه طواعية وضيق واسعا ولم تشترط عليه زوجته وهذا فرق كبير.. وفي كل الأحوال فهو شرط باطل يخالف أصل الشرع.
وهل أهلك الناسَ إلا تعصبُهم لأقوال العلماء دون دليل؟
وأكرر.. هاتوا دليلًا واحداً صحيحا
وهل أهلك الناسَ إلا تعصبُهم لأقوال العلماء دون دليل؟
وأكرر.. هاتوا دليلًا واحداً صحيحا
يثبت أن ذلك حدث في عصر الصحابة..
فإن أتاني به آتٍ فعلى العين والرأس..
وإنما أتى المتأخرون برخص ترضي ناقصات العقل والدين من النساء بصرف النظر عن موافقتها لأصل الشرع..
وتلك والله مفسدة عظيمة.. فكيف لرجل وسع الله له أن تحجروا عليه وتضيفوا عليه فيجد نفسه محاصرًا بشرط ما أنزل الله به
فإن أتاني به آتٍ فعلى العين والرأس..
وإنما أتى المتأخرون برخص ترضي ناقصات العقل والدين من النساء بصرف النظر عن موافقتها لأصل الشرع..
وتلك والله مفسدة عظيمة.. فكيف لرجل وسع الله له أن تحجروا عليه وتضيفوا عليه فيجد نفسه محاصرًا بشرط ما أنزل الله به
من سلطان..
فإما أن يهدم بيته ويطلق زوجته ويتشرد أولاده.. وإما أن يعيش في كبت ونكد ينفذ الشرط كي تُرضي صاحبة الجلالة غرورها..
وفي الحالتين لن يستطيع غض بصره عن النساء فيكون قد أهلك نفسه باسم الدين واحترام الشرط..
ألا فليذهب هذا الشرط إلى الجحيم..
وأدعو كل شاب مقبل على الزواج ألا
فإما أن يهدم بيته ويطلق زوجته ويتشرد أولاده.. وإما أن يعيش في كبت ونكد ينفذ الشرط كي تُرضي صاحبة الجلالة غرورها..
وفي الحالتين لن يستطيع غض بصره عن النساء فيكون قد أهلك نفسه باسم الدين واحترام الشرط..
ألا فليذهب هذا الشرط إلى الجحيم..
وأدعو كل شاب مقبل على الزواج ألا
يرضخ لهذا الشرط الفاسد الباطل.. وتلك إشارة من الله أن مثل هذه الفتاة لا خير لك فيها.. ولا تتنازل فإن التنازل يعقبه تنازل وتنازل.. ولم يخلق الله الرجال إلا ليكونوا سادة في بيوتهم..
وما الذي يجبر السيد كي يتنازل؟ أهي آخر البنات على وجه الأرض؟
أم أن نفسك تشتهي العبودية؟
وما الذي يجبر السيد كي يتنازل؟ أهي آخر البنات على وجه الأرض؟
أم أن نفسك تشتهي العبودية؟
ولن يكتمل إيمان مسلم حتى يستسلم لأمر الله ورسوله..
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
جاري تحميل الاقتراحات...